Note: English translation is not 100% accurate
إلقاء القبض على فتاة في مطار لندن بتهمة الإرهاب
بريطانيا ترفع مستوى تهديد الشرطة إلى «خطير» وبلجيكا تنشر الجيش لحماية المواقع الحساسة
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عاصم علي ووكالات
رفعت السلطات البريطانية مستوى التهديد الذي يواجه قوات الشرطة الى «خطير» وهو رابع أعلى مستويات التهديد الإرهابي في البلاد المكون من خمسة مستويات.وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية امس انه تم وضع قوات الشرطة في حالة تأهب قصوى وتحذير من أنه قد يتم استهدافها في أعقاب إحباط مؤامرة إرهابية في بلجيكا ضد قوات الشرطة من قبل متطرفين يرتبطون بالصراع في سورية.ورفعت السلطات مستوى التهديدات إلى خطير، وهو أعلى مستوى تم الوصول اليه حتى الآن، حيث يدرس قادة الشرطة نشر دوريات إضافية مزودة ببنادق الصعق الكهربائي كإجراء أمني إضافي.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني «نتخذ أقصى درجات الحذر والإجراءات الأمنية قبل أن يحدث أي شيء».
وتشمل الإجراءات زيادة عدد الدوريات المسلحة، إضافة إلى انتشار الضباط في مجموعات لحماية بعضهم البعض.وقال ستيف وايت، رئيس اتحاد الشرطة في إنجلترا وويلز «لا يمكن التقليل من مستوى الإرهاب الذي نواجهه على نطاق دولي وجهاز الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى تقوم بكل ما تستطيع القيام به».
الى ذلك، قالت الشرطة البريطانية إنها ألقت القبض على فتاة تبلغ من العمر 18 عاما في مطار بلندن للاشتباه بأنها كانت تعد لأعمال إرهابية وبانتمائها إلى تنظيم محظور.وألقي القبض على الفتاة أمس الأول لدى وصولها جوا إلى مطار ستانستيد وتوجد صلة بين اعتقالها وتحقيق سابق أسفر عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 21 عاما في أكتوبر المقبل.وقالت الشرطة في بيان إن الفتاة نقلت إلى مركز شرطة في لندن حيث ستبقى رهن الاحتجاز.واعتقال الفتاة هو أحدث حلقات سلسلة اعتقالات نفذها مسؤولو مكافحة الإرهاب في بريطانيا منذ رفع مستوى الانذار في البلاد أغسطس الماضي بسبب خطر مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية العائدين من سورية والعراق.
الى ذلك، نشرت السلطات البلجيكية 300 جندي لحراسة مواقع استراتيجية في البلاد في اطار جهودها لمكافحة الإرهاب والاستنفار الأمني الذي تعيشه البلاد.
وقال وزير الدفاع البلجيكي ستيفن فندنبوت في تصريح صحافي ان التواجد العسكري سيعزز من حماية مواقع استراتيجية وحساسة معرضة للخطر وتشمل «السفارات الأجنبية ومؤسسات يهودية وأماكن تقع تحت التهديد المتزايد».
من جهته، لفت وزير الداخلية البلجيكي يان جامبون الى أنه يتم نشر الجيش فقط بموجب المستوى الثالث لتنبيهات الإرهاب في البلاد كما هو الحال في الوقت الحاضر.
الى ذلك، أكدت وسائل الإعلام امس ان العقل المدبر للخلية التي ضبطت في بلجيكا قبيل انتقالها الى مرحلة التنفيذ الفعلي، هو جهادي بلجيكي مشهور ذهب الى سورية واصدر امرا بشن العملية من اليونان او من تركيا.وذكرت صحيفة «درنيير اور» ان «محققينا يبحثون عن زعيم الخلية الجهادية» عبدالحميد اباعود (27 عاما) بمساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي).وأوضحت الصحيفة ان هذه الشخصية المعروفة في سورية حيث انضم الى صفوف الدولة الإسلامية، بلجيكي مغربي الاصل نشأ في حي مولنبيك الشعبي في بروكسل.وتظهر صورته في عدد من اشرطة الفيديو الدعائية للدولة الإسلامية على الانترنت.وفي احد هذه الأشرطة، يبدو وهو يقود سيارة تسحب اربع جثث مثلت بها المجموعة المتطرفة.وانتشرت الصيف الماضي في بلجيكا، صور لشقيقه الصغير (13 عاما) الذي انضم اليه في سورية يحمل فيها كلاشينكوف ويرتدي حزاما ناسفا.