Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة الوطن العربي في «الخارجية» أكد أن زيارة الخالد لبيروت في إطار الدعم العربي
الفيلكاوي: لا أحد يمكنه التنبؤ بتوقيت القضاء على «داعش» والأخطر وجود الفكر المتطرف والحل العسكري غير كاف
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
أكد مدير ادارة الوطن العربي في وزارة الخارجية السفير عبدالحميد الفيلكاوي أن الزيارة المرتقبة للنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى لبنان اليوم بمعية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي وزير خارجية موريتانيا احمد ولد تكدي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي «ستحمل في طياتها رسالة عربية لتأييد ومساندة لبنان الشقيق ووحدته والوقوف معه في مواجهة الإرهاب الذي يهدده». ولفت الفيلكاوي الى ان العلاقات بين الكويت ولبنان على خير ما يرام، مشيرا الى ان «الكويت كعادتها دائما حريصة على أمن واستقرار لبنان وحريصون على الصيغة الفريدة التي يتميع بها لبنان من ناحية التعددية وتنوع الأديان وقبول الآخر وهذه ميزة نحتاجها جميعا في الوطن العربي ونحرص على وجودها». وعن القمة العربية المقبلة التي ستعقد في القاهرة والملفات المطروحة فيها، لفت الى أن «القمم العربية تحمل هموم العالم العربي وجميع قضاياه المهمة سواء على المستوى السياسي او الاقتصادي والثقافي والشبابي وهموم المرأة» متوقعا «من القمة العربية في القاهرة أن تغطي جميع هذه المناحي». وبخصوص «داعش» وموعد القضاء على التنظيم، قال الفيلكاوي: «لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالتحديد لأن هذا يعتمد على عوامل عديدة وكما شاهدنا فان هناك خطوات اتخذت على المستوى العسكري أدت الى تقليص نفوذ هذا التنظيم ونتمنى ان يتم القضاء عليه خلال أشهر»، ولكنه اشار الى ان «الأخطر من وجود هذا التنظيم على الأرض هو وجود الفكر المتطرف الذي يجب أن تتم معالجته إعلاميا واقتصاديا لاستئصال جذوره، والمعالجة العسكرية ليست كافية فنحن نتحدث عن معالجات فنية وإعلامية وحتى اقتصادية وهذا ما اتفقت عليه جميع الدول العربية». وحول اعادة افتتاح السفارة الكويتية في دمشق في هذا الوقت قال: لا نية لدينا لإعادة افتتاح سفارتنا في دمشق في الوقت الراهن.