Note: English translation is not 100% accurate
عقدت في ديوان النائب السابق محمد هايف مساء أمس الأول
«ندوة هايف»: الحرية ليست بالإساءة لرسولنا الكريم
21 يناير 2015
المصدر : الأنباء

المناور: آلاف المسلمين خرجوا للدفاع عن النبي
العميري: الكل مطالب بالتحرك للدفاع عن رسولنا وثوابتنا الدينية
هايف: استدعاء سفير فرنسا والاحتجاج على استمرار الإساءة
سلطان العبدان
بيّن النائب السابق أسامة المناور ان الكاتب غير المسلم مايكل هات وصف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأعظم شخصية تأثيرا في التاريخ وهو الكاتب الذي وضع 100 شخصية مؤثرة في التاريخ وجعل على رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال المناور في الندوة العامة في ديوان النائب السابق محمد هايف بعنوان: (إلا تنصروه فقد نصره الله) انه مازال يعلن تعاطفه وتواده مع ضحايا العدوان الارهابي الأسوء الذي وقع في اوروبا وراح ضحيتة 77 اغلبهم من الأطفال من الارهابي النرويجي وللاسف لايريدون لنا ان نذكر لنا مثل هذا ويريدون ان يقتصر الارهاب فقط على المسلمين وهو الارهابي بريدنك. واضاف المناور انه في اقاصي الارض مظاهرات بالآلاف دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم والخط الاحمر دون النبي قد وضعته الشعوب المسلمة وليست الحكومات وبعض الحكومات تخلت عن ثوابتها وعقيدتها وعن دفاعها عن النبي بل وقفوا بالاتجاة المقابل ولكن هذا خط احمر وضع من الشعوب، موضحا ان ردود الافعال على الاساءة للنبي لا يستطيع احد ان يتنبأ بها وهناك 45 كنيسة حرقت في دولة من افقر الدول وهي النيجر ونحن لا نقر الفوضى واشاعتها ولكن السؤال الذي لم يضع له حسبانا بأن تعتدي بصورة مباشرة على اكثر من مليار مسلم وكلهم يتفقون على كلمة واحد «فان أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد دونكم وقاء».وقال المناور ان كانت الدعوة الزائفة بأن هذه حرية شخصية فسأكرر واقول ما قاله الفيلسوف الفرنسي ميشال اومفري وهو الذي قال «لماذا طلبت الحكومة الفرنسية من مجلة تشارلي إيبدو الاعتذار لاساءتهم لإسرائيل ولم يبلغوا هذه الصحيفة بألا تسيئوا لدين المسلمين» وهذا سؤال مشروع. من جانبه، قال النائب السابق عبداللطيف العميري ان المصيبة الكبرى ان دولة عظمة مثل فرنسا تؤيد وذلك ويكون هناك استفتاء نتيجته ان 57% من الفرنسين يؤيدون ما نشر بهذه الرسومات وان تكون هناك مسيرة يدعون انها ضد الارهاب والمصيبة الكبرى ان يشارك في هذه المسيرة زعماء ورؤساء عرب ومسلمون ويسيرون جنبا الى جنب القذر المجرم قاتل الاطفال نتنياهو وهذه الطامة ويصدق بهم قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين - المائدة:51).وقوله «فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين) - المائدة: 52صدق الله العظيم، وهذه المسيرة كانت مفتاحا لإعادة الاساءة للنبي صلى الله عليه وسلم. وبين العميري ان نصرة النبي واجبة على الجميع بما استطاع، والتكاسل امر لا ينغبي خصوصا مع كثير من الوسائل المتاحة ولو سمعنا خفض الرواتب او غيرها لرأينا تويتر يضج حتى لا يتم خفض الرواتب، ولكن عندما نرى الاساءة للنبي يجب ان يكون هناك تحرك وصوت عال ورسالة، والمطلوب مننا ان نعمل، مضيفا ان هيئة كبار العلماء في السعودية اصدرت بيانا تستنكر وتشجب مثل هذة الرسومات وعلينا واجب عظيم اليوم.
وطالب العميري من الجميع بالاستنكار وادانة الاساءة للنبي ولا يكون مثل مجلس «الطرمان» الذي ادعى زورا انه مجلس امة لا يسمعون ولا يتكلمون ولا يصدرون بيانا يمثلون من ويدعي رئيسهم انه يمثل اغلبية كاسحة لا والله بل تمثل اقلية كسيحة والاغلبية الكاسحة شعب مسلم يغار على دينه لا يقبل بالاساءة لنبيه وبينما في السابق ان تحدث عنكم شخص تصدرون بيانا لاحالتة للنيابة.
بدوره، قال النائب السابق محمد هايف ليس بعيدا عن وسائل الاعلام والمتابعين ما نشر بالسابق من الاحصائيات التي انتشرت في الغرب عن انتشار الاسلام وعن السنوات القادمة كم تبلغ نسبة المسلمين في فرنسا وفي غيرها من الدول وهذا ما اثار الرعب في اولئك الذين رفعوا شعار الحرية والديموقراطية الا انها شعارات زائفة ليست حقيقية والا ماذا يعني ان تحدث بعضهم عن اليهود يعترضون وان تحدث عن الاسلام لا احد يتحدث ومن ثم يزعمون ان حديثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم من باب حرية الرأي.
واضاف هايف ان الحكومة وبعض الاحزاب المتطرفة في فرنسا وفي الفترات الاخيرة تجنح في التطرف ضد الاسلام ومنها منع النقاب ثم اخذت الجريدة المشؤومة تعيد الرسوم دون ان تحرك الحكومة الفرنسية ساكنا، اذن ما فائدة العلاقات الديبلوماسية التي تعني الود والاحترام بين الدول العربية وفرنسا ولكن هذه العلاقات لم تستثمرها الدول العربية في حماية مقدساتها في فرنسا ولم تقدرها الحكومة الفرنسية في ان تحترم شعائر الاسلام، لماذا اهل الاسلام وقادة المسلمين وزعماؤهم يتقاعسون عن نصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويتخاذلون بينما لو طعن في زعيم واحد او مسؤول عربي واحد لقامت الارض ولم تقعد في بلادنا العربية مع الاسف.وبين اننا اليوم امام اعادة برمجة للمبادئ الاسلامية في اذهان السياسيين والزعماء ومؤسساتنا الديبلوماسية في الخارج، ماذا يصدق سفراء العرب والمسلمون في فرنسا لماذا لم يقدموا مذكرات احتجاج لماذا لم يقوموا بوقفة تجاه هذا الحدث؟ لماذا لا يستدعى السفراء الفرنسيون في بلاد المسلمين ويسلمون رسالات احتجاج وهذا اقل ما نصنعه في الدفاع عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم. من جانبه، تلا بدر الداهوم بيان الكتلة السلفية وجاء كتالي:بيان
وزّع المشاركون في الندوة بيانا صحافيا بعد انتهائها جاء فيه ما يلي: بيان من الكتلة السلفية في اعادة الرسوم المسيئة لنبي الأمة.
الحمد لله القائل: (ان شائنك هو الابتر) والصلاة والسلام على نبي الرحمة الذي توعد الله من أذاه: (ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا).. وبعد. فإعادة نشر الرسومات المستهزئة بنبينا الكريم والاسلام العظيم وتوزيعها بالملايين وبلغات مختلفة تعتبر اهانة لمشاعر اكثر من مليار مسلم، واعتداء سافرا على دينهم ونبيهم، وحربا قذرة متعمدة على الاسلام واهله.اما تبرير هذا الاعتداء الوقح بدعوى حرية التعبير فلماذا نجد هذه الحرية الكاذبة عاجزة ومجرمة امام اليهود ومحرقتهم بدعوى معاداة السامية، في الوقت الذي تتهكم هذه الصحيفة وتسخر من المجازر التي تعرض لها البوسنيون المسلمون على يدي الصرب، وتتساقط هذه الحربة عندما يطرد رسام من الصحيفة لانه سخر من ابن ساركوزي الذي اعتنق اليهودية، هي حرية عنصرية ضد شعائر المسلمين تستثمر من قبل الصهيونية العالمية لوصم الاسلام بالارهاب ولاستعداء العالم ضد المسلمين. من استطاع ان يجرم الاستهزاء والتعدي على اليهود باسم السامية، يستطيع ان يمنع ويجرم الاستهزاء والتعدي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وشعائر الإسلام، ومن اعتذر لليهود عن محارق النازية يستطيع ان يتوقف ويعتذر للمسلمين عن الاستهزاء بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.على الامة الاسلامية ان تقف بجزم امام هذا التعدي السافر على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم على الحكومات الاسلامية مطالبة الحكومة الفرنسية بايقاف هذه الجريدة والاعتذار عن فعلتها او نقوم بسحب سفرائها احتجاجا على هذا التعدي، واذا لم تعتذر الحكومة الفرنسية فلا اقل من طرد سفرائهم نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الشعوب الاسلامية ان تنتفض غضبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتتحد انتفاضتها في العواصم الاسلامية بالاستنكار بجميع الوسائل المشروعة حتى تظهر رفضها للتعدي على مقدام النبوة كما خرجت ملايينهم دفاعا عن المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم.ونذكر بقوله تعالى: (انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون) ولا اعظم من الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم كصورة من صور المقاتلة في الدين، فلا يوالي ولا يدافع من استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم فكيف بالذهاب اليهم والمشاركة في مظاهراتهم المؤيدة للصحيفة المتعدية على قدوة المسلمين النبي الكريم عليه افضل الصلاة والسلام.وختاما، فليعلم كل من استهزأ بالنبي صلى الله عليه وسلم ان الله تكفل بالانتقام منه كما قال سبحانه: (انا كفيناك المستهزئين) ولتعلموا ان الاعتداء على نبينا صلى الله عليه وسلم هو اعظم عندنا من الاعتداء على الارض والعرض، وان انفسنا دون نفسه ونحورنا دون نحره، وان الامة ستنتصر لنبيها تلبية لدعوة ربها عز من قائل: (إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون).
الكتلة السفية - الكويت - الاثنين 28 من ربيع الأول 146
الموافق 19 من يناير 2015