Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم المشاركين بكتاب «حقائق للحياة»
الدويري: زيادة الممرضات بالصحة المدرسية من 190 إلى 1600 وتخصيص طبيب لكل 10 مدارس
7 يناير 2015
المصدر : الأنباء


وضع نظام آلي للربط بين العيادات المدرسية ونظام الرعاية الأولية لعمل نظام كامل وقاعدة معلوماتية طبية متكاملة للطلبةحنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.قيس الدويري ان العام المقبل سيشهد توسعا في طاقم الهيئة التمريضية للصحة المدرسية، مشيرا الى إلحاق 1600 ممرضة بالعيادات المدرسية سيتم توزيعهن على جميع المدارس بمستوياتها، اضافة الى تخصيص طاقم من الاطباء بحيث يدعمون العمل الطبي في هذا القطاع بحيث يخصص طبيب واحد لكل 10 مدارس لضمان تغطية طبية متكاملة وشاملة كبرنامج تعزيز الصحة المدرسية.
وبين د.الدويري ـ في تصريح له على هامش الاحتفال الذي اقيم صباح أمس لتكريم الطلبة والطالبات الفائزين بمسابقة كتاب حقائق للحياة للعام 2013/2014 الذي اقيم بفندق ريجنسي ـ أن عدد الكادر التمريضي في الصحة المدرسية يبلغ 190 ممرضة الوقت الحالي في مرحلتي رياض الاطفال والابتدائي.
وعن مسابقة حقائق للحياة، قال: انها وسيلة لتعليم الطلاب القيم السلوكية والتعليمية وهي مبادرة من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والمنظمات ذات الاهتمام والعلاقة بصحة الطفل، وقد انطلقت في الكويت منذ عام 2009 وتقام سنويا لطلبة الصف التاسع، بحيث يقومون بعمل أبحاث للتواصل بالمعلومات الصحية التي تهتم بصحة المجتمع، وأيضا لتشجيعهم للبحث العلمي خلال القراءة لتعزيز السلوكيات الصحية السليمة وغرس مفهوم الثقافة الصحية، وجعلهم نواة صحيحة وسليمة بالمجتمع.
وتابع: تم تطبيق المبادرة بصورة اختيار بحث علمي حول أحد فصول الكتاب على ان يكون نشر الوعي الصحي هو أحد معايير تقييم جهد الطالب، حيث الهدف المرجو هو التقليل من عوامل الخطورة المنتشرة في مجتمعنا ونتحدث عن ارتفاع عدد مصابي السكري سواء من النوع الأول او النوع الثاني كذلك انتشار نسبة ممارسة السلوكيات الخاطئة كالتدخين بكل انواعه، ومناقشة ما يخص النشاط البدني وأيضا التغذية السليمة لان الكويت تعاني من ارتفاع نسبة السمنة، وتعزيز السلوكيات السليمة وخلق جيل صحي ذي قواعد صحية ثابتة من خلالها نحقق كلمة «الوقاية خير من العلاج»، لافتا الى وجود الاعلام واستخدامه في الحملات التوعوية وتعزيز المفاهيم الصحية الشاملة.
كما أكد د.الدويري في تصريحه ان الصحة المدرسية ستتوسع في خدماتها نتيجة لإعاقة تطبيق العيادة المتكاملة في جميع المدارس لعدم توافر الهيئة التمريضية بالشكل الكامل، ولفت الى انه جار الآن استكمال جميع متطلبات العيادات المدرسية في مراحل التعليم، وقال: بدأنا العام الحالي باستكمال مرحلتي رياض الاطفال والابتدائي، وفي العام المقبل ستكون كل المدارس تحتوي على عيادات صحية متكاملة سواء من التجهيزات الطبية او البنية البشرية من ممرضات وأطباء والمعنيين، لأننا نهدف للرقي بالطالب من خلال برنامج التطعيمات، وكذلك الامور التي يجب ان تدون كنوع من انواع الوقاية الصحية للطلبة والاهتمام بوضع النظام الآلي الرابط بين العيادات المدرسية ونظام الرعاية الاولية، ليكون هناك نظام كامل آلي نستطيع من خلاله ان يكون هناك معلومات طبية متكاملة للطلبة وأمورهم الصحية والتعاون مستمر بين وزارتي التربية والصحة.
وفي كلمته التي ألقاها خلال بدء الاحتفال، قال وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية د.قيس الدويري: ان المستجدات المتسارعة في الحياة وما ترتب عليها من تغيير جذري في الانماط السلوكية والاجتماعية انعكس معظمها سلبا على صحة الأفراد والمجتمعات وأدت الى تزايد الاصابة بالامراض المزمنة كمرض الضغط والسكر والسمنة والسرطان، لذا كانت التوعية الصحية اولوية من اولويات وزارة الصحة كوسيلة لنشر المفاهيم والسلوكيات الصحية السليمة بين افراد المجتمع لضمان الوقاية من الامراض.
واضاف: لقد كان كتاب حقائق للحياة تتويجا لمبادرة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والتي تهدف للارتقاء بصحة طلبة المدارس من خلال نشر المفاهيم الصحية ضمن المناهج والبرامج المدرسية بالاضافة الى تعزيز القيم والسلوكيات الصحية السليمة، لافتا الى تطبيق المبادرة عام 2009 بالاعلان عن مسابقة لطلبة وطالبات الصف التاسع لاختيار بحث علمي حول احد فصول الكتاب، وذلك تشجيعا لهم على الاطلاع والبحث والمعرفة لحثهم على المشاركة في نشر الوعي الصحي بين اصدقائهم واسرهم للوقاية من الامراض.