Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الحوار بين القوى السياسية لحل الأزمة.. والمتمردون يواصلون قمع المتظاهرين
بحاح متمسك باستقالة الحكومة رفضاً لـ «الانقلاب الحوثي»
30 يناير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

أعلن رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح عن عدم تراجع حكومته عن الاستقالة، مشيرا الى انها جاءت رفضا لانقلاب الحوثيين وسيطرتهم على المواقع السيادية والإعلامية بالدولة.
وقال بحاح في أول تعليق له على ما تشهده اليمن من تطورات دراماتيكية منذ استقالة حكومته، إن استقالة حكومته «لا رجعة فيها»، مؤكدا أنها كانت تعبيرا عن استياء الحكومة الشديد من «العملية الانقلابية» التي قادتها الحوثيون في 19 يناير الجاري، عندما استولوا على أهم المواقع السيادية بالدولة.وأشار في بيان نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس إلى أن «الاستقالة أتت بعد اختطاف مدير مكتب الرئيس هادي، د.أحمد عوض بن مبارك، الذي غادر اليمن امس إلى جهة غير معلومة، بحسب قناة «العربية» الفضائية، بينما قال متحدث باسم الحكومة المستقيلة ان بن مبارك لايزال داخل اليمن.
وأضاف بحاح «كما أن الحكومة عبرت باستقالتها عن استيائها من ممارسة الضغط من قبل جماعة الحوثي على عدد من المؤسسات الإعلامية والاستيلاء عليها، وكذلك تدخلها في شؤون الوزارات والمؤسسات الحكومية، والسيطرة بالقوة على عدد من المحافظات».
وحمل رئيس الحكومة اليمنية المستقيل، الحوثيين المسؤولية الكاملة عن إيقاف عمل الدولة وعملية الانتقال السياسي وما ستؤول إليه الأوضاع في اليمن، داعيا المكونات السياسية كافة الى تحمل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في هذه الفترة العصيبة عبر العودة إلى مرجعيات مؤتمر الحوار الوطني المتمثل في مسودة الدستور الوطني ومشروع الدولة الاتحادية.
وفي هذه الأثناء، انطلقت جولة رابعة من الحوار بين ممثلي القوى والأحزاب السياسية برعاية المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر.
وذكرت مصادر لـ «سكاي نيوز عربية» أمس، أن هناك 3 رؤى متفق عليها بين الاحزاب للخروج من الأزمة الراهنة، هي: تشكيل مجلس رئاسي مكون من كل الاحزاب ويحظى فيه مكون الحراك الجنوبي بنسبة 50%، ومحاولة إقناع الرئيس المستقيل بالعدول عن استقالته واستكمال المرحلة الانتقالية التي بدأها، والعودة للمسار الدستوري.
وفي غضون ذلك، فرق مسلحون حوثيون بالرصاص مظاهرة رافضة لهم في صنعاء واختطفوا 4 محتجين شاركوا فيها، بالإضافة إلى عدد من المصورين، بحسب مراسل الأناضول.
وأطلق مسلحو الحوثي، الذين ارتدوا لباسا مدنيا وأمنيا، النار في الهواء وقاموا بتفريق تظاهرة في ساحة التغيير، كما اختطفوا 4 متظاهرين وعددا من المصورين الذين حاولوا تصوير الاعتداءات على المظاهرة التي شارك فيها المئات بدعوة من نشطاء يمنيين، قبل أن يتم نقلهم إلى جهة مجهولة.وميدانيا، أشار مصدر أمني، لم يذكر اسمه، لصحيفة «المنتصف» الأسبوعية اليمنية الى توافد العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش»، إلى محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، عن طريق البحر.وقال المصدر إن أجهزة المخابرات اليمنية تلقت معلومات بتوافد العشرات من تنظيم داعش الإرهابي، الى حضرموت، من جنسيات مختلفة، حسبما ذكر الموقع الالكتروني للصحفية اليمنية امس الاول.
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية بدأت عملية تعقب للإرهابيين، لافتا الى أن بينهم فرنسيين وأفغانا وصوماليين وسوريين، ومن دول مجاورة أخرى.وأوضح المصدر ذاته أن مجاميع من العناصر الإرهابية استقرت في بلدة وادي سر بوادي حضرموت، فيما تمركز آخرون في منطقة حجر الصيعر التابعة لنفس المديرية.
من جهة أخرى، اختطف مسلحون مجهولون، شخصا أجنبيا، في عدن، يرجح ان يكون فرنسيا.
وقالت مصادر أمنية في محافظة عدن، لـ «الاناضول» إن إدارة الأمن في المحافظة، تلقت بلاغا عن اختطاف مواطن أجنبي الجنسية (غير عربي) من قبل مسلحين مجهولين في مكان بين منطقتي خور مكسر والمنصورة بعدن.
وأوضحت المصادر أن البلاغ أفاد بأن مسلحين كانوا يستقلون سيارتين اعترضوا سيارة كان يوجد فيها شخص أجنبي، وقاموا باقتياده بالقوة إلى مكان مجهول.
كما قتل جنديان من الجيش اليمني وأصيب اثنان آخران، بنيران مسلح مجهول في محافظة مأرب امس.
وقال مسؤول محلي لوكالة الأناضول، طالبا عدم ذكر اسمه، إن «مسلحا مجهولا أطلق النار على سيارة تقل جنودا في الجيش بمنطقة حلحلان غربي مأرب ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة اثنين آخرين».
وتقع هذه المنطقة بالقرب من معسكر «ماس»، التابع للجيش اليمني، وبسط الحوثيون نفوذهم على أجزاء واسعة من هذه المنطقة قبل أشهر.