Note: English translation is not 100% accurate
عبدالهادي افتتح دورة «الفريق المتعدد التخصصات» التدريبية ضمن خطة اللجنة العليا لحماية الطفل
«الصحة»: قانون حماية الطفل أصبح جاهزاً وسيعرض على الوزارات الأخرى المختصة
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون القانونية في وزارة الصحة د.محمود عبدالهادي اهتمام الكويت برعاية الطفل وحمايته من الاستغلال بأي صورة، مبينا أن الدستور جسد حماية للطفل من خلال مواده المختلفة، مشددا على الحرص من خلال التشريعات المختلفة على حماية حقوق الطفل.
جاء هذا خلال كلمة له ألقاها في افتتاح الدورة التي أقيمت صباح أمس في فندق هوليداي إن داون تاون ضمن الخطة التدريبية للجنة العليا لحماية الطفل تحت شعار «الفريق المتعدد التخصصات بحضور متخصصين من خارج الكويت ومنهم المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري بالمملكة العربية السعودية استشاري الالتهابات عند الأطفال والأستاذ المساعد للأطفال في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الطبية بالرياض د.مها المنيف، ورئيس وحدة حماية الطفل في مستشفى السلمانية بمملكة البحرين د.فضيلة المحروس، ونائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري بالمملكة العربية السعودية د.ماجد العيسى، وعضو اللجنة الوطنية لمحاربة العنف في الملاعب الرياضية بالمغرب د.عبد الودود خربوش، ورئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفل د.سهام الفريح.
وقال عبد الهادي «مازالت الدولة تواكب كل جديد في مجال حماية حقوق الطفل بتعاون وتضافر جهود المجتمع من الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام، ولهذا حرصت وزارة الصحة على تشكيل اللجنة الوطنية لحماية حقوق الطفل وأعطتها تخصصات كثيرة للعمل بشكل أكبر.
من جانبها قالت رئيس مجلس أقسام الطفل والأطفال الخدج ونائب رئيس اللجنة الوطنية العليا لحماية الطفل د.منى الخواري ان المبادرة بتنظيم الملتقى تجسد على أرض الواقع الشعور بالمسؤولية وادراك التحديات التي تواجه تنشئة وإعداد وحماية ورعاية الطفولة وتطبيق مبادئ ومعايير حماية حقوق الطفل التي أوصانا بها ديننا الحنيف ونص عليها الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية والإقليمية التي كانت الكويت في مقدمة الدول التي بادرت بالمصادقة عليها والانضمام إليها.
وأضافت «سوء معاملة وإهمال الأطفال ظاهرة موجودة في مجتمعنا، وتعد إساءة معاملة الأطفال من الظواهر التي انتشرت فيه في الآونة الأخيرة، ولا توجد أي قاعدة بيانات أو سجل لأعداد حالات الاعتداء أو إهمال الطفل في وزارة الصحة أو أي مؤسسات أخرى تبين حجم الظاهرة أو المشكلة وما يوجد من إحصاءات لا يعكس حجم المشكلة الحقيقي وقد تم حصر الحالات ما بين عام 2010 ـ 2014 للفئة العمرية من الولادة وحتى عمر 12 سنة في المستشفيات وقد سجلت 171 حالة أدخلت الى المستشفى بسبب الاعتداء على الطفل أو إهماله والذي يمثل 23%، أما بالنسبة للحالات الجديدة فهي 50 حالة لكل ألف ولكن هناك الكثير من الحالات التي لم يتم التبليغ عنها أو تحويلها إلى المستشفيات.
إهمال الطفل من أكثر أنواع الإساءة له كشفت د. منى الخواري أن الحالات التي تم حصرها على مدى عام 2014 هي 38 حالة تم التعامل معها بطرق مختلفة وتتنوع بين عنف جسدي واعتداء جنسي وإهمال وأكثر الأنواع كانت للعنف الجسدي، لافتة إلى أن الإهمال للطفل يكون من اكثر أنواع الإساءة التي يتعرض لها الأطفال، وأن أغلبها للأسف لا تصل إلى المستشفى ولا يمكن رصدها بدقة، مؤكدة ان هذه الأرقام لا تعكس حقيقة الأعداد للأطفال، مبينة أنه سيتم تسجيل الحالات ككل عن طريق التبليغ بالخط الساخن وهو 151 لوزارة الصحة.