Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» السعودية تكشف هوية المعتدين على مركز سويف الحدودي
السيسي يطمئن على صحة خادم الحرمين والأمير سلمان ثمن مشاعره الأخوية النبيلة
10 يناير 2015
المصدر : الرياض- واس


تلقى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي اتصالا هاتفيا، امس، من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اطمأن خلاله على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، معربا عن تمنياته له بموفور الصحة والعافية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، طمأن الرئيس المصري بأن خادم الحرمين بخير وعافية شاكرا له مشاعره الأخوية النبيلة.
وفي سياق آخر، كشفت وزارة الداخلية السعودية، أسماء ثلاثة من عناصر الفئة الضالة من أصل أربعة، قتلوا خلال اعتدائهم على مركز سويف الحدودي مع العراق، بعدما أفشل رجال حرس الحدود خططهم وتمت مواجهتم في اشتباك أمني الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عن المتحدث الأمني للوزارة، اللواء منصور التركي قوله في بيان أمس، «إن الإرهابيين الثلاثة سعوديون، بينما الإرهابي الرابع، المقتول جراء انفجار الحزام الناسف، لايزال التعرف على هويته جاريا». وأضاف اللواء التركي: «أسفرت عمليات المسح الأمني لموقع الجريمة عن ضبط أربعة أحزمة ناسفة، وستة قنابل يدوية، ورشاشي كلاشينكوف ومخازن وذخيرتها، وثلاثة مسدسات مع كاتمين للصوت».
وأشار إلى أنه تم ضبط مبالغ مالية وهي «60 ألف ريال سعودي، و5400 دينار عراقي، و5 آلاف ليرة سورية، و1800 دولار أميركي، إضافة إلى ضبط عدد من الهواتف وتحديد المواقع».
وأوضح أنه «على خلفية هذه الجريمة الإرهابية فقد تمكنت قوات الأمن من مداهمة موقعين في مدينة عرعر والقبض على سبعة أشخاص ممن لهم ارتباط بها، ثلاثة منهم سعوديون، وأربعة سوريون».
وختم التركي بيانه بالتأكيد على أن «وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتشيد بالوقفة الجادة تجاه هذه الجريمة النكراء التي أفصح عنها كل من يعيش على تراب الوطن من مواطنين ومقيمين، ووعيهم التام بمخططات أرباب الفتنة والفساد وعملاء أعداء الوطن ومنهجه القائم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن وحدتنا الوطنية والمهمة المقدسة التي يؤمن بها رجال الأمن في الدفاع عن المقدسات والذود عن حياض الوطن كفيلة بإفشال تلك المخططات ورد كيد أصحابها في نحورهم».