Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» انتهت من إعداد إستراتيجية وطنية للوقاية من السرطان
2 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


الحربي: عدد مرضى السرطان في الكويت بلغ 2063 حالة لعام 2012حنان عبد المعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي، عن انضمام وزارة الصحة الكويتية في القريب إلى شبكة المسوحات العالمية الصحية للاكتشاف المبكر للسرطان، كاشفا في الوقت نفسه أن عدد مرضى السرطان بالبلاد بلغ 2063 حالة لعام 2012، لافتا الى أن هذا العدد للمرضى من الكويتيين وغير الكويتيين.
وقال الحربي خلال المؤتمر الذي عقد صباح أمس في وزارة الصحة بصفته نائب رئيس لجنة وضع إستراتيجية الوقاية من السرطان في وزارة الصحة بحضور مدير ادارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه، للإعلان عن تدشين احتفالات الوزارة باليوم العالمي للوقاية من السرطان والذي يوافق 4 من فبراير من كل عام «إن سرطان القولون والمستقيم يأتي في المرتبة الأولى كأكثر الأنواع شيوعا بين الكويتيين بنسبة 14.3% وبمعدل 17.6 إصابة لكل 100 ألف من السكان، وذلك وفقا لإحصاءات العام 2012، وأوضح أن سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بين النساء الكويتيات بنسبة 35.8% وبمعدل 48.7 إصابة لكل 100 ألف من النساء».
وأضاف ان سرطان البروستاتا يأتي في المرتبة الثانية كأكثر الأنواع إصابة بين الكويتيين الذكور بنسبة 12.6% وبمعدل 17.8 لكل 100 ألف من السكان، فيما يأتي سرطان القولون والمستقيم كثاني أكثر الأنواع إصابة للسيدات الكويتيات بنسبة 9.8% وبمعدل إصابة 14.1 إصابة لكل 100 ألف من السكان.
كما أشار إلى أن سرطان الدم والمثانة والرئة والكلى والبنكرياس والخصية تأتي كأكثر السرطان إصابة للرجال بعد القولون والمستقيم والبروستاتا، في حين تأتي سرطانات الغدة الدرقية والرحم وسرطان الدم والمبيض والبنكرياس وعنق الرحم كأكثر الأنواع إصابة للسيدات الكويتيات بعد سرطان الثدي والقولون والمستقيم.
وأوضح الحربي أن الهدف من الاحتفال السنوي والذي يتخذ شعار «ليس خارج نطاق إرادتنا» هو إلقاء الضوء على حجم مشكلة السرطان والعوامل ذات العلاقة به ووسائل الوقاية والتصدي وان ندري جميعا تقييما موضوعيا وبشفافية كاملة لبرامج الوقاية والتصدي للسرطان ونقارن بين الطموحات والإنجازات ونتعرف على عوامل القوة والضعف ونحدد خارطة طريق للمستقبل.
وأشار إلى أن أكثر من 50% من حالات السرطان بالإمكان الوقاية منها وأكثر من ذلك يمكن الشفاء منه، مشددا على عدم وجود أي مبرر للخوف أو الهلع من الشرطان لأنه مرض مثل باقي الأمراض ويمكن الوقاية منه والشفاء التام منه. وأوضح أن السرطان هو ثاني مسبب للوفيات بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرا إلى أن التغيير في نمط وأسلوب الحياة أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بمختلف دول العالم.
ولفت إلى أن الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير السارية ومن بينها السرطان هما التزام أمام المجتمع الدولي تنفيذا للإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر من العام 2011 وقرارات منظمة الصحة العالمية وقرارات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون.
وأشار إلى أن الوزارة انتهت من إعداد إستراتيجية وطنية للوقاية من مرض السرطان والتصدي له بالكويت، لافتا إلى أن تلك الإستراتيجية تنطلق من سبعة محاور رئيسية يتعلق المحور الأول بتطوير قاعدة معلومات وطنية شاملة عن السرطان وعوامل الخطورة، أما المحور الثاني فيتعلق بوضع الوقاية والتصدي للسرطان على قمة أولويات التعاون الصحي الدولي للاستفادة من الخبرات العالمية، في حين يتناول المحور الثالث الحد من التعرض لعوامل الخطورة وفي مقدمتها التدخين وتعاطي منتجات التبغ والسمنة وزيادة الوزن والخمول البدني وتلوث البيئة.