Note: English translation is not 100% accurate
بورصتا «دبي» و«السعودية» الأكثر انخفاضاً
أسواق الخليج تواصل الخسائر في العام الجديد
6 يناير 2015
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
واصلت أسواق المال الخليجية تراجع مؤشراتها بشكل جماعي في ثاني جلسات العام الجديد، وذلك على وقع استمرار انخفاض أسعار النفط لمستويات جديدة بنحو 55 دولارا تقريبا لخام «برنت». ولم تتحسن مستويات السيولة في البورصات الخليجية كثيرا، وإن شهد بعض الأسواق تحسنا لكنه لا يرقى لأحجام القيم الرأسمالية لهذه الأسواق، ما يعكس ضعف الثقة في الأسهم الخليجية بالوقت الراهن، وكانت تراجعات الأسواق كالتالي:
٭ سجل سوق دبي تراجعا لافتا في جلسة أمس بنسبة 3.3%، متراجعا لـ 123 نقطة، ليهوي إلى مستوى 3565 نقطة، بتداولات منخفضة بلغت قيمتها 508 ملايين درهم.
٭ انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.9% مسجلا تراجع بـ 233 نقطة، ليتراجع إلى 11995 نقطة، بحجم تداول بلغ 202 مليون ريال.
٭ السوق السعودي واصل التراجع وخسر أمس 250 نقطة بنسبة 3%، ليصل إلى 8106 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 6٫1 مليارات ريال.
٭ تراجع سوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 0.8% على وقع تراجع مؤشره السعري بنحو 50 نقطة سلبته الاستقرار فوق مستوى 6500 نقطة بعد أن تراجع إلى 6497 نقطة، وبلغت قيمة التداول 17.5 مليون دينار.
٭ حقق سوق مسقط المالي تراجعا بنسبة 0.7% بخسارته 41 نقطة بنسبة 6311 نقطة، وبلغت قيمة التداول 4.2 ملايين ريال.
٭ تراجع سوق أبوظبي بنسبة 0.5% بخسارته 20 نقطة ليصل المؤشر إلى 4429 نقطة بحجم تداول بلغ 178 مليون درهم.
٭ بقدر قليل انخفض سوق البحرين بنسبة 0.3% بخسارة 4.4 نقاط ليصل إلى 1422 نقطة.
ومحليا، تباين أداء مؤشرات سوق الكويت المالي، حيث ارتفعت المؤشرات الوزنية وانخفض السعري وهذا على عكس الجلسة التي سبقت جلسة أمس، ويبدو أن هناك عمليات دخول على بعض الأسهم القيادية وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ على مستوى قيمة التداول بنسبة 43%، ببلوغها 17.5 مليون دينار ارتفاعا من نحو 12.2 مليون دينار.
وبالنظر لأداء بورصة الكويت في 2014 سيلاحظ أن هناك استمرارا لضعف السيولة مع جنوح مؤشراتها الثلاثة للانخفاض بنهاية العام الماضي على الرغم من تحقيق المؤشرات الوزنية مكاسب جيدة خلال التعاملات، ولكنها تبددت مع استمرار الخسائر الحادة في الأشهر الأخيرة لتكون المحصلة النهائية تراجعا جماعيا لمؤشرات البورصة الكويتية، وليس هذا فحسب بل احتلت الصدارة على مستوى أسواق الخليج الخاسرة بنسبة 13.5%.
وتنشر «الأنباء» انفوغرافا توضيحيا لأعلى مستويات بلغتها مؤشرات البورصة في 2014، وأكبر المكاسب والخسائر في الجلسات الاستثنائية والتي ظهر من خلال المتابعة أن أغلبها كان في الشهر الأخير من العام الماضي، وبالتالي فإن البورصة الكويتية تستهل العام الجديد بنفس المعطيات المؤثرة في مؤشراتها ومتغيراتها، ومن المرجح أن يستمر الأداء على ذات المنوال إلى أن تظهر مستجدات تغير مسار السوق.