Note: English translation is not 100% accurate
2015.. مرحلة انتقالية قد تغير المعالم الاقتصادية العالمية
4 يناير 2015
المصدر : الأنباء










مدحت فاخوري
ستخضع طريقة تفكير الناس حول الاحداث العالمية خاصة الاقتصادية خلال 2015 إلى عملية تغيير جذري، حيث ستشهد الفرضيات التي استقرت لأعوام عدة سابقة في عالم الاقتصاد والتكنولوجيا تغيرات جذرية، فبينما يشهد الاقتصاد الصيني تباطؤا في النمو إلى جانب استمرار معاناة أوروبا من أزمة اليورو، وما تشهدها كل من اليابان وروسيا من ركود اقتصادي، يبدو أن البلد الوحيد الذي سيشهد نموا جيدا هذا العام هو الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ذلك يتطلع الكثيرون إلى نمو الاقتصاد الهندي بشكل أفضل مما كان عليه الحال أثناء العقد السابق بعد إصلاحات رئيس الوزراء الجديد نارندرا مودي.
فبعد ست سنوات من الأزمة المالية العالمية، ستشهد الولايات المتحدة نموا هو الأعلى منذ عشر سنوات، وساهم في تحسن حال الاقتصاد الأميركي وبقوة هبوط أسعار النفط وكذلك انخفاض معدلات البطالة وارتفاع الاستثمار في البناء والتكنولوجيا. ويعكس نظريا تحسن اقتصاد الولايات المتحدة تحسنا عاما في الأداء الاقتصادي العالمي نظرا لأهميته، في حين انه سيؤدي إلى رفع نسبة الفوائد في الولايات المتحدة وجلب المزيد من الاستثمارات إليها، وتباعا لذلك سيؤدي إلى ارتفاع قيمة الدولار ما سيؤدي إلى هبوط العملات الأخرى وما سيجعل البلدان المقترضة بعملة الدولار في حالة عدم قدرة على دفع ديونها نظرا لارتفاع قيمة ديونها مقابل عملتها المحلية.
وستصاحب ذلك سلسلة من التغيرات في السياسيات الاقتصادية والسياسية العالمية لتكون سببا في تغيير معالم العالم، وفقا لصحيفة الايكونومست الاقتصادية.