Note: English translation is not 100% accurate
لا تحب السواد في أعمالها الدرامية
ناهد حلبي لـ «الأنباء»: اعتذر إذا كنت لا أستطيع تأدية دوري كفنانة بأمانة
28 يناير 2015
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
ناهد حلبي فنانة سورية تدرس خطواتها بدقة متناهية، لا تقبل أي عمل سواء أكان مسرحيا أو سينمائيا أو عملا معاصرا أو من البيئة الشامية والبدوية لا يضيف لمسيرتها الفنية شيئا، تعيش الفن مع أفراد أسرتها الفنان طارق مرعشلي وحفيدتها هيا، يتبادلون الآراء حول الأعمال الفنية ويأخذون برأيها «لأنها الأم العود » كما يقال.
حاليا نراها خلف كاميرات التصوير من خلال «الغربال» ولها دور من خلال فيلم سينمائي يحاكي الأزمة السورية الحالية بعنوان «أطويل طريقنا أم يطول» مع المخرج ريمون بطرس، والفيلم لم يعرض حتى الآن.
«الأنباء» التقت ناهد حلبي في حوار صريح، فإلى التفاصيل:
حدثينا عن أعمالك اليوم.
٭ انتهيت من تصوير دوري في الجزء الثاني من «الغربال» والفيلم السينمائي «أطويل طريقنا أم يطول» والذي يدور حول أحداث سورية التي نعيشها جميعا، وتابعت بحماس: لا يمكننا أن نتخطى الواقع الذي نعيشه، واقصد الأزمة لان الأزمة بحاجة لكتاب يوثقون كل ما يجري بأمانة، لا أن تعالج القشور ونترك لب المشكلة وأسبابها ومسبباتها.
حاليا نعلم أن ناهد حلبي تستعد لمسلسل «باب الأصيل» حدثينا عن دورك فيه؟
٭ فعلا أيام قليلة وسأبدأ تصوير أولى مشاهد «باب الأصيل» مع المخرج محمد معروف والكاتب مروان قاروق وإنتاج شركة الفينيقية، والعمل اجتماعي بيئي تدور أحداثه بالحارات الدمشقية القديمة وأجسد فيه دور نظمية التي تعيش مع أخيها أزمة جراء اتهامه بقتل زوجها، وتدور أحداث كثيرة ومثيرة بين الأخ وأخته، وتستمر المشكلات حتى تكتشف أنه بريء من التهمة الموجهة له.
ماذا عن قصة العمل باختصار؟
٭ قصة رجل اتهم بجريمة قتل، وتم زجه في السجن لعشر سنوات ليخرج بعدها ويبدأ رحلته في البحث عن القاتل الحقيقي، ويواجه الكثير من المصاعب أثناء بحثه وتتصاعد الأحداث حتى تصل إلى نهاية مأساوية، العمل من بطولة أندريه سكاف، سعد مينة، ناهد حلبي، وآخرين.
برأيك ما الفرق بين «باب الأصيل» و«باب الحارة» أو «الغربال» أو «بيت جدي» أو «طاحون الشر»؟
٭ أبدا لا يوجد فرق لأن الأعمال الخاصة بالبيئة الشامية تحكي قصة في أغلب الأحيان تكون واقعية كما حصل في «طالع الفضة» و«طوق البنات»، هذه القصة لا زال البعض من أفراد الأسرة على قيد الحياة، ولا زالت الأماكن التي عاشوا فيها شاهد عيان، وأعمال البيئة الشامية تؤكد على الأصالة والتراث عند السوريين، وأنا شخصيا اعتبر العمل عملا بيئيا وفلكلوريا.
كيف تنظر ناهد حلبي لمستقبل الدراما السورية؟ هل نظرة سوداوية أم هناك شيء من التفاؤل؟
٭ لا أحب السواد في أي عمل، لقد شبعنا سوادا بحياتنا جراء الأزمة والحصار الفني مشمول من جملة ما نعانيه، لكنني أقول هذا الكلام انطلاقا من حبي لوطني وعلى الدراما السورية التي اكتسحت الدراما في الوطن العربي لسنوات، وكانت تشكل رافدا اقتصاديا وطنيا لا يستهان به، وأتمنى أن تشاهد الدراما السورية على مستوى العالم بأكمله وليس فقط على الفضائيات العربية، وأتمنى على القيمين على الدراما العربية أن يكون سندا للدراما السورية في محنتها، كما أتمنى على القائمين عليها أن يوحدوا الجهود كي يكون العمل أكثر تنظيما، من حيث الأفكار وتعدد الأنواع من كوميدية واجتماعية وبيئية واجتماعية معاصرة، وبرأي أنا ناهد حلبي هذا أفضل شيء يقدم للدراما السورية من اجل أن تستمر لأن الدراما الخليجية والمصرية حقيقة لا يستهان بهما.
عرف عن الفنانة ناهد حلبي اعتذارها عن كثير من الأعمال.. ترى ما السبب؟
٭ أعتذر عن أي عمل أكون فعلا لا استطيع أن أؤدي الدور كما يتطلب مني أن أكون أمام كاميرا وضعت ثقتها في كفنانة، ويعود ذلك لأسباب إما صحية أو نفسية، والفنان بالنهاية لدية طاقة وهو بشر، يتعب ويمرض ويتعرض من خلال حياته لمضايقات تكاد تسبب له مزاجا نفسيا، لا يستطيع أن يشارك حتى بزيارة لأقرب الناس اليه، وحدث ذلك معي عندما اعتذرت عن المشاركة بمسلسل «بواب الريح»، لأنني كنت بوضع صحي لا يسمح لي الوقوف طويلا أمام الكاميرا، ولا علاقة للدور أو المخرج أو النص بالاعتذار، علما أن الدور كان جميلا وجديدا ويضيف لمسيرتي الفنية جديدا هو شخصية امرأة يهودية هي زوجة شيخ كار النحاسين في دمشق في أواسط القرن التاسع عشر والزوج يؤدي دوره العملاق الكبير دريد لحام.
كيف تصف لنا ناهد حلبي علاقتها بأسرتها؟
٭ أسرتي هي الروح التي تنبض بلقبي، ابني طارق وابنته هيا الطفلة التي تربت على يدي، وحاليا ممثلة صاعدة لطيفة ورقيقة وخجولة وتستشيرني بأدوارها، وأقوم بالنصح لها أنا ووالدها مثلا، لأنها لا زالت صغيرة
كمـــا أن رنــدة مرعشلي والدة هيا سيدة وفنانة محترمة وأكن لها كل الحب والاحترام ولا تستحق إلا كل خير.