Note: English translation is not 100% accurate
تأجيل دعوى «ضابط الداخلية» المتهم بالانضمام لجماعتي «جيش محمد» و«جنود الشام»
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء
مؤمن المصري
أجلت الدائرة الجزائية السادسة بالمحكمة الكلية أمس برئاسة المستشار عبدالله العثمان وأمانة سر سالم الوهيبي نظر قضية أمن الدولة رقم 12/2014 المرفوعة من جهاز أمن الدولة ضد أحد ضباط أمن الدولة المتهم بالانضمام إلى جماعتين تقاتلان النظام السوري «جيش محمد» و«جنود الشام» لجلسة 12 يناير لاستدعاء ضابط الواقعة.
كانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم أنه في غضون الفترة من 20/12/2013 إلى 13/9/2013 بدائرة أمن الدولة بالكويت:
1 ـ قام بغير إذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة سورية الشقيقة بأن انضم إلى جماعتي «جيش محمد» و«جنود الشام» اللتين تقومان بمقاتلة الجيش السوري مما يعرض الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية معها.
2 ـ تدرب على حمل السلاح والذخائر وهو عالم أن من يدربه يقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع.
3 ـ حاز وأحرز سلاحا ناريا (بندقية آلية كلاشينكوف) مما لا يجوز الترخيص بحيازته وإحرازه.
4 ـ حاز وأحرز (30) طلقة مما يستعمل في السلاح الناري موضوع التهمة الثانية مما لا يجوز الترخيص بحيازته وإحرازه.
5 ـ نقل حيازة سلاح ناري وذخائره (كلاشينكوف) إلى حيازة شخص آخر لا يحمل ترخيصا بحمله.
وخلال التحقيق مع المتهم أفاد بأنه سافر إلى سورية للجهاد ومساعدة الشعب السوري والقوات العسكرية التي تقف أمام الجيش النظامي السوري. وأضاف أنه انضم إلى كتيبة «جيش محمد» في سورية. وبعد مضي 3 أسابيع من انضمامه تعرض للإصابة إثر انفجار برميل شديد الانفجار بالقرب منه وأصيب بقدمه اليسرى ونقل إلى أحد مستشفيات حلب لتلقي العلاج.
وهناك تعرف على شخص يعتبر أحد المقاتلين التابعين لكتيبة «جنود الشام» حيث أرشده إلى الانضمام للكتيبة التي تتمركز في منطقة «احتمالات»، فانتقل إلى معسكر «جنود الشام» بعد دخوله المستشفى بـ 4 أيام، وهناك تلقى العلاج الكامل والرعاية الصحية اللازمة.
وأفاد المتهم بأنه بعد مكوثه في كتيبة «جنود الشام» لمدة 5 شهور تعرضت الكتيبة لهجوم من قبل «داعش» مما دفعهم للهروب إلى معسكر الفاروق الكائن بمنطقة اللاذقية، وبعدها خرج من سورية من معبر «باب الهوى» وهو المعبر الفاصل بين سورية وتركيا، وهناك تم ضبطه من قبل القوات التركية بتاريخ 13/9/2014.
وقرر ان دوره هناك كان يقتصر على إعطاء الدروس الدينية لكتيبة جنود الشام والأطفال السوريين في المقر والمسجد.