Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجميع يوزن بميزان الإسلام والشرع
العنزي: الدعوة أبقى من الداعية
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء

وجه رئيس قسم البرامج الثقافية بإدارة مساجد محافظة الأحمدي د.عبدالله زامل العنزي بإصدار تعميم موجه للخطباء بضرورة توضيح وإرشاد الجمهور الكريم بأن الدعوة أبقى من الداعية وإن الإسلام لا يرتبط بأشخاص معينين ولا يحكم عليه من خلالهم وخلال أفكارهم بل الفرد والأشخاص جميعا يوزنون بميزان الإسلام والشرع.
واضاف: الحق أحق أن يتبع، وإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال، ولو أن جماعة ارتبطت بفكر شخص معين ومنهجه في الدعوة ثم انحرف عن منهجه ومال مع الباطل فلا يسوغ اتباعه على باطله والانتصار لانحرافه الفكري أو العقدي، والدعوة هي الباقية ومهما طوف الدعاة وملأوا الدنيا وعظا وتعليما وهديا ثم ماتوا فالدعوة باقية والحق واضح جلي يعرفه أهله وينافحون عنه لأن النصوص باقية والمصدر واحد.
وتابع: وكثيرا ما نسي الناس تحت صولة الإعلام وتحريك الأهواء هذه الحقيقة، فصدروا للناس فتاوى تفتقر إلى الدليل الشرعي أو تنزل على حاجة الناس أو تراعي حالهم، متغافلين عما تموج به الأمة من فتن مضلة، ليصدر أحدهم وفي توقيت يبعث على الريبة مسائل خلافية قتلها أهل التخصص بحثا وارتضتها الأمة بالقبول وأمنت المجتمعات على حرمتها وضمان السلم فيها لتهب علينا عواصف الخلاف، وليتركوا الباب على مصراعيه ليتصيد أهل الباطل ويقذفوا بكرة اللهب الحارقة التي تصيب الأمة في ثوابتها وقيمها وقدسية شريعتها، وغايتهم انسلاخ الناس من دينهم وانتشار الرذيلة وشيوع الفاحشة بين المؤمنين.