Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة في مدرسة قيس بن عاصم الابتدائية بنين
البيدان: مدارس التربية تعاني غياب إخصائي تخاطب ووجوده مهم لعلاج بعض حالات التعثر الدراسي
8 يناير 2015
المصدر : الأنباء



العتيقي: صعوبة بالغة في اكتشاف الحالات التي تعاني من التعثر الدراسي
عادل الشنان
قالت مديرة مدرسة قيس بن عاصم الابتدائية بنين بتلة البيدان ان التحصيل العلمي والتغير الدراسي من أهم المواضيع التي تنال اهتماما من وزارة التربية ومدارسها بمختلف مستوياتها ومراحلها التعليمية لأنها مسألة تتعلق بالمتعلم والمعلم واكتشاف الطالب الذي يحتاج الى علاج نتيجة مشاكل اجتماعية أو سلوكيات منزلية أو مشاكل عضوية أو ذهنية، وهذه أمور للأسف يغفلها بعض المعلمين والمعلمات، جاء ذلك خلال ندوة بعنوان «التعثر الدراسي وطرق اكتشافه وتشخيصه» التي نظمها قسم اللغة الانجليزية في مدرسة قيس بن عاصم الابتدائية بنين بحضور د.ناهد العتيقي ود.هديل الفرس استشاري طب الأطفال.
وأضافت البيدان ان الندوة بحضور المختصين كشفت لنا النقاط المهمة في اكتشاف الحالات المتعثرة تعليميا وأسبابها والأفضل من ذلك هو الخطط وطرق علاج هذه الحالات وكل حالة على حدة حسب أسبابها ومشاكلها سواء كانت عضوية أو نفسية أو ذهنية أو ترجع لمشاكل أسرية، إلا أن هناك تخصصات ليست موجودة في المدارس على مستوى الكويت، منها على سبيل المثال اخصائي التخاطب وأهمية وجوده لعلاج بعض حالات التعثر الدراسي داخل المدارس دون اللجوء إلى مدارس مختصة أو وزارة الصحة.ولفتت البيدان إلى ان هناك عددا كبيرا من أولياء الأمور عندما نطلبه للتواصل مع الاخصائية النفسية بشأن حالة ابنه لا يتفهم الوضع ويتحسس من كلمة «نفسية» وأغلبهم يكون رده ابني ليس مريض نفسيا أو ليس مجنونا، وذلك لأنه لا يفقه ان دور الاخصائي مهم في علاج الطفل من الأمور الخارجية التي تؤثر في نفسيته وليس لأنه مريض.
وردا على استفسار احد الحضور عن عدم وجود اخصائيات اجتماعيات في مدرسة قيس بن عاصم منذ عدة سنوات وهي مدرسة يرتادها اكثر من 600 طالب، قالت البيدان: هذه هي السنة الدراسية الاولى لي كمديرة لمدرسة قيس بن عاصم وقد انتبهت لهذا الشيء فور تسلمي لمهامي وقمت مباشرة بمخاطبة منطقة الفروانية التعليمية بهذا الشأن وطلبنا توفير اخصائيات اجتماعيات والمنطقة بدورها اهتمت بالموضوع على وجه السرعة وخاطبت وزارة التربية ونحن بانتظار ان تقوم الوزارة بتخصيص عدد من الاخصائيات الاجتماعيات لمدرستنا في القريب العاجل ان شاء الله.
وفي مداخلة لأحد الحضور قال: قد يكون هناك نقص بأفراد الخدمة الاجتماعية في وزارة التربية ولكن هناك تكدسا في بعض المدارس ونحن نعلم تماما ان المحاصصة والواسطة هي السبب الأول في وجود مدارس دون اخصائي اجتماعي رغم حاجتها لثلاثة اخصائيين على الأقل بسبب عدد طلبتها ووجود مدارس تعاني من تكدس الاخصائيين الاجتماعيين بسبب الواسطة والمحسوبية ورغبة الاخصائيين الاجتماعيين في عدم الانتقال إلى مدرسة أخرى لأسباب تخصهم دون الالتفات إلى الهدف الأسمى المهمة في خدمة الوطن والنشء الذين هم عماد الوطن.
من جانبها، أكدت هنادي العتيقي ان فكرة الندوة تتمحور حول الأطفال المتعثرين دراسيا وتعليميا وأسباب تأثرهم وطرق علاجها واختيار المختص لعلاج كل حالة حسب أسباب التعثر الدراسي بالاضافة إلى الجانب المختص بالاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمعلمات من توضيح وشرح طرق اكتشاف الحالات المتعثرة وتصنيف نوعية أسباب التعثر حيث اتضح لنا ان هناك صعوبة بالغة في اكتشاف الحالات المختلفة في بداية التعامل مع الاطفال ولكن بمجرد شعور المعلمة بان لديها طفلا قد يعاني من مشاكل عضوية أو ذهنية أو غيرها يجب عليها إحالته إلى الاخصائيين الاجتماعيين أو النفسيين في المدرسة وهم بدورهم يعملون على اكتشاف الحالة ونوعها وهل لديهم الاستطاعة بالتعامل معها وعلاجها أو إحالة الطفل الى الطب التطوري لتلقي العلاج عند المختصين بالإضافة إلى اتخاذهم القرار المناسب في إبقاء الطفل في المدرسة أو إحالته إلى المدارس المختصة بتعليم الفئات المثيلة لحالته.