Note: English translation is not 100% accurate
في حوار خاص مع «الأنباء» في أول زيارة له إلى الكويت
«مزمار أراب آيدول» أسامة ناجي: أحلام لم تظلمني ووفت بوعدها!
9 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أنا مدمن عبدالله الرويشد وأستمع لنبيل شعيل ومطرف المطرف.. وماجد المهندس «زعل» عند خروجي من «أراب آيدول»عبدالحميد الخطيب
«مزمار أراب آيدول» لقب يعرفه الجمهور جيدا، لاسيما انه ارتبط بفنان شاب أبهر الجميع بصوته الرائع في الموسم الثاني لبرنامج «أراب آيدول» فكان محط الإعجاب، انه الموهبة العراقية أسامة ناجي والذي يواصل شق طريقه نحو النجومية بخطوات ثابتة، معتمدا على الحب الذي حصده من مشاركته في «أراب آيدول 2».
أسامة، المقيم في قطر حاليا، يزور الكويت هذه الايام لتسجيل بعض الاغنيات والجلسات، ومؤخرا طرح اغنية سينغل بعنوان «ترضى» على القنوات الفضائية، ومستمر في إحياء الحفلات الخاصة والاعراس.
«الأنباء» التقت أسامة ناجي أو «المزمار» في لقاء خاص في اول زيارة له للكويت، وتناولنا معه مواضيع عديدة وأسرارا من كواليس «أراب آيدول»، فإلى التفاصيل:
ما سبب زيارتك للكويت؟
٭ أنا من عشاق الكويت وأهلها الطيبين، وسعيد جدا بقدومي اليها في أول زيارة لي، لتسجيل بعض الاعمال الغنائية والجلسات الخاصة.
تتابع الفن الكويتي؟
٭ الكويت فن وطرب وفيها اجواء مختلفة عن أي بلد خليجي آخر، فالفن الكويتي في صفحة والفن الخليجي في صفحة أخرى، الكويت فنها بحر، وفيها فن البحر والنهم والصوت والسامريات والبداويات وغيرها، «فديت الكويت وأهلها»، وللعلم أنا من اشد المعجبين بالفنان عبدالله الرويشد ومدمن صوته وغناءه ولو خيرت في عمل دويتو فيسعدني ان يكون الى جانبه لأنه مدرسة عربية، كما استمع لبلبل الخليج نبيل شعيل والفنان مطرف المطرف.
حدثنا عن مشوارك من بعد «أراب آيدول»؟
٭ لم أنقطع عن الساحة الفنية بل زاد إصراري على ان اثبت نفسي، واستمر تواصلي مع الاعلام والصحافة، وقد ساعدتني الفنانة أحلام والتي ما زالت تدعمني، بالإضافة الى الشيخ فالح بن غانم آل ثاني وشركته «تذكار» للانتاج الفني الذين يقفون وراء كل ما وصلت اليه حتى الآن.
أسامة بصراحة ألم تيأس من خروجك المبكر من «أراب آيدول»؟
٭ بالعكس، بل وجدت في داخلي دافعا كبيرا لاستغلال الفرصة التي سنحت لي، وعرفت الناس على موهبتي، وأعطتني دافعا لعشر سنوات للأمام، وهنا لا أنكر أنني كنت ارغب في المواصلة وحصد اللقب.
تشعر بأنك ظلمت ولم تأخذ حقك؟
٭ نعم لم آخذ حقي في الاستمرار لمراحل متقدمة في البرنامج وخرجت فجأة.
تعتقد ان أحلام ظلمتك بعدم اختيارك واختيار ماجد المدني؟
٭ لم أشعر بأنها ظلمتني لأنني أعلم ان الأمر ليس بيدها، ويكفيني انها لقبتني بـ«مزمار أراب آيدول» وهذا اللقب شهرني واصبح هويتي فالبعض لا ينادونني الا بـ «المزمار»، وأحب ان أوجه الشكر لها من خلال «الأنباء» «لأنها لم تقصر معي» وتساندني في كل خطوة أخطوها في مشواري الفني، هي قالت للجمهور بعد اختيارها لماجد المدني انها ستدعمني ووفت بالوعد.
ما الذي تقصده بأن الامر ليس بيدها؟
٭ الموسم الثاني كان فيه ثلاثة مشتركين عراقيين وكلهم أقوياء، وربما كان هذا احد أسباب استبعادي من المنافسة، ومن ناحيتي «رضيت بنصيبي» والحمد لله أواصل شق طريقي بثبات.
حدثنا عن كواليس البرنامج وعلاقة احلام براغب علامة؟
٭ نحن لم نشعر بوجود توتر بينهما، وقد فوجئنا بما حدث والتراشق الاعلامي الذي زاد بين احلام وراغب مع نهاية الموسم الثاني لـ «أراب آيدول»، هي أمور شخصية وليس من حق احد التدخل فيها، وبالنسبة لأحلام، بعيدا عن دعمها لي، هي إنسانة طيبة جدا «والناس فاهمينها غلط» وصدق المثل الذي يقول «اللي ما يعرفك ما يثمنك».
كمشاهد هل تعتقد ان «أراب آيدول» تأثر بخروج راغب؟
٭ بالتأكيد تأثر، فراغب نجم كبير ومعروف في الوطن العربي، وجداله مع احلام في الحلقات كان سبب نجاح الموسمين الاول والثاني للبرنامج، ونسبة المشاهدة كانت اقوى.
وبالنسبة لمحمد عساف هل ترى انه يستحق اللقب؟
٭ يستحقه بجدارة لأنه فنان متكامل وصاحب أخلاق عالية، وصوت لا يختلف عليه اثنان، وللعلم علاقتنا مستمرة ولدينا غروب على «الواتساب» يضم الـ 27 مشتركا الذين صعدوا للعروض المباشرة في الموسم الثاني لـ «أراب آيدول»، ونتواصل يوميا.
من أكثر مشترك بالموسم الثاني مستمر حتى الآن؟
٭ يسرى سعوف مجتهدة ولديها خطط جميلة وتسير في الطريق الصحيح، وهناك البعض لم يجد الفرصة الحقيقية حتى الان، واتمنى لهم التوفيق جميعا.
تتواصل مع كاظم الساهر وماجد المهندس ووليد الشامي وغيرهم من فناني العراق؟
٭ أكن لهم جميعا المحبة، وقد ارسل لي ماجد المهندس بانه «زعل» جدا عند خروجي من البرنامج، وأذهب الى وليد الشامي بالاستديو عند تواجدي في دبي ومحمد سالم صديقي.
تقيم حاليا في العراق..
٭ «مقاطعا» لا، لقد اقمت فترة في دبي، ثم انتقلتص الى قطر ومستقر في الدوحة، واشكر اهل قطر على احتضانهم لي.
وماذا عن المعجبات؟
٭ لم أكن أتخيل بعد البرنامج ما الذي سيحدث معي، لكنني فوجئت بالشعبية التي حصدتها بفضل الله، واصبح لدي معجبات، ومن وجهة نظري المعجبات لهن أهمية كبيرة حياة أي فنان لأنهن يساعدن في انتشاره بصورة اكبر، لاسيما ان الفتيات يحببن أنواع الموسيقى المختلفة، في النهاية متابعتهن ومتابعة الناس لي يسعدني واعتبره حافزا للتركيز في أعمالي القادمة، مستدركا: لولا المعجبات ما وصلت لهذه المرحلة، «ممازحا»: «والله يزيدهم».
يفوح من كلامك الغرور..
٭ «مقاطعا».. «الله يبعدنا عن الغرور والتكبر»، أهلي وناسي لم يربوني على هذا الشيء، فأنا من عائلة رياضية تعرف معنى الاخلاق ومعاملة الناس بالطيب، ووالدي عدنان ناجي كان كابتن منتخب العراق لكرة السلة، وفي مذكراته «رحمه الله» قرأت له: «عند طلوعك السلم لا تنسى اصدقاءك في الاسفل لأنك يوما ستلتقيهم عند النزول»، وهذه المقولة في بالي ولذلك لن اكون مغرورا في يوم من الايام.
ما جديدك هذه الفترة؟
٭ «الحين أنا نقطة في بحر»، لكن أرى أنني «أمسكت بأول الخيط» للوصول الى الوطن العربي باعمال مميزة، فلدي عمل مع الملحن حمد القطان، والشاعر السعودي رياض العوض، وهي اغنية خليجية «خبيتي» تحمل عنوان «ترضى»، وقد صورتها على طريقة الفيديو كليب في تركيا تحت قيادة المخرج سوران علي شريف وستعرض قريبا على «وناسة»، ومن جانب آخر أقوم بإحياء حفلات وأعراس ومناسبات وأعياد ميلاد.
في الختام أريد أن أعرف منك اكثر نصيحة أثرت فيك؟
٭ نصيحة أحلام التي قالت لي فيها: «انت صاحب صوت جميل وسيكون لك جمهور كبير فحذار من الغرور لأنه مقبرة الفنان»، وقد رسخت هذه الكلمات في بالي ولن أنساها أبدا.