Note: English translation is not 100% accurate
وكالة الطاقة: المملكة ستواصل ضمانها لاستقرار النفط
النفط يتعافى.. والسعودية تطمئن الأسواق
25 يناير 2015
المصدر : وكالات
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام النفط برنت بعد وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي زادت الغموض في سوق النفط في حين تراجع الخام الأميركي، فيما أرجعه متعاملون إلى مزيد من الدلالات على وفرة المعروض.
وأنهى برنت التعاملات مرتفعا 27 سنتا إلى 48.79 دولارا للبرميل في حين هبط الخام الأميركي 72 سنتا عند التسوية إلى 45.59 دولارا للبرميل.
ومحليا، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 89 سنتا في تداولات أمس الأول ليبلغ 41.51 دولارا مقابل 40.62 دولارا للبرميل في تداولات يوم الخميس الماضي وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.
واستبعد رئيس قسم الاقتصاد في وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن تؤدي وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إلى تغيير كبير في السياسة النفطية السعودية.
وقال بيرول، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس: «إنه بعد وفاة الملك عبدالله لا أتوقع تغييرا كبيرا في السياسة النفطية للسعودية، وآمل أن يظلوا عامل استقرار في الأسواق النفطية، وخصوصا في هذه الأيام الصعبة».
ووافقه في الرأي نيل بيفريدج المحلل في سانفورد سي برنستاين وشركاه في هونغ كونغ في تصريح لقناة بلومبيرغ، وقال: «وفاة الملك عبدالله لن تحدث تغييرا قريبا في السياسة، لكن الوفاة تأتي في مرحلة دقيقة».
وجاءت وفاة الملك عبدالله يوم الجمعة الماضية في وقت تشهد فيه أسواق النفط بعضا من أكبر التحولات في عقود.
ونزلت أسعار النفط إلى أقل من النصف منذ أن وصلت إلى ذروتها في يونيو الماضي، مع ارتفاع المعروض وتباطؤ الطلب.وحولت طفرة الإنتاج الصخري الأميركي الولايات المتحدة من أكبر مستورد للنفط في العالم إلى واحدة من أكبر الدول المنتجة للخام، حيث تضخ أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا.
وأظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية أكبر زيادة في مخزونات الخام الأميركية، فيما لا يقل عن 14 عاما، هو ما زاد من الفارق بين أسعار برنت وخام غرب تكساس الوسيط.
ومن المتوقع أن يستمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في انتهاج سياسة «أوپيك» الرامية للإبقاء على مستوى الإنتاج لحماية حصة المنظمة في السوق من المنتجين المنافسين، حيث حولت طفرة الإنتاج الصخري الأميركي الولايات المتحدة من أكبر مستورد للنفط في العالم إلى واحدة من أكبر الدول المنتجة للخام حيث تضخ أكثر من تسعة ملايين برميل يوميا.
وبلغ إجمالي واردات الصين من النفط الإيراني العام الماضي 27.5 مليون طن أو 549250 برميلا يوميا بزيادة قدرها 28.3%، عن عام 2013.
وأظهرت البيانات أيضا أن واردات الصين من النفط من روسيا قفزت إلى مستوى قياسي بلغ 876 ألف برميل يوميا في ديسمبر بزيادة قدرها 86%، عن الشهر نفسه من العام الماضي مع إقبال مصافي التكرير على الاستفادة من هبوط أسعار البيع الفوري للخام الروسي إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات.
وعلى مدى عام 2014 بكامله قفزت واردات الصين من النفط الروسي بنسبة 36% إلى مستوى قياسي بلغ حوالي 662 ألف برميل.