Note: English translation is not 100% accurate
تعد الأولى من نوعها في المنطقة وتحتوي على جهاز يقوم بصرف الأدوية آلياً
الفرهود: 300 ألف دينار تكلفة الصيدلية الإلكترونية في «مستشفى مبارك»
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء


المسيليم: الجهاز قلل من فترات الانتظار ورفع نسبة الدقة إلى 100%حنان عبد المعبود
أعلن مدير منطقة حولي الصحية د.عبدالعزيز الفرهود عن أن الصيدلية الإلكترونية التي تم افتتاحها رسميا أمس بلغت كلفتها الإجمالية نحو 300 ألف دينار، مثمنا عملها بالمستشفى على مدار عام كامل تشغيليا، ما ثبت معه نجاح هذه التجربة في توفير عدد من العناصر المهمة من منع الازدحام، وتلافي الأخطاء البشرية، والحصر الآني للأدوية.
وقال الفرهود في تصريح له على هامش الافتتاح الذي أقيم صباح أمس بمستشفى مبارك الكبير: نشهد اليوم افتتاح أول صيدلية إلكترونية في مستشفى مبارك الكبير والتي تضم جهازا هو الأول من نوعه في الكويت وهو عبارة عن صرف آلي للدواء، يعد الوحيد من نوعه بالمنطقة ويميزه انه مربوط بنظام متكامل داخل المستشفى.
وأضاف ان الجهاز لديه الكثير من المزايا أهمها تقليل نسبة الأخطاء البشرية بشكل كبير وسرعة صرف الدواء وتقليل فترات الانتظار للمرضى ومعدل التخزين العالي، بالتالي هذه المزايا أعطت فرصة للصيادلة بحيث يكون هناك وقت أطول للجلوس مع المرضى، وطرح الدواء عن السابق حيث كانوا يواجهون ضيق الوقت في تحضير الدواء بينما الآن الانطباع العام أن الجهاز ممتاز وساعد في الكثير من الأشياء أهمها جرد الأدوية، وتم استخدامه لمدة عام كامل رصدنا خلاله الفائدة الكبيرة للعاملين والمرضى، ومنها الملصق الآلي باسم المريض وكمية الدواء ومعدل الصرف بينما في النظام السابق كانت هناك مشكلة في الأدوية المتشابهة الاسم، ما ينتج عنها بعض الأخطاء والتي تتلاشى مع هذا النظام.
وأضاف أن الجهاز تمت تجربته بمستشفى مبارك وقامت الوزارة بتشكيل لجنة لتقييم الأداء وتحديد إمكانية تطبيق التجربة بباقي المستشفيات، لافتا الى أنهم بانتظار اللجنة لتقييم الجهاز بشكل متكامل وتحديد ما اذا كان سيتم تعميمه أو لا.
وعن آخر المستجدات الصحية بالمنطقة قال الفرهود: تم افتتاح مركز الشيخ مبارك عبدالله الجابر حيث بدأنا تشغيله بمراحل بسيطة تدريجية باستقبال المرضى بأعداد تصاعدية، ووصلنا الآن إلى استقبال نحو 25 مريضا في الفترة الصباحية، ولفت إلى أن المرضى مقسمون ما بين القسم القديم داخل المستشفى والمركز الجديد لأن القسم القديم مازالت به أجهزة تستخدم ولها مستهلكات خاصة بها ولا تستخدم إلا مع الأجهزة بالقسم القديم، ونأمل أن تنتهي نهاية الشهر الجاري، وبعدها يتم الانتقال كليا إلى المركز الجديد حيث وجود طفرة خدمية كبيرة تشكل قفزة نوعية، فقد كان القسم القديم يضم 30 وحدة غسيل، بينما المركز الجديد يضم 128 وحدة، ما يمثل راحة تامة في جانب تلافي فترات الانتظار للمرضى، والتي كانت تضطرنا للعمل على مدار 24 ساعة وتبقى لائحة انتظار، بينما الآن لن تكون هناك فترات انتظار وسيكون العمل على فترتين صباحية ومسائية فقط. وعن الافتتاح الرسمي أكد الفرهود انهم في انتظار التنسيق ما بين المتبرع ووزارة الصحة لتحديد الموعد.
من جانبه، أكد مدير الخدمات الصيدلانية بمنطقة حولي الصحية د.حامد المسيليم أن الصيدلية الإلكترونية مرتبطة بالنظام داخل المستشفى، مبينا أن الطبيب بأقسام الجراحة والأطفال يقوم بعمل الوصفة على الحاسوب الخاص به فتخرج على الحاسوب المماثل بالصيدلية وعندها يقوم الصيدلي بمراجعتها وإدخالها، وبضغطة زر يبدأ الجهاز في تحضير كل الأدوية بالوصفة، والتي تكون جاهزة للتسليم في الوقت نفسه الذي يقطعه المريض من عيادة الطبيب إلى الصيدلية، وهو نحو 4 دقائق. وهو من ناحية عملية خفف عن المرضى عملية الانتظار، كما قلل الأخطاء الطبية، وكذلك من جوانب الجرد والاستوكات، لأن الجهاز بالكامل جهاز حاسوب دقيق في عمله، ما يجعل الفرصة لحدوث الأخطاء معدومة، لأنه كمبيوتر مادمت قد قمت بإدخال معلومات صحيحة فيه فإن النتائج تكون صحيحة 100%، فبمجرد وضع الأدوية على السير يقوم الجهاز بإدخالها بنظام معين وبشكل معين حسب حجم العلبة.
وفيما يختص بكون الجهاز يوفر الأيدي العاملة أكد المسيليم أن جميع الأجهزة الحديثة تنذر بتقليل نسب الأيدي العاملة، وقال ضاحكا «قد نستغني عن الطبيب أيضا بسبب الأجهزة».
بدوره، أعلن رئيس مكتب الخدمات الصيدلانية في منطقة الفروانية الصحية ورئيس لجنة الصيدلة الالكترونية د.يوسف المهندي عن تركيب 22 صيدلية إلكترونية مصغرة في اغلب المستشفيات الحكومية منها 12 جهازا في منطقة الصباح الصحية حيث يتم التعامل بشكل مباشر بين الأجنحة والصيدليات إلكترونيا.
وقال المهندي: إن اللجنة قامت بدراسة ماهية النظم الآلية الموجودة في وزارة الصحة، مبينا أن أول جهاز صرف الأدوية إلكترونيا كان في مستشفى مبارك الكبير، كاشفا عن دراسة تقوم بها اللجنة لتعميم الصيدلية الإلكترونية في كل من مستشفى الجهراء والصباح، بقسم الإدمان في العيادات الخارجية.كما لفت إلى أن وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي شدد على ضرورة العمل أولا في الأماكن الداخلية في المستشفيات والمراكز بالأجنحة ثم العيادات الخارجية، مبينا تجهيز مركز جابر الأحمد ومركز التأهيل الرئوي بالكامل إلكترونيا.