Note: English translation is not 100% accurate
مسلحو الحوثي ينتشرون في «البيضاء».. وتعز ترفض «شرعية السلاح»
أنباء عن اتفاق مبدئي يبقي البرلمان اليمني والحوثيون ينفون: لن نتنازل عن «الإعلان الدستوري»
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - صنعاء- وكالات

مقتل عناصر من «القاعدة» في غارة لطائرة دون طيار بحضرموت
فيما واصلت القوى السياسية اليمنية اجتماعاتها، بمشاركة الحوثيين، وتحت رعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر، تضاربت الانباء حول التوصل إلى صيغة أولية للخروج من الأزمة السياسية.
ففي حين اكدت مصادر متطابقة مشاركة في الحوار السياسي انه تم التوصل بشكل مبدئي لصيغة اتفاق تبقي على البرلمان الذي حله الحوثيون مع تشكيل مجلس رئاسي، نفت جماعة الحوثي عبر موقعها الرسمي على «فيسبوك» هذه الأنباء، مؤكدة أنه لا صحة مطلقا لما يتداول عن التوصل إلى اتفاق للإبقاء على البرلمان المنحل كما هو وتوسيع مجلس الشورى، مشيرة الى أن الحوار مستمر حتى هذه اللحظات ولكن تحت سقف الإعلان الدستوري فقط.
وأضافت مصادر مشاركة في الحوار أن القوى السياسية وضعت اتفاقا مبدئيا من أجل تشكيل مجلس رئاسي مكون من 7 أشخاص يمثل جميع الأطراف
وبحسب المصادر ذاتها، فإنه يمكن ان يتم الاتفاق في وقت لاحق على الضمانات وعلى الجانب الأمني والعسكري.
وقال الأمين العام لحزب العدالة والبناء عبدالعزيز جباري، ان «الاتفاق المبدئي ينص على إبقاء البرلمان وتوسيع مجلس الشورى».
وبــحسب الـصـيغة المطروحة، يوسع مجلس الشورى ليضم 300 عضو بدلا من مائتين حاليا، فيما يشكل مجلس رئاسي «من خمسة أعضاء أو سبعة أعضاء بما يضمن تمثيل جميع التوجهات السياسية».
بدروه أيضا، قال الامين العام للتجمع الوحدوي احمد كلز ان مجلس النواب ومجلس الشورى الموسع سيشكلان الحكومة.
وأضاف «على ان يتم قبول استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي من قبل البرلمان ويؤدي مجلس الرئاسة الجديد اليمين أمام البرلمان».
إلى ذلك أوردت وسائل إعلام يمنية أن الاتفاق الجديد سيلغي «الإعلان الدستوري» الذي تم فرضه من قبل جماعة الحوثيين ورجحت أن يتم الإعلان عن الاتفاق النهائي خلال أيام، بعد استكمال النقاشات الكاملة وترتيب كل الجزئيات الخاصة به.
وأمنيا، وفيما كان الحوثيون يشاركون على طاولة الحوار، انتشر مسلحوهم، في مدينة البيضاء مركز المحافظة، وسط اليمن، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود في تصريحات إعلامية بأن مدرعات عسكرية تحمل شعارات الحوثيين ومسلحين انتشروا في الشوارع الرئيسية للمدينة، دون مقاومة تذكر.
من جهة مقابلة، أقر لقاء وطني موسع، عقد امس، في محافظة تعز رفض إعلان الحوثيين الدستوري، واكدوا عدم التعامل مع أي توجيهات صادرة من صنعاء.
وبحسب بيان صادر عن اللقاء الذي ضم ممثلين عن معظم الأحزاب السياسية زعماء قبليين وجهات اجتماعية، أكد المجتمعون أن «محافظة تعز خارج وصاية ما وصفها الشرعية القائمة بقوة السلاح»، في إشارة إلى الحوثيين.
ودعا البيان إلى «عقد مؤتمر وطني كبير لأبناء تعز، الأسبوع القادم، لتحديد الخطوات التي ستتخذها المحافظة تجاه الاحداث الجارية في صنعاء وعملية الانقلاب على الشرعية الدستورية من قبل الحوثيين»، بحد قوله.
ومن بين الأحزاب التي شاركت في هذا الاجتماع: حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وحزب التجمع اليمني للإصلاح (التابع لتيار الإخوان المسلمين)، والحزب الاشتراكي، والحزب الناصري، وحزب الرشاد السلفي، بحسب البيان ذاته
وعلى الصعيد الميداني، قتل أربعة عناصر مفترضين من تنظيم القاعدة في غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار يعتقد أنها أميركية في محافظة حضرموت امس، حسبما أفاد مصدر عسكري.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان «طائرة دون طيار استهدفت تجمعا للقاعدة في وادي سر الواقع بين بلدتي القطن وشبام بمحافظة حضرموت مما أدى إلى مقتل أربعة وإصابة آخرين».
وذكر المصدر ان تنظيم القاعدة ينشط بقوة في المنطقة المستهدفة.