Note: English translation is not 100% accurate
عدد غير مسبوق في المنشآت على مستوى الكويت يجعلها الأكثر أمناً وسلامة
29 ملجأ عالمياً للطوارئ في مدينة صباح السالم الجامعية
8 يناير 2015
المصدر : الأنباء



آلاء خليفة
ربما كان أحد أهم ملامح قياس تقدم الشعوب وتحضرها هو اهتمامها بسلامة مواطنيها واكتراثها لأمنهم وحياتهم ضد أي مخاطر قد تهدد تلك الدول أو المجتمعات المدنية، ومن هذا المنطلق فإن احتواء مشروع مدينة صباح السالم الجامعية على 29 ملجأ طوارئ حديثا تم تصميمها وتنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية لحماية الأفراد ضد مختلف الأخطار لهو أمر يكرس صورة الكويت كدولة متقدمة ومتحضرة تعتني بسلامة الأفراد على أراضيها.
وأكد فريق العمل على إنجاز تلك الملاجئ في البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت في حديث خاص لـ «الأنباء» أن هذا العدد من تلك الملاجئ هو عدد غير مسبوق في الكويت وربما يجعل من مدينة صباح السالم الجامعية منطقة متميزة في معايير السلامة، وان تلك الملاجئ يتم إنجازها لحماية وحفظ أبنائنا الطلبة وكذلك أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من مرتادي مدينة صباح السالم الجامعية بل والمواطنين كافة من قاطني المناطق المجاورة لموقع المدينة في حالات الطوارئ فهي ملاجئ عامة.
ولفت فريق العمل إلى أنه تم إنشاء تلك الملاجئ وفق المعايير الخاصة لإدارة الدفاع المدني وهي معايير تراعي أحدث ما توصلت إليه الدول المتقدمة في هذا المجال، مشددين على أن الملاجئ العامة ذات خصوصية إنشائية حيث تتطلب أعمالا خرسانية ثقيلة وسماكات كبيرة في الحوائط والقواعد، موضحين أن إدارة هذه الملاجئ تابعة لإدارة الدفاع المدني وهي القادرة على استغلالها بشكل صحيح ودور الجامعة في تشغيلها عند حاجة الدفاع المدني لذلك.
وأشار الفريق إلى أن الملاجئ من تصنيف C4 وهي ملاجئ للغازات تستخدم للتعامل مع الهجمات وتأثير الأسلحة البيولوجية والغازات السامة وتتسع إلى حوالي 300 شخص بحيث يمكن أن تكون مستقلة بالعمل من ناحية الصرف الصحي والمياه وتوجد بها خزانات مياه وتسع 40 ليترا للشخص باليوم وتكون العناية بها بشكل دوري، وأن نظام التهوية والتكييف بها يوفر التهوية بشكل منفصل ينقي من أي غازات سامة أو مواد كيماوية ضارة لصحة الإنسان، مضيفين انه تم الانتهاء وإنشاء جميع مراحل الأعمال الخرسانية لتلك الملاجئ وهي في مراحل بدء التشطيبات حاليا.
وفيما يخص التفاصيل، قال الفريق إن مساحة الفرد داخل الملجأ الذي يحتوي مدخلين ومخرجين للطوارئ، تبلغ 3.75 أمتار مربعة، وان كل حوائط الملجأ من الخرسانة المسلحة الداخلية والخارجية، حيث تبلغ سماكة الحوائط الخارجية 80 سم والداخلية لا تقل عن 20 سم، وأن بها خزانات ضخمة لتجميع السوائل من المداخل خلافا عن خزانات الصرف الصحي وخزان المياه الذي تبلغ سعته 40 ليترا للشخص في اليوم وهذا يكفيه ليومين على الأقل بينما تكفي خزانات الديزل لحوالي يومين على الأقل.
وأضاف الفريق أن جميع الأبواب الخارجية المستخدمة في الملجأ أبواب مضادة للانفجار والغازات ذات جودة عالية، وأن الملجأ يحتوي على 12 دورة للمياه، كما يحتوي الملجأ على نظام تكييف منفصل عن الهواء الخارجي ويحتوي على جهاز التنقية (ventilation system) وتبلغ سعة الفلاتر 7500 ESL، والتي تجعل كمية الهواء النقي للفرد 15cfm خلافا عن وحدات التكييف المتواجدة والتي تجعل درجة حرارة الملجأ لا تتعدى 24 مئوية، ويعتمد الملجأ على مولدات الديزل، كما صمم الملجأ بأفضل التمديدات الكهربائية من نوع (MICC) ، وأن كل الأنابيب الداخلية والخارجية من والى الملجأ تحتوي على سدادات وصمامات مضادة للانفجار وللغازات.
وأوضح الفريق أن الجزء الميكانيكي محمي ومزود بسدادات وصمامات مضادة للانفجار والغازات وهو منعزل عن الجزء المعيشي داخل الملجأ مما يوفر الراحة والحماية أكثر في داخل الملجأ، ويحتوي الملجأ على عيادة طبية، غرفة للإسعافات الأولية، مخزن معدات، مخزن الطعام، غرفة لإدارة الملجأ، ومصلى للرجال وللنساء، كما يحتوي الملجأ على نظام إطفاء خاص (DRY POWDER) وفي الجزء الميكانيكي مزود بنظام (FOAM SYSYTEM)، يحتوي الملجأ على 4 مخارج، مخرجين إلى نفق الخدمات ومخرجين للأعلى عن طريق السلالم، بالإضافة إلى مصعد يتم استخدامه من قبل ذوي الاحتياجات الخاصة.فريق العمل م.عادل الصفران ـ بكالوريوس هندسة مدنية جامعة تمبل بالولايات المتحدة، م.أحمد عبدالحميد قشطة ـ بكالوريوس هندسة مدنية جامعة المنصورة، م.أحمد عبدالهادي ـ بكالوريوس هندسة مدنية جامعة كوفنتري بريطانيا وم.فاطمة الملاحي ـ بكالوريوس هندسة مدنية جامعة الكويت.