Note: English translation is not 100% accurate
زعيمة الديموقراطيين: كلمة نتنياهو بالكونغرس ستضر بالمحادثات النووية
«تأشيرة أميركية» لسفير إيران الجديد بالأمم المتحدة بعد رفض منحها لمرشحها السابق العام الماضي
30 يناير 2015
المصدر : واشنطن ـ رويترز

يتجه سفير إيران الجديد لدى الأمم المتحدة غلام خوشرو، للحصول على تأشيرة أميركية تمكنه من شغل منصبه الذي رشحته له بلاده مؤخرا، مما سيزيل على الأرجح مصدرا كبيرا للتوتر في علاقات طهران مع واشنطن.
ونشرت وكالة «تسنيم» الإيرانية الرسمية إعلانا رسميا امس الاول يشير الى تعيين طهران الديبلوماسي غلام علي خوشرو، مندوبا لها لدى الأمم المتحدة.لكنها لم تذكر ما اذا كانت واشنطن وافقت عليه. وذكرت عدة مصادر ديبلوماسية بينها مسؤول إيراني كبير لرويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتها، ان من المؤكد تقريبا ان توافق الولايات المتحدة على تعيينه.
وخوشرو ديبلوماسي مخضرم تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وله علاقات وثيقة بالمعسكر الاصلاحي للرئيس الاسبق محمد خاتمي، كما شغل منصب مساعد لوزير الخارجية من 2002 إلى 2005.وقال مسؤول إيراني لرويترز إن مسؤولين أميركيين وإيرانيين ناقشوا مسألة تعيينه قبل الاعلان الإيراني.
وقال مسؤول أميركي لرويترز «انتم تعلمون بالانباء التي تفيد بأن ايران عينت غلام علي خوشرو ممثلا دائما لدى الامم المتحدة».وسئل عما اذا كان خوشرو سيحصل على تأشيرة، فقال «كل طلبات التأشيرات تخضع للمراجعة على أساس فردي طبقا لمقتضيات القانون الأميركي».ولم يتضح متى ستوافق واشنطن رسميا على قبول خوشرو ومتى سيصل إلى نيويورك.
وذكر مصدر ديبلوماسي غربي «خوشرو كان بالفعل ضمن البعثة الإيرانية لدى الامم المتحدة بدرجة سفير وإذا لم يطرأ شيء غير عادي فسوف ينال اعتماد الأمم المتحدة».وأغضبت واشنطن إيران العام الماضي برفضها مرشحها السابق للمنصب من دخول أراضيها بسبب دوره في عملية احتجاز رهائن في طهران بين عامي 1979 و1981.وقالت الولايات المتحدة التي تستضيف مقر الامم المتحدة في أبريل الماضي إن مرشح إيران السابق حميد أبو طالبي غير مقبول بسبب دوره في أزمة استمرت 444 يوما اقتحم خلالها طلاب إيرانيون السفارة الأميركية في طهران واحتجزوا 52 أميركيا رهائن.وقال أبو طالبي إن دوره كان مقتصرا على الترجمة.
وجاء رفض واشنطن إصدار تأشيرة لأبو طالبي العام الماضي في وقت حساس للبلدين اذ كانت الولايات المتحدة وايران تشاركان في مفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق نووي طويل الأمد تقلص طهران بموجبه أنشطتها النووية الحساسة في مقابل رفع تدريجي للعقوبات.
من جانب آخر، قالت زعيمة الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي إن الخطاب المزمع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امام الكونغرس في مارس المقبل، قد يضر بمساعي ادارة أوباما للتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.