Note: English translation is not 100% accurate
دار الآثار الإسلامية أقامت «ملتقى معلمي التربية الفنية»
26 يناير 2015
المصدر : الأنباء


داي: نحتاج إلى تطوير التربية الفنية على مستوى الكويت
باغلي: الهدف مناقشة احتياجات معلم التربية الفنية وخلق أفكار إبداعية لدى الطلاب
أميرة عزام
أقامت دار الآثار الإسلامية «المركز الثقافي الأمريكاني» ملتقى معلمي التربية الفنية لمناقشة رؤية وأهداف الدار لهذه المجموعة، وذلك في مقر الدار بحضور عدد من معلمي التربية الفنية وبعض الفنانين التشكيليين إضافة إلى عدد من المختصين في بيع الأدوات الفنية لبحث مزج الفن بالتواصل مع المعلمين والداعمين للتربية الفنية بكل أشكالها في الكويت.
من جهتها، أكدت مسؤولة الجانب التعليمي بالمركز الثقافي الأمريكاني سوزان داي أن فكرة اجتماع كل المهتمين بالتربية الفنية في الكويت جاءت خلال مناقشتها مع زميلتها المعلمة ايلين باغلي الحاجة إلى تطوير الرسم والتصميم والفن التشكيلي على مستوى الكويت ليتمكن أبناؤنا الطلاب من الوصول للمستوى الابداعي المطلوب إضافة إلى دراسة مدى تعاون معلمي التربية الفنية معا، ولذلك تمت دعوة جميع المهتمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إضافة لإرسال البريد الإلكتروني، آملة ان يتم تعاون معلمي المدارس الحكومية لضمان استفادة الشريحة الكبرى من الطلاب في الكويت.
بدورها، أعربت معلمة التربية الفنية وصاحبة الدعوة للملتقى ايلين باغلي عن سعادتها بحضور ما يتجاوز 20 فنانا من مختلف مناطق الكويت ليتبادل كل معلم مع زميله العلم والمعرفة وجمال الهواية بالإضافة لمناقشة احتياجات معلم التربية الفنية التي تساعده في أن يخلق من الطلاب جيلا مميزا فنيا وثقافيا، قائلة: «فلنلتق معا ولنر ما يمكننا الاشتراك في تقديمه بعد التعارف على الخبرات التي يملكها الآخر، لنتبين ما يمكننا الوصول إليه وإلى أين يسير التعليم في المراحل المقبلة؟».وأشارت باغلي إلى أن أغلب المعلمين يعودون في نهاية اليوم الدراسي منهكين مما يدعو لأن يكون يوم عطلتهم السبت مناسبا لما يمكن ان يفكروا به من أجل طلابهم في الأسبوع التالي بعد إنعاش وتبادل الأفكار الجديدة مع الزملاء الفنانين، لافتة إلى أنه تمت مناقشة احتياجات المعلم من إدارة الصف الدراسي فنيا وخلق أفكار ابداعية لدى الطلاب وإمكانية تقسيم الطلاب لمجموعات حسب الميول الفنية وخلق خطط لدروس جديدة وتنظيم برامج تعليمية مشتركة بالإضافة إلى الالتحاق بالمعارض الفنية ومشاركة كل من الطلبة والمعلمين بها.
هذا وقد استمر الملتقى كورشة عمل في المتحف ليقدم العديد من معلمي التربية الفنية والفنانين خبراتهم الابداعية في الرسم والتصميم، ومن بين المشاركين تقول إيمان العبدالله انه خلال ساعتين فقط استطاعت المجموعة أن تكون كالأسرة الواحدة رغم اختلاف الثقافات والجنسيات إلا أن الاتفاق في العمل الفني وشخصية المعلمة باغلي المرحة ساعدا في دفع الملتقى للأمام، أما بائع المقتنيات والعروض الفنية عبدالرحمن العماني، فأكد دعمه وتعاونه بتقديم خصومات ومساعدات للمعلمين والطلاب من اجل تحقيق أهداف الملتقى لدعم المجتمع الفني في شتى أشكاله لتنمية القدرات الابداعية، كما اختتمت الفنانة التشكيلية الأسترالية «جودي إن مو» بأن مثل هذا الملتقى يدعو للاهتمام للخروج بنتائج تعليمية لافتة إلى ضرورة تطوير المجال الفني من أجل مستقبل افضل للملقين والمتلقين.