Note: English translation is not 100% accurate
خليفة بن سلمان: الظروف والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها المنطقة تستوجب التكاتف والعمل الجماعي لتعود الفائدة على جميع دول «التعاون»
الأمير ورئيس وزراء البحرين بحثا تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء













استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر امس أخاه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمـان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه، وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وذلك بمناسبة زيارته الاخوية للبلاد.
وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الطيبة التي جسدت عمق العلاقات الاخوية بين الكويت ومملكة البحرين الشقيقة والعمل على تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية راسخة لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبها.
وحضر المقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
هذاو وأقام صاحب السمو الأمير بقصر بيان ظهر أمس مأدبة غداء على شرف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه وذلك بمناسبة زيارته الاخوية للبلاد.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق وصل الى الكويت امس في زيارة أخوية قصيرة استمرت عدة ساعات، وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وصرح صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان لدى وصوله بما يلي:
«يسرنا ان نحل على بلدنا الثاني الكويت الشقيقة في زيارة أخوية نلتقي فيها أخانا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، معنا تحيات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا وتمنياتهم الصادقة للدولة الشقيقة بقيادة سموه المزيد من الرفعة والتقدم والازدهار، وسننتهز فرصة هذا اللقاء لنؤكد على عمق العلاقات الاخوية المتجذرة تاريخيا بين البلدين الشقيقين قيادة وشعبا، واستعراض السبل الكفيلة بتوثيق عرى التعاون والتنسيق التي تحفظ مسيرة مجلس التعاون ووحدته وقوته ومصالح شعوبهو خاصة ان الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة والتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجهها تتطلب العمل الجماعي الذي يعود بالفائدة والنفع على جميع دول المجلس وتستوجب التكاتف والابتعاد عن كل ما يثير الفرقةو ونستذكر بالتقدير في هذا السياق اتفاق الرياض التكميلي الذي تم التوصل اليه بفضل حكمة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة ـ شفاه الله وعافاه ـ والتحركات المحمودة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والالتزام الذي أبداه قادة دول المجلسو حيث كان هذا الاتفاق احد أوجه ما نصبو اليه جميعا نحو العمل الجماعي لدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك الذي من المؤمل ان تلتزم به جميع الدول الأعضاء على كل الصعدو وبخاصة على الصعيد الاعلامي من خلال عدم منح الفرصة لأي إعلام معاد لتعكير صفو هذا الاتفاق التاريخي.
وتابع: «ان دول مجلس التعاون تقع وسط منطقة مضطربة لا يخفى على الجميع تطورات الوضع فيها وأحداثه المتسارعةو وما لم يكن التكامل وتغليب المصلحة الجماعية على الفردية شعارا للمرحلة فآن التطورات ستلقي بتأثيراتها السلبية، واننا على يقين ان الأشقاء في الكويت يشاطرون اخوانهم بمملكة البحرين السعي الى الحفاظ على التضامن والترابط والتكامل الذي يدعم مسيرة العمل الخليجي المشتـرك».