Note: English translation is not 100% accurate
إقالة اثنين من مسؤولي الشرطة غداة تفجير صنعاء
القبائل تحذر الحوثيين من «حرب ضروس» إن هاجموا «مأرب»
9 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ د.ب.أ

حوثيون يفجرون منزل أحد مشايخ قبيلة «أرحب»حذرت قبائل محافظة مأرب المسلحين الحوثيين من الإقدام على اقتحام المحافظة، مؤكدة استعدادها للدفاع عنها في ظل تواتر الأنباء عن استعداد الحوثيين للزحف نحو مأرب بأعداد كبيرة قادمة من محافظتي صعدة والجوف المجاورتين.
وأوضحت مصادر قبلية أن «مثل هذه المحاولة لاقتحام مأرب ستفجر حربا ضروسا، وستكون لها آثار قبلية وامتدادات جغرافية يعرفها الحوثيون جيدا».
أكدت المصادر محلية، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته امس، وجود استعدادات مسلحة من القبائل لصد أي محاولة من الحوثيين للسيطرة على منطقتهم النفطية المهمة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر قبلية بأن 20 مسلحا حوثيا على الأقل قتلوا في اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم أنصار الشريعة، أحد فروع القاعدة في جزيرة العرب بمساندة مسلحين قبليين في محافظة البيضاء وسط البلاد.
وقالت المصادر إن مسلحي القاعدة بمساندة مسلحين قبليين هاجموا عدة مواقع لمسلحي الحوثي في رداع بمحافظة البيضاء ما أدى لاندلاع اشتباكات، مساء أمس الأول، نتج عنها مقتل 20 مسلحا حوثيا وتدمير خمس سيارات تابعة لهم. وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين قاموا بحملة اعتقالات في عدة قرى في رداع أسفرت على اعتقال أكثر من 10 من أبناء القبائل، ونقلهم إلى جهة مجهولة.
الى ذلك، اقتحم مسلحون حوثيون امس مكتب وزيرة الإعلام اليمنية في العاصمة صنعاء. وقال مسؤول يمني يعمل في وزارة الإعلام طالبا عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية إن مسلحين يتبعون جماعة الحوثي اقتحموا مكتب الوزيرة نادية عبدالعزيز السقاف في الوقت الذي لم تكن متواجدة فيه، مشيرا إلى أن المسلحين قاموا بتصوير عدة أوراق ومستندات من المكتب دون ذكر الهدف من ذلك.
وأضاف أن «هؤلاء المسلحين قالوا خلال اقتحامهم المكتب إنهم سيداومون بدلا عنها».
وسبق أن قام مسلحون حوثيون منذ سيطرتهم على صنعاء أواخر سبتمبر الماضي باقتحام مقار تابعة لمؤسسات إعلامية حكومية وأهلية، ومن بين تلك المؤسسات صحيفة «الثورة كبرى» صحف البلاد وقاموا بإصدارها قبل أسابيع رغم توجيهات وزارة الإعلام بإيقافها احتجاجا على اقتحامها بالسلاح.
ومن جانب آخر، فجر مسلحون حوثيون منزل شيخ قبلي في «أرحب» شمالي صنعاء، بحسب مصدر قبلي.
وقال المصدر لـ«لأناضول» مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن مسلحين تابعين لجماعة الحوثي فجروا منزل الشيخ إبراهيم الهزمي، أحد مشايخ قبيلة «أرحب»، في قرية هزم بمديرية «أرحب»، بدعوى دعمه لحزب «التجمع اليمني للإصلاح».
وأضاف المصدر أن المسلحين اختطفوا سبعة مدرسين وطالبين من مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في قرية «هزم»، في إطار حملة تفتيش واسعة تنفذها الجماعة في عدة قرى بمديرية أرحب.
وعلى صعيد اخر، قال مسؤول أمني إن وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان أقال رئيسي كلية الشرطة
ونادي ضباط الشرطة في صنعاء بعد يوم من انفجار سيارة مفخخة بمحيط الكلية القريبة من النادي ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى. وذكر المسؤول الأمني لوكالة الأنباء الألمانية أن الرويشان أقال العميد عبدالله هران رئيس كلية الشرطة وقام بتعيين مدير أمن محافظة تعز الأسبق العميد عبدالله قيران بديلا عنه.
وأشار إلى أن الوزير أيضا أصدر قرارا بتعيين العميد حسن القحطاني مديرا لنادي ضباط كلية الشرطة بدلا من العميد عبد الخالق الصلوي.
وفي وقت ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار أمام كلية الشرطة، إلى 40 قتيلا و71 جريحا، وفق إحصائية نهائية أعلنت عنها وزارة الداخلية، امس، صرح العميد عبدالرزاق المؤيد مدير شرطة صنعاء بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف هوية منفذ الانفجار.
وقال المؤيد «إنه تم التوصل إلى أوصاف السيارة التي تم استخدامها في العملية الإرهابية الجبانة والكشف عن مالك السيارة المفخخة التي تم تفجيرها في الجريمة» مشيرا الى انه «سيتم الإعلان عن هوية منفذ هذه الجريمة الإرهابية خلال الساعات القادمة».