Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن «الغربال» يجسد البيئة الشامية بقصصها الشيقة والأصيلة
روزينا لاذقاني لـ «الأنباء»: «بانتظار الياسمين» معاناة الأسر السورية في المهجر
1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أدرس خطواتي بإتقان ومازال الوقت مبكراً على أدوار البطولةدمشق ـ هدى العبود
فنانة شابة تعمل جاهدة لإثبات وجودها من خلال العديد من الأعمال الفنية التي شاركت فيها بدءا من «بقعة ضوء» وصولا إلى مسلسلات المواسم التي تشغل الفضائيات العربية والسورية، مثل «الغربال» و«طوق البنات» و«عناية مشددة».
«الأنباء» استضافت روزينا لاذقاني الحاصلة على شهادة من المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق فكان هذا الحوار:
يقال في الوسط الفني إنك تمتلكين موهبة وقوة شخصية تجعل منك فنانة واثقة من نفسها بمعنى تعرف روزينا ماذا تريد، فبماذا تعلقين؟
٭ أشكر كل من قال بحقي كلمة واحدة تحفزني على المضي قدما في عملي الفني نحو النجاح، الجمال والموهبة وحب الناس هبة من عند الله سبحانه وتعالى وأنا أشكر الله سبحانه وتعالى على كل شيء، وأشكر كل من يقف بجانبي.
حدثينا عن دورك في «الغربال»؟
٭ «الغربال» عمل يجسد البيئة الشامية بقصصها وقيمها وحكاياها التي مازالت تعيش مع أهالي دمشق القديمة، سواء في حي القيمرية أو الجورة أو باب السريجة أو الشاغور، واسند لي دور ابنة زعيم الحارة الدمشقية، لكن الحياة لا تجري كما أحببت فأعود إلى بيت أهلي، والمسلسل جرت أحداثه في العام 1928 بدمشق للكاتب سيف رضا ومن إخراج مروان بركات.
و«بانتظار الياسمين»؟
٭ هو مسلسل اجتماعي معاصر أجسد فيه دور فتاة تدعى هيفاء الابنة الصغرى لأسرة أبو سليم التي تعرضت مرغمة لأن تترك منزلها وتهاجر من مدينتها نظرا للظروف التي تمر بها سورية، وكانت الحديقة هي البيت الذي نزح إليه أهلي مع عشرات الأسر السورية، وكانت هيفاء محور حياة عائلة أبو سليم نظرا لقوة شخصيتها، ولكن حدث أن رأتها سيدة كانت تجلس في الحديقة للنزهة فتعرفت عليها وعرضت عليها أن تكون خطيبة ابنها، ولن أزيد سأترك باقي القصة للمشاهد كي يكون متشوقا لمعرفة النهاية.
و«عناية مشددة»؟
٭ ألعب فيه شخصية ياسمين الفتاة التي تعرضت للنزوح، من مكان إقامتها لكن هذه المرة مع أسرتها إلى دور الإيواء التي خصصت من قبل الدولة لاستيعاب المهجرين عنوة من منازلهم، وتكون ياسمين فتاة طيبة خجولة بريئة لم تدرك الحياة وقسوتها بعد، وتتبناها سيدة وتعاملها كأم، لكن كان ذا قناع تختبئ وراءه تلك السيدة، وتتحول ياسمين من فتاة بريئة إلى فتاة أخرى نظرا للظروف والأحداث التي تمر بها، والمعاملة المزدوجة التي تعاملها إياها تلك السيدة، تدفعها للعمل بالدعارة فيما بعد، إضافة إلى أن الشاب الذي أحبته وأعطته كل شيء ظنا منها أنه يحبها تبين أنه كان يضمر عكس ذلك، المسلسل من إخراج أحمد إبراهيم أحمد، وتأليف وجيه ويامن الحجلي.
ماذا يمثل لك «بقعة ضوء»؟
٭ (تتنهد)، «بقعة ضوء» فيها من التنوع الكثير من خلال اللوحات، وهو أمر تعتمد عليه أصلا طبيعة العمل، وقد شاركت في إحدى عشرة لوحة مهمة، وأعتبرها مشاركة جيدة، استفدت منها بسبب تنوع الشخصيات التي قدمتها، وقد حرصت على أن أقدم في كل لوحة دورا لا يشبه الآخر، «بقعة ضوء» من إخراج عامر فهد.
أين روزينا من أدوار البطولة؟
٭ حقيقة عرض أحد المخرجين أن أكون البطلة في أحد المسلسلات المهمة، لكنني اعتذرت ومازلت أزرع، وعندما أزرع علي أن أزرع الجيد لأحصل النجاح، بمعنى لا أحب الإقدام على أي عمل إلا من خلال دراسة معمقة، ومازال الوقت مبكرا للإقدام على هذه الخطوة.