Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء الليبي السابق أكد أن مخازن الأسلحة الضخمة تسهل تقدم التنظيم
زيدان: «داعش» سيصل إلى الساحل الليبي خلال 3 أشهر
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

«داعش» يقيم عرضاً عسكرياً قرب «السدرة» النفطيعواصم ـ عاصم علي- ووكالات
حذر رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان من أن مقاتلي تنظيم «داعش» سيصلون إلى الساحل الليبي على البحر المتوسط، أي على مقربة من الحدود البحرية لأوروبا، في غضون 3 أشهر.
وأوضح زيدان الذي انتقل للإقامة في ألمانيا بعد الإطاحة بحكومته العام الماضي، في مقابلة مع صحيفة «ذي تايمز» البريطانية، أن غياب حكومة فاعلة ومخازن الأسلحة الضخمة التابعة للنظام المخلوع يجعلان شمال ليبيا عرضة لسيطرة المتشددين وتقدمهم.وحذر من أن «داعش» التي تمنى بهزائم في سورية والعراق، تتمدد في الساحل الليبي نتيجة الفوضى والحرب الأهلية المستعرة هناك. وأوضح أن «داعش تنمو ومقاتلوها باتوا في كل مكان»، مشيرا إلى أن التنظيم المتشدد يستقطب مقاتلين من فصائل عديدة ما ضاعف نموه خلال الفترة الماضية.
وأعرب عن أمله بأن يأخذ المجتمع الدولي هذا الخطر على محمل الجد لأن «الوضع الآن في ليبيا مازال تحت السيطرة، لكن إن تركناه شهرا أو شهرين، لا أعتقد أن في الامكان السيطرة عليه، ستكون هناك حرب كبيرة في البلاد ستصل إلى أوروبا». ومن جانب آخر، اقترب تنظيم «داعش» من ميناء السدرة النفطي، شرقي ليبيا، حيث أقام عرضا عسكريا في منطقة النوفلية، التي تبعد 60 كيلومترا عن الميناء، حسب شهود عيان ومسؤول عسكري. وأفاد سكان محليون لوكالة «الأناضول»، مساء امس الاول، بأن «داعش» أقام الأحد الماضي، عرضا عسكريا لسيارات عليها شعاره الخاص، في منطقة النوفلية. ووفق السكان، فإن مسلحي داعش الذين أقاموا ندوة وعرض عسكري في المنطقة القريبة من منطقة السدرة التي تحوي أكبر موانئ النفط في البلاد، قدموا على ما يبدو من مدينة سرت القريبة والتي يتواجد بها تنظيم «أنصار الشريعة».
وكان من ضمن حضور العرض العسكري، حسب الشهود، قيادات من «داعش» في ليبيا، بينهم أميرهم، دون الإشارة إلى أسماء أولئك المتواجدين أو جنسياتهم.
وتناقلت صفحات نشطاء ليبيين على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورا لسيارات دفع رباعي تحمل أعلام «داعش»، ومسلحين ملثمين، فضلا عن اظهارها تجمع لبعض الأهالي.
وكتب النشطاء تحت تلك الصور، أنها لأعضاء التنظيم وأهالي أثناء العرض العسكري الذي نظمه داعش في قرية النوفلية. بدوره، أكد المتحدث باسم رئاسة أركان الجيش الليبي المنبثقة عن البرلمان المنعقد في طبرق، إبراهيم المسماري، تواجد تنظيم داعش في تلك المنطقة. ولفت المسماري في تصريحات صحافية، إلى «اشتباكات وقعت الأحد الماضي بين قوات عملية الشروق التابعة لقوات فجر ليبيا، والتي تتمركز في قرية بن جواد الملاصقة لمنطقة النوفلية، وبين مسلحي (داعش)».
وأوضح انه «استعملت خلال المعارك بين الجانبين، الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الفريقين»، مشيرا إلى أن «المعركة بدأت بعد هجوم مجموعة من أربعة أشخاص تابعين لقوات الشروق على إحدى نقاط مسلحي داعش القريبة من النوفلية».
إلى ذلك؛قالت القوات الخاصة الليبية انها استعادت قاعدة عسكرية رئيسية في بنغازي من مقاتلين متشددين خاضوا ضدهم اشتباكات منذ اكتوبر الماضي. وقال قائد القوات الخاصة ونيس بوخمادة لـ «رويترز» ان قواته سيطرت على معسكر الجيش الذي يقع في طريق يؤدي إلى المطار خارج ثاني أكبر مدينة ليبية ومكاتب قريبة تابعة لشركة المدار الحكومية للهاتف المحمول، ويظهر تسجيل فيديو وضع على مواقع التواصل الاجتماعي بوخمادة عند بوابة المعسكر.