Note: English translation is not 100% accurate
720 متدرباً من منتسبي 7 جهات حكومية في مشروع تنمية واستثمار طاقات الشباب
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
يستمر مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب في تنفيذ خطته الزمنية والتدريبية للمستوى الأول المقررة والمرسومة له سلفا.
ويعتبر هذا المشروع التدريبي الضخم هو الأول من نوعه على مستوى الكويت ويقام بدعم وبرعاية كريمة من وزارة الدولة لشؤون الشباب وبتنفيذ من جامعة الكويت بالتعاون مع مكتب الأبحاث والاستشارات والتدريب بكلية التربية.
ويهدف هذا المشروع إلى توظيف طاقات الشباب الكامنة بما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم، وذلك من خلال ورش تدريبية مختلفة تركز على هذه الشريحة المجتمعية، وتسلط الضوء على أهم وأبرز قضاياها وتحاول تفهمها وإشباعها.
ويتم ذلك وفق جدول زمني محدد بدقة تامة، حيث تم البدء في المشروع بتاريخ 14 ديسمبر 2014 ويستمر إلى تاريخ 16 من أبريل 2015 ويتضمن 3 مستويات مختلفة. ويضم المشروع شرائح تدريبية كبيرة ومتنوعة يبلغ عددها 720 متدربا من منتسبي 7 جهات حكومية ذات صلة وثيقة بالشباب حتى يتمكنوا من المساهمة في تحقيق أهداف المشروع الذي يركز في الأصل على الشباب وتتمثل تلك الجهات في وزارة التربية ووزارة الأوقاف ووزارة الداخلية وهيئة الشباب والرياضة وجمعيات النفع العام ووزارة الشؤون والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
ويقوم بعملية التدريب مجموعة كبيرة ومتميزة من المدربين الأكاديميين الذين تم اختيارهم بعناية وفق لجان متخصصة سعت جاهدة إلى تحقيق أقصى معايير الجودة التدريبية المطلوبة حتى يتحقق الهدف العام والأساسي من المشروع والذي هو صقل الجوانب الإيجابية في حياة الشباب ونبذ السلبيات منها.
وقد تم افتتاح دورات الأسبوع الثامن للمستوى الأول لمشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب في يوم الأحد الموافق 1/2/2015 ويعتبر هو الأسبوع الأخير لهذا المستوى.
وقد افتتح د.خالد المحارب عضو لجنة ضبط الجودة دورات الأسبوع الثامن نيابة عن العميد المساعد للأبحاث والاستشارات والتدريب د.فايز الظفيري، حيث بدأ بكلمة ترحيبية متمنيا من خلالها للجميع أسبوعا تدريبيا مفعما بالنشاط ومليئا بالخبرات والتجارب التعليمية والعملية المثمرة والمفيدة.
وذكر في كلمته ان هذا المشروع يتم على المستوى الوطني ومن المتأمل أن يحقق متدربو هذا المشروع الاستفادة القصوى لتوظيفها لاحقا بما يخدم أهداف وطنية سامية مثل تعزيز قيم المواطنة والسلام والتوافق الاجتماعي وأمن الوطن.
وقد رحب القائمون على هذا المشروع بالحضور وتم إعطاؤهم فكرة شاملة عن ماهية وأهداف هذه الدورات وأنشطتها وطرق التعرف على فعالياتها، كما تم تبيان أن المشروع مازال في المستوى الأول وسينتقل جميع مجتازي المستوى الأول إلى المستوى الثاني، ثم سيعطى اختبار لاختيار النخبة من كل جهة لاجتياز دورة المستوى الثالث ومن ثم تمنح لهم شهادات مدرب معتمد ليتمكنوا على أساسها من تدريب الشباب فيما بعد.
واختتم د.خالد كلمته بالتأكيد على أن هذا المشروع يأتي ضمن إستراتيجية كبيرة على المستوى الوطني موجهة لتنمية واستثمار طاقات الشباب، ومن ثم شكر الحضور الكريم من مدربين ومتدربين وقائمين على هذا المشروع على تحملهم لهذه المسؤولية، ودعا الله العلي القدير ان تتكلل جميع جهودهم بالنجاح والتوفيق.
وقد حضر الحفل كل من مدربي الأسبوع الثامن وهم د.عادل الشرف ود.معالي عبدالهادي ود.وفاء الياسين ود.عبدالرحمن الحميدي ود.عايدة العيدان ود.مزنة العازمي، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المتدربين الذين بلغ عددهم الـ 110 متدربين ومتدربات، وذلك بواقع 5 مجموعات تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجموعة واحدة تابعة لجمعيات النفع العام.