Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يلوح بـ «الفيتو» ضد أي عقوبات جديدة يفرضها الكونغرس
مستشار سابق بالخارجية الأميركية لـ «الأنباء»: المفاوضات مع إيران تقترب من «حل وسط»
18 يناير 2015
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله ـ وكالات
توقع المستشار السابق لوزير الخارجية الأميركية وعميد كلية الدراسات الدولية في جامعة جونز هوبكنز والي نصر، ان تتكثف المفاوضات النووية مع ايران «بإيقاع غير مسبوق» خلال الأسابيع المقبلة.وقال نصر لـ «الأنباء» على هامش ندوة عقدت في معهد كارنيغي بواشنطن «المؤشرات التي تظهر حتى حاليا تشير إلى ان طهران تبدي موقفا أكثر مرونة تجاه عقبة عدد أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم مقابل تنازلات دولية في مجالات أخرى.وربما شكل ذلك انفراجا في مناخ التشاؤم الذي أحاط بالمفاوضات قبل شهر واحد من الآن».وشرح نصر مغزى «الحل الوسط» الذي نقل عن مصادر في الإدارة الأميركية أن طهران قبلت التعاطي معه، قائلا «طبعا الخلاف الأساسي كان يتركز على عدد أجهزة الطرد المركزي.والارضية العامة للاتفاق تتلخص في القبول بخفض نسبي في عدد هذه الأجهزة الحالية في مواقع التخصيب الايرانية التي يصل عددها الى ما يتراوح بين 8 و9 آلاف جهاز ونقل كمية اكبر من اليورانيوم منخفض التخصيب الى روسيا لتحويله الى وقود نووي للمفاعلات المدنية الايرانية وإعادته الى طهران».
واضاف ان ايران تتبنى موقفا بناء خلال المفاوضات الجارية، مضيفا «المشكلة لا يمكن ان تختصر في موقف القيادات.هناك معارضون لمبدأ الاتفاق بخصوص البرنامج النووي لطهران وذلك بصرف النظر عن محتوى أي اتفاق في واشنطن أو في طهران.ومن ثم على القيادات في البلدين ادارة دفة القرار في وسط ليس مواتيا دائما.وقد تابعت اقتراح الرئيس الايراني حسن روحاني بعرض اي اتفاق للاستفتاء العام وهو اقتراح يرمي في تقديري الى التغلب على المعارضة الداخلية.
على الجانب الأميركي، قالت ادارة اوباما انها ستستخدم حق الفيتو لوقف اي قرار من الكونغرس بفرض عقوبات جديدة على ايران.وأعتقد ان القيادات في البلدين تدرك انه من المهم انهاء هذا الملف بصورة ايجابية، الا ان تلك القيادات ليست وحدها على المسرح السياسي في العاصمتين».
في غضون ذلك، استمرت أمس في جنيف لليوم الثالث على التوالي المحادثات الثنائية ابين إيران والولايات المتحدة، على مستوى مساعدي الخارجية والخبراء.ومن المقرر ان تبدأ اليوم في جنيف ايضا الجولة الـ 12 للمفاوضات النووية بين إيران ومجموعة «5+1»، بهدف التوصل الى اتفاق حول هذا الملف بحلول الأول من يوليو المقبل.وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد هدد باستخدام الفيتو ضد اي قانون سيصدره الكونغرس لإقرار عقوبات جديدة على ايران لأنه سيعرض للخطر المفاوضات الجدية الجارية حاليا حول برنامج طهران النووي.