Note: English translation is not 100% accurate
خلال جلسة علمية على هامش معرض «أراب هيلث» في دبي
36.8 مليون مصاب بالسكري في الشرق الأوسط و9.23% نسبة الإصابة بالكويت
30 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أكثر من 11 ألف موفد من أنحاء العالم يحضرون جلسات المعرض
المعرض يجمع الممارسين الطبيين مع كبار الشركات المصنعة وتجار الجملة والوكلاء لتبادل أفضل للخبرات في جميع الجوانب الطبيةدبي ـ حنان عبدالمعبود
عقد «أراب هيلث» الذي يعتبر ثاني أكبر معرض ومؤتمر للرعاية الصحية في العالم وأكبر حدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، دورته الأربعين خلال الأيام الماضية حيث مازالت أنشطته التي تحتضنها دبي تقام لكافة الممارسين الطبيين على الصعيدين الدولي والإقليمي جنبا إلى جنب مع كبار الشركات المصنعة وتجار الجملة والوكلاء لتبادل أفضل للخبرات في كافة الجوانب.
وإلى جانب المعرض الذي يضم كل حديث بالعالم، ينعقد مؤتمر «أراب هيلث» والذي يقدم برامج التعليم الطبي المستمر الأعلى جودة لأصحاب المهن الطبية في المنطقة.
ويحضر جلسات المؤتمر أكثر من 11 ألف موفد من جميع أنحاء العالم، كما تحظى برامجه بقبول عالمي بفضل المتحدثين الدوليين الذين يتناولون مجموعة كبيرة من التخصصات والفروع الطبية.
ويضم مؤتمر أراب هيلث 2015 عددا من المؤتمرات وهي مؤتمر التخدير، مؤتمر البيانات الضخمة، منتدى رواد الهندسة الطبية الحيوية، مؤتمر أمراض القلب والأوعية الدموية وإجراءات التدخل، مؤتمر الطب التكميلي والبديل والتكاملي، مؤتمر مرض السكري، مؤتمر أمراض الجهاز الهضمي، مؤتمر ارتفاع ضغط الدم، مؤتمر الرواد في الرعاية الصحية، مؤتمر ميدلاب، مؤتمر جراحة العظام، مؤتمر طب الأطفال، مؤتمر الصحة العامة، مؤتمر إدارة الجودة، مؤتمر أمراض الجهاز التنفسي والعناية الحرجة وأمراض النوم، مؤتمر الجراحة، مؤتمر الأشعة الشامل، مؤتمر طب المسالك البولية.
وضمن «معرض ومؤتمر الصحة العربي 2015»، عقدت شركة بوهرنجر أنجلهايم« جلسة علمية بعنوان «اتجاهات مرض السكري ـ بحث الخيارات المتاحة لرعاية المرضى» وخلالها تم تناول الدراسة الاستقصائية العالمية IntroDia التي أجرتها الشركة حول السكري من النوع الثاني، والتحدث عن حال السكري في منطقة الشرق الأوسط وعن العلاجات المتاحة.
والتي ادارها الرئيس التنفيذي لشركة «بوهرنجر انجلهايم» في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا كريم العلوي، واستشاري الغدد الصماء والسكري في مستشفى دبي التابع لهيئة صحة دبي، ورئيس جمعية الإمارات للسكري د.عبد الرازق المدني، واستشاري الغدد الصماء ورئيس قسم الأمراض الباطنية ومدير مركز السكري في مستشفى القوات المسلحة بمدينة الطائف، في المملكة العربية السعودية د.سعود السفري.
وأفادت الدراسة بأن عدد المصابين بالسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يبلغ حوالي 36.8 مليون شخص يتوزعون بنسبة 23.1% في المملكة العربية السعودية ونسبة 9.23% في الكويت ونسبة 21.9% في البحرين ونسبة 19.8% في قطر ونسبة 19% في دولة الإمارات ونسبة 16.6% في لبنان ونسبة 7.3% في الجزائر. وأشارت الى أنه من المتوقع ارتفاع عدد المصابين ليصل في العام 2035 إلى 68 مليون مصابا.
من جهة أخرى تبين في الدراسة التي شملت 6700 طبيبا و10000 مصابا بالسكري من النوع الثاني من دول مختلفة، أن الأطباء يعتقدون أن نجاح العلاج يرتبط بعاملين رئيسيين أولاهما هو تقبل المريض لمرضه والثاني هو فاعلية الادوية المعتمدة في العلاج.
وأفاد الحضور بأن السكري من النوع الثاني يعتبر الأكثر شيوعا ويؤدي إلى مضاعفات مزمنة كالإصابة بأمراض القلب والشرايين وأمراض الكلى وأمراض الكبد واعتلال الأعصاب.
وخلال اللقاء تحدث الطبيب والاستشاري في الغدد والسكري في مركز البرج الطبي في الإمارات العربية المتحدة د.عبد الرزاق المدني، عن أهمية اعتماد الطرق الحديثة في المعالجة والتي ترتكز على اعتماد مثبطات أنزيم الببتيديز ثنائي الببتيد DPP-4 ومثبطات ناقل الصوديوم والجلوكوز المساعد SGLT-2 في دعم خطط العلاج التي تلبي الاحتياجات الخاصة بكل مريض وتساعد على تحقيق نتائج فضلى، فحاليا صارت عملية السيطرة على معدل السكر في الدم أكثر سهولة للمريض.
من جانبه أعرب استشاري الغدد الصماء ورئيس قسم الأمراض الباطنية ومدير مركز السكري في مستشفى القوات المسلحة في مدينة الطائف في المملكة العربية السعودية د. سعود السفري، عن قلقه جراء ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري في المنطقة، خصوصا مع الزيادة الكبيرة في المضاعفات الناتجة عنه كأمراض الكلى والقلب والأوعية الدموية، وأيضا جراء زيادة تأثيراته السلبية على المجتمع وارتفاع معدلات الإنفاق على وسائل العلاج.
وتناول المرحلة الحالية التي يظهر فيها قبول الأفراد لمرض السكري والتسليم به على أنه أحد الأمراض المرتبطة بالحياة الذي يعيشونه دون إدراك طبيعة المضاعفات الخطيرة الناتجة عنه والتي لا بد من السيطرة عليها.
وتم التشديد، خلال المؤتمر، على أهمية التواصل والحوار مع الطبيب في المراحل المبكرة من الإصابة بالمرض حيث تبين في دراسة IntroDia اتفاق بين ما يزيد على ثلاثة أرباع الأطباء المشاركين على أن التواصل مع المريض في المراحل الأولى من تشخيص المرض يؤثر على طريقة تقبله لحالته ومدى التزامه بخطة العلاج.