Note: English translation is not 100% accurate
الطيران يقصف ناقلة نفط رفضت التوقف قبالة «درنة»
الحكومة الليبية تدعو المجتمع الدولي إلى تسليح جيشها لمواجهة «الميليشيات الغاشمة»
6 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تأجيل الحوار الوطني.. وفرنسا لن تتدخل عسكرياً الآنطالبت الحكومة الليبية المعترف بها المجتمع الدولي، برئاسة عبدالله الثني، بتسليح جيشها حتى يتمكن من حسم المعركة ضد «الميليشيات الغاشمة»، وذلك في بيان تلاه مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية امس.
وقال المندوب الليبي عاشور أبوراشد في افتتاح الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة الذي عقد على مستوى المندوبين انه يتعين على «المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية» وطالبه بالقيام «دون إبطاء او مماطلة بتسليح الجيش الليبي حتى يتمكن من إنجاز مهمته الوطنية».
واعتبر ان «تأخر حسم المعركة في ليبيا عسكريا ضد الميليشيات الغاشمة يزيد توغلها ويقلص فرص الحل السياسي للأزمة من خلال الحوار وطاولة المفاوضات».
وطالب بوراشد بضرورة «إصدار قوائم بأسماء من أجرموا في حق ليبيا واعتدوا على مؤسساتها ومقدرات شعبها وعرقلوا عملية الوصول الى حل سلمي للأزمة من خلال الحوار تمهيدا لمحاكمتهم».
من جهته، أعرب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي عن أسفه «لتعثر الجهود العربية والدولية المبذولة لعقد الجولة الثانية من الحوار الليبي ـ الليبي» التي كان من المقرر إجراؤها أمس وأرجئت الى أجل غير مسمى.
ودعا الى «الالتزام بحوار شامل بين مختلف الأطراف الليبية ودعم العملية السياسية»، مؤكدا «دعم جامعة الدول العربية للشرعية المتمثلة في مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه».
وكانت السلطات الليبية المعترف بها من الأسرة الدولية أعلنت في وقت سابق امس أن سلاح الجو الليبي قصف ناقلة نفط «مشبوهة» لم تمتثل لأوامر وجهت إليها بالتوقف قبالة سواحل مدينة درنة والخضوع للتفتيش قبل دخولها المرفأ.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي العقيد أحمد المسماري انه تم توجيه اوامر الى ربان ناقلة النفط بعد اقترابها من ميناء درنة «بالتوقف والتفتيش للتأكد من حمولتها»، لكنه «لم يستجب للأوامر وأطفأ أنوار الناقلة تمهيدا لاقتحام الميناء، ما جعلها ناقلة مشبوهة هي وحمولتها»، لافتا الى ان ناقلة النفط كانت ترفع العلم الليبيري.
وكان مصدر في خفر السواحل اليوناني قد صرح لفرانس برس بتعرض ناقلة النفط «ارايفو» التي ترفع العلم الليبيري، لقصف مساء امس الاول، مما ادى لمقتل اثنين من طاقمها احدهما يوناني، كما أوقع جريحين بين افراد الطاقم الـ 29.
واوضح ان ناقلة النفط كانت تقوم برحلة داخلية وكانت راسية عند تعرضها للهجوم وفي خزاناتها 1600 طن من النفط. وبين افراد الطاقم 21 فلبينيا وثلاثة يونانيين ورومانيان.
وفي هذه الاثناء، طالبت الحكومة الفرنسية المجتمع الدولي بالاهتمام باستقرار ليبيا، وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في تصريحات لمحطة «فرانس إنتر» الإذاعية امس «على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته»، مؤكدا أن بلاده لن تتدخل في ليبيا.
وذكر هولاند أنه يتعين على المجتمع الدولي ضمان إجراء حوار سياسي وإحلال النظام في ليبيا في ظل إطار سياسي وتعهد واضح، وقال «إننا لم نصل بعد إلى هذا المدى»، محذرا في الوقت نفسه من أن جنوب ليبيا صار معقلا للإرهابيين.
وردا على عن امكانية ان تشارك فرنسا في تدخل محتمل للامم المتحدة، قال هولاند «ان مثل هذا المنحى ليس مطروحا في الوقت الحالي، مضيفا «اذا كان هناك تفويض واضح وتنظيم واضح ومحدد بالاضافة الى توافر الشروط السياسية»، فان فرنسا يمكن ان تشارك «لكن الامور لا تسير في هذا الاتجاه». جاء ذلك، في وقت تم من جديد تأجيل عقد جولة جديدة من محادثات السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة بهدف إنهاء الأزمة السياسية المتصاعدة في ليبيا والتي كانت مقررة امس.
وقال مصدر ديبلوماسي لـ «رويترز» شريطة عدم نشر اسمه، إن «المشاورات لعقد جولة ثانية من الحوار ستستمر مع الأطراف للتوصل لاتفاق على زمن ومكان هذه الجولة».
من جهته، أعلن عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام بطرابلس، في تصريح لوكالة الأناضول أن «جلسات الحوار تأجلت»، مضيفا أن «الجلسة الحوارية المقبلة ستكون خلال الشهر الجاري» دون تحديد تاريخ أو مكان انعقادها.
الى ذلك، حملت أسرة أبو أنس الليبي، السلطات الأميركية مسؤولية وفاته بعد أن أعلن عنها الجمعة الماضية بمستشفى في نيويورك قبل عشرة أيام من بدء محاكمته في قضية تفجير سفارتي الولايات المتحدة بكينيا وتنزانيا عام 1998.
وقال أحمد نزيه، أحد أبناء أبو أنس الليبي في تصريح صحافي مقتضب امس «إن الأميركيين الذين سجنوا والده ومنعوا ذويه من زيارته، أهملوا تقديم العلاج له»، بحسب وكالة ابناء الشرق الاوسط.