Note: English translation is not 100% accurate
يجهز لفيلم جديد بعد نجاح «قصة كتاب» مع العليوة
عبدالله الزيد لـ «الأنباء»: ليس عيباً أن أتجه للإخراج
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء


فهد العليوة كاتب جبار.. وأتوقع لـ«قابل للكسر» أن يكسر الدنيا في رمضانعبدالحميد الخطيب
لم يخف الفنان الشاب عبدالله الزيد تعلقه الشديد بالتمثيل، ورغبته في ان يترك بصمة خاصة به، تكون حاضرة دائما في أذهان الجمهور من خلال أعمال هادفة تحمل رسالة ومضمونا، مؤكدا ان اتجاهه للإخراج الفترة القليلة الماضية لا يعني انه سيترك عمله كممثل، ولكن لشعوره بأنه بإمكانه ان يقدم شيئا جديدا ومختلفا.
«الأنباء» التقت الزيد في دردشة سريعة، فإلى التفاصيل:
لماذا اتجهت للإخراج؟
٭ ولماذا لا أتجه؟ نحن الآن في زمن التكنولوجيا وجيلنا يعرف كيف يستخدمها لأنها من إنجازاته، والتكنولوجيا دخلت إلى مجال الصورة وجعلت التقنيات الحديثة هي المستخدمة، فاختلف الإخراج ومعه الإضاءة والصوت والألوان، وكغيري أطمح للاختلاف واللحاق بركب التطور، من خلال اكتشاف مناطق جديدة تفيدني في عملي.
تجربتك الإخراجية الأولى «قصة كتاب»؟
٭ كانت لي محاولات بسيطة، لكن في «قصة كتاب» من تأليف فهد العليوة، التجربة كاملة، واعتبرها خطوة كبيرة، لأنني جعلت الجماد «الكتاب» يتكلم ويوصل الأحاسيس للناس، حيث سلطنا من خلاله الضوء على قضايا في المجتمع بطريقة بسيطة ومبتكرة، ومن خلال «الأنباء» أوجه الشكر لفهد العليوة وثقته في، فهو كاتب قوي ولا يغامر باسمه لمجرد المغامرة.
وماذا بعد «قصة كتاب»؟
٭ أجهز لفيلم سأشارك به في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2016، وحتى الآن لم أستقر على «الكاست»، لكن يقوم على كتابته 3 مؤلفين سأعلن عن أسمائهم قريبا.
يبدو أنك اتجهت للإخراج وعينك على المهرجانات؟
٭ أنا أحب الفن، وليس عيبا ان انهل من روافده، والإخراج بالنسبة لي مدخل لجوانب أخرى أريد معرفتها، لذلك أرفض الجمود في مكاني، وتقديمي كمخرج في المستقبل أفادني كثيرا وجعلني أتغير حتى في طريقة وقوفي أمام الكاميرا كممثل.
من شجعك على الإخراج؟
٭ أنا قلت لنفسي «خليني أجرب» وبالفعل قمت بتنفيذ بعض الأعمال الصغيرة، ووجدت تشجيعا صادقا من بعض الأصدقاء، بعيدا عن المجاملات والواسطات.
ماذا تقصد بالواسطات؟
٭ للأسف الواسطة خربت المجال الفني، وأعلم انها مشكلة موجودة في كل مكان ولا يمكن حلها في يوم وليلة، لكن أعتقد انها ستنتهي لأن الجمهور أصبح أكثر وعيا ويعرف «الغث من السمين».
يهمك اسمك على «تتر» المسلسل؟
٭ من حق أي إنسان أن يحصل على حقه، وسأشعر بالضيق إذا وضع اسمي في غير مكانه، وقد مررت بمشكلة في هذا الشأن وكانت في أحد المسلسلات، من دون ذكر اسمه، ووقتها ذهبت الى القائمين عليه وطلبت منهم ان يضعوا اسمي في مكانه الذي يستحقه على «التتر» والحمد لله تقبلوا الأمر بصدر رحب وأخذت حقي، وقالوا إنني «أتكلم صح».
من يتحكم في وضع الأسماء على «التتر»؟
٭ المفروض المخرج وبعده المنتج ومن ثم الأقدمية للفنانين، في النهاية ترتيب الأسماء على «التتر» حق أدبي ويجب احترامه.
وبالنسبة لأجرك هل اختلف عن السابق؟
٭ طبعا، والآن أنا سعري معروف بالسوق، ولا أسكت على حقي لأن «الساكت عن الحق شيطان أخرس».
حدثنا عن مسلسل «قابل للكسر»؟
٭ هو عمل اجتماعي وقصته ستعيدنا للزمن الجميل، ودوري فيه شخص يواجه مشكلات في البيت وتنتج عن هذه المشكلات أحداث معينة فيها الكثير من المفاجآت، فهد العليوة كاتب جبار، و«ستايل» المخرج منير الزعبي معروف بجماله، وأتوقع لـ «قابل للكسر» ان يكسر الدنيا عند عرضه رمضان المقبل.