Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال لقائه مع عدد من الطلبة الكويتيين أحقية الطالب في التظلم ضد النتائج
عبدالستار: 150 طالباً كويتياً يدرسون في «تربية» جنوب الوادي ولا صحة لوجود العشوائية في عملية تصحيح أوراق الاختبارات
10 يناير 2015
المصدر : الأنباء



نسبة الأمان في الغردقة عالية جداً لأنها مدينة سياحية مغلقة
نحتاج إلى إستراتيجية موحدة لتطوير التعليم في الوطن العربي
عبدالله العليان
أكد عميد كلية التربية بالغردقة التابعة لجامعة جنوب الوادي بجمهورية مصر العربية د.محفوظ عبدالستار أن زيارته إلى الكويت تهدف إلى الالتقاء ببعض طلبة الكلية وزيارة بعض المؤسسات التعليمية في الكويت.
وكشف عن أن عدد الطلبة الكويتيين في الكلية قرابة الـ 150 طالبا موزعين على دراسة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس، مبينا أن التعاون مع الطلبة الكويتيين يقطف ثماره للعام الرابع، موضحا انهم من افضل وانشط الطلاب ولديهم خبرة في الحياة العملية والعلمية.
وبين أن جميع التخصصات في كلية التربية معترف بها، والكلية تمنح درجة الماجستير والدكتوراه في أصول التربية والصحة النفسية ومناهج طرق التدريس وعلم النفس التربوي.
وأوضح ان الظروف خلال السنوات الثلاث الماضية من الثورة وما تبعها من أحداث والمشاكل الأمنية كانت كبوة حصان، ولله الحمد «فترة وعدت» ولدينا نظام مستقر وقيادة نرجو من الله لها التوفيق، والأمان أصبح ملموسا بعد انتخاب رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي داعيا بدوام الأمن والأمان على مصر وجميع الدول العربية والإسلامية، مبينا أن مدينة الغردقة نسبة الأمان بها عالية جدا وهي مغلقة ومدينة سياحية، موضحا حتى في اشد الظروف الأمنية في مصر كانت الغردقة خالية من كل المشاكل مما زاد عدد الطلبة خلال السنوات الماضية مما يدل على انهم لمسوا الأمن فيها.
ونفى ما يشاع عن التصحيح عشوائي وتعمد ترسيب الطلبة بحجة جني مبالغ أكثر من الطلبة، قائلا: كل ورقة من الاختبار يصححها ثلاثة أساتذة وليس واحدا، وبعد ظهور النتيجة يعطي للطلاب احقية في التظلم ضد النتائج وان رأى احدهم انه وقع ظلم او خطأ على درجته يتم تشكيل لجنة ثلاثية اثنان منهم لم يكونوا ضمن اللجنة الاولى للتصحيح، كاشفا ان النظام القديم كان التظلم يعيد تجميع الدرجات فقط اما النظام الجديد فاصبح يصحح كل سؤال على حدة.
وقال ان العملية التعليمية يشوبهها بعض القصور وهو ليس محصورا على التعليم في الكويت فقط وانما على جميع الدول العربية، بعضها يرجع الى العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات وأخرى لعدم تطبيق معايير الجودة بالشكل الأمثل وقصور في العملية التعليمية في المدارس، ونحتاج الى استراتيجية موحدة لتطوير التعليم في الوطن العربي ونعتمد على الخبراء المحليين في كل دولة وكذلك الخبرات العالمية مشيرا الى عدم الاعتماد الكامل على الخبرات الاجنبية لان هنالك اختلافا في الثقافات فعند تطبيق الخبرة يشوبها بعض العقبات، مبينا ان الخبرات العربية وتعاونها فيما بينها يكون افضل.
وقال لو كنت صاحب قرار في العملية التعليمية فساتخذ تطبيق اليوم الكامل في المدارس التعليمية في مصر والوطن العربي، مبينا ان اليوم الكامل مطبق في الولايات المتحدة الأميركية وهو عبارة عن ان بداية الدوام تكون في الساعة الثامنة صباحا ويستمر حتى الرابعة عصرا ويأخذ الطالب كل الواجبات والانشطة المدرسية، فعند خروجه من باب المدرسة لا يكون لديه اي التزامات او اعباء او واجبات منزلية، مؤكدا ان التعليم الابتدائي يجب الاهتمام به فلو كنا نشيد بناء عمارة كبيرة فاول ما يهتم به هو الاساس والبنية التحتية ليستطيع حمل باقي أركان البناء، فبناء الإنسان ابرز ما يجب الاهتمام به هو مرحلة «رياض الأطفال، المرحلة الابتدائية » مبنيا انه يجب الاهتمام بالمرحلة كاملة من معلميها وادارييها وطلبتها.
وبين ان لديهم تعاونا كاملا مع الملحقية الثقافية الكويتية في القاهرة، قائلا د.فريح العنزي ود.شايع الشايع يديمان التواصل والاطمئنان على احوال الطلبة الكويتيين والعملية التعليمية ويحضران الكثير من الانشطة الطلابية وكذلك رسائل الماجستير.