Note: English translation is not 100% accurate
للحد من سباقات الرعونة والطيش الليلية بطرق مزارع الوفرة
ضربة استباقية أسفرت عن ضبط 33 مستهتراً وضبط جاخور معد لاستقبال المستهترين وبيع قطع الغيار وإطارات الموت
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء




محمد الدشيش - عبدالعزيز فرحان
في ضربة استباقية وجهتها أجهزة الأمن بوزارة الداخلية وبتعليمات مشددة من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وأشرف عليها وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد وبحضور ميداني للوكيل المساعد لشؤون المباحث الجنائية اللواء عبدالحميد العوضي، ووكيل الوزارة المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالله المهنا، وبدعم ومساندة من الإدارة العامة لشرطة النجدة في حملة أمنية ومرورية مكثفة للحد من ظاهرة سباقات المركبات المتهالكة والتي تقام عادة في ساعات متأخرة من الليل في الطرق الخارجية والتي تتسم بالرعونة والاستهتار وارتكاب أعمال طيش وتهور يروح ضحيتها بعض الشباب من صغار السن بعيدا عن رقابة الآباء والأمهات وغياب دروهم التربوي كذلك المجتمع الذي يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية.
صرحت بذلك إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، حيث ذكرت ان الحملة الأمنية والمرورية المكثفة تمكنت من ضبط 33 مستهترا والمشاركين في السباقات القاتلة إضافة للتحفظ على 44 مركبة متهالكة ومن دون لوحات معدنية أو مطموسة المعالم حتى يسهل للمخالفين الهروب من ملاحقة دوريات الشرطة، كما تمكنت الحملة من ضبط جاخور يستخدم في تجمع الشباب المستهتر ويقوم بأعمال الصيانة ويحتفظ بكميات كبيرة من قطع الغيار وأكداس من إطارات الموت المستهلكة والتي تستخدم في هذا السباقات لإحداث أكبر قدر من الإثارة والدخان المتصاعد من جراء التقحيص والغبار والأصوات المزعجة، حيث تمت إحالة جميع المقبوض عليهم إلى جهات التحقيق المعنية.
كما تم التحفظ على المركبات المستخدمة والمخالفة وجاري البحث عن صاحب الجاخور لمواجهته بالتهم المنسوبة إليه في استخدام الجاخور في غير الغرض المخصص له وتعريض الشباب للموت والإصابة كذلك الشباب الذي يحرص على متابعة مثل هذه السباقات والمشاركة فيها، الأمر الذي يشكل خطرا داهما على حياة شبابنا وتعريضهم إلى الإصابة أو الموت جراء حوادث انقلاب المركبات إلى جانب عرقلة حركة السير ومنع مرور مركبات قاطني مساكن ومزارع منطقة الوفرة.
وأشار الإعلام الأمني الى ان الحملات الاستباقية للحد من ظاهرة سباقات الرعونة والتهور التي يلجأ إليها بعض الشباب من صغار السن ستتواصل وفي جميع المناطق لوقاية هؤلاء الشباب من الموت المحقق وما يخلفه سلوكهم المخالف للقانون من إصابات وعاهات مستديمة يصعب علاجها، مناشدة في الوقت ذاته كل أولياء أمور الشباب من آباء وأمهات وأقارب تحمل مسؤولياتهم ودورهم الرقابي تجاه أبنائهم كذلك المجتمع ومؤسساته وأفراده لمساندة جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن وقف مسلسل الحوادث المؤسفة التي يروح ضحيتها الأبرياء جراء هذه السباقات القاتلة والعمل على إيجاد المتنفس والبديل كي يمارس هؤلاء الشباب هواياتهم وقضاء أوقات فراغهم واستثمار طاقاتهم بما يعود عليهم بالنفع حفاظا على أرواحهم البديلة.