Note: English translation is not 100% accurate
هجوم يشتبه في أنه كردي يستهدف الشرطة التركية في جنوب شرق البلاد
منفذة هجوم إسطنبول جهادية شيشانية من جماعة «الأرامل السوداء» المرتبطة بـ«داعش»
9 يناير 2015
المصدر : أنقرة - وكالات
أعلن وزير الداخلية التركي أفكان آلا، في تصريحات للصحافيين أمس، عن التوصل لهوية المرأة التي نفذت العملية الانتحارية داخل مركز لشرطة السياحة في اسطنبول، مشيرا إلى أن الإرهابية هي روسية الجنسية واسمها ديانا رمازاوفا .
وقد تناولت عدة مواقع الكترونية انباء حول هوية المرأة التي نفذت العملية الثلاثاء الماضي في حي سلطان أحمد في وسط اسطنبول، والتي اسفرت عن مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة حرييت التركية ان المرأة التي نفذت هذه العملية الانتحارية هي من جماعة تطلق على نفسها اسم الأرامل السوداء، أو الانتحاريات والجهاديات الشيشانيات، وأن لهذه الجماعة صلات بتنظيم ما يسمى بـ «الدولة الإسلامية»، المعروف إعلاميا بـ «داعش». ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية لم تسمها أن العملية الانتحارية نفذت من قبل امرأة أجنبية لها روابط بمنظمة إسلامية سلفية.
تجدر الاشارة الى ان منظمة جبهة التحرير الشعبية الثورية الماركسية المحظورة نشرت بيانا على أحد المواقع الموالية لها اكدت فيه أن مقاتلتها إليف سلطان نفذت العملية لمعاقبة قتلة الطفل بركين آلوان، ومحاسبة الدولة النازية التي تحمي وزراء لصوص من حكومة العدالة والتنمية، بحسب البيان.
وكان الطفل بركين آلوان الذي يبلغ من العمر15 عاما قد توفي في مارس 2014 متأثرا بجروح أصيب بها من قبل الشرطة أثناء تظاهرات مناهضة للحكومة التركية في يونيو 2013، حيث سقطت على رأسه قنبلة غاز مسيل للدموع وظل في غيبوبة لمدة 269 يوما، وأصبح منذ ذلك الوقت رمزا لانتقاد اسلوب تعامل قوات الأمن مع التظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء حينها رجب طيب اردوغان.
في سياق آخر، أطلق مسلحون يشتبه أنهم أكراد صاروخا على عربة شرطة مدرعة وفتحوا النار على مركز للشرطة في بلدة الجزيرة بتركيا أمس مما أدى إلى إصابة ضابطين في تصاعد لأعمال العنف التي تهدد عملية سلام هشة بين الحكومة والأكراد.
وقالت مصادر أمنية إن ضابطي الشرطة أصيبا حين سقط صاروخ على عربتهما أثناء سيرها على جسر بينما كانت تقوم بدورية في البلدة. وحدثت معركة قصيرة بالأسلحة حين ردت قوات الشرطة النار لدى تعرض مركز الشرطة للهجوم.
وقتل أربعة أشخاص من بينهم حدثان خلال الأسابيع القليلة الماضية اثناء اشتباكات في بلدة الجزيرة.
ودارت بعض أعمال العنف بين إسلاميين اكراد وجماعات شبابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني كما اشتبك محتجون اكراد ايضا مع الشرطة التركية.