Note: English translation is not 100% accurate
البحرين تدعم الأردن بقوات عسكرية.. وأنباء عن الإعلان عن «تشكيل قوات عربية موحدة» لمواجهة التنظيمات الإرهابية في قمة القاهرة في مارس المقبل
الأمير وخادم الحرمين يؤكدان دعم مسيرة «التعاون الخليجي»
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - الرياض ـ كونا:











الأمير عاد إلى أرض الوطن بعد زيارة أخوية إلى المملكة العربية السعودية
صاحب السمو شكر الملك سلمان: علاقات تاريخية متميزة تربط البلدين
التقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، عصر امس بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك بمناسبة زيارته الاخوية للمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وقد تم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الاخوية الطيبة التي عكست عمق العلاقات التاريخية والحميمة التي تربط الكويت قيادة وحكومة وشعبا بإخوانهم في المملكة العربية السعودية الشقيقة والعمل على تعزيزها في المجالات كافة، ودعم مسيرة «التعاون الخليجي» بما يخدم مصالحهما المشتركة في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية راسخة لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبها، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الاقليمية والدولية.
من جهة أخرى، أعلنت مملكة البحرين دعم الأردن بقوات من قوة دفاع البحرين، «للقضاء على الإرهاب». وأشارت في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إلى أن هذا الدعم يأتي «في إطار التعاون الدفاعي الثنائي المشترك بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية واستنادا إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك والتزاما بجهود التحالف الدولي للقضاء على الإرهاب».
وجاء في البيان أنه «قررت مملكة البحرين دعم الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية بقوات من قوة دفاع البحرين ضمن ما يربط المملكتين الشقيقتين من أواصر القربى والتلاحم الممتدة جذورها عبر التاريخ».
وجاء نص البيان على وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا» كما يلي: «تعلن القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنه وفي إطار التعاون الدفاعي الثنائي المشترك بين مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة واستنادا إلى اتفاقية الدفاع العربي المشترك والتزاما بجهود التحالف الدولي للقضاء على الإرهاب فقد قررت مملكة البحرين دعم الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية بقوات من قوة دفاع البحرين ضمن ما يربط المملكتين الشقيقتين من أواصر القربى والتلاحم الممتدة جذورها عبر التاريخ».
وفي أول تعليق رسمي أردني على القرار البحريني، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني: «نثمن الوقفة البحرينية كما تلك الإماراتية، والتي تأتي ترسيخا للعلاقات الأخوية الصادقة بين البلدين، وللقناعة المشتركة بأن الحرب على الإرهاب هي حرب العرب والمسلمين، لأنهم يخوضونها دفاعا عن الدين الحنيف ومستقبل الأجيال وأمن الشعوب».
بموازاة ذلك، أكد السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن وزير الخارجية سامح شكري أعلن عن وجود أفكار يتم التشاور حولها الآن بين القادة العرب بشأن تشكيل قوة عربية موحدة لحماية أمن الخليج والأردن.
وقال بحسب «العربية. نت» إن التشاور بين القادة العرب يتم حول تشكيل قوات عربية أو قوة انتشار سريع سواء في الخليج أو الأردن لمواجهة التنظيمات الإرهابية، التي تعمل على تفتيت الدول العربية وزعزعة استقرارها وبحث مناقشة وإقرار الفكرة خلال القمة العربية القادمة، والتي تستضيفها مصر نهاية مارس المقبل.
وأشار عبدالعاطي إلى وجود تفاعل وتضامن بين مصر وهذه الدول من أجل دعم الفكرة والاستفادة بالإمكانيات المتاحة للقوات المسلحة المصرية، واهتمام الدول الصديقة والشقيقة العربية بأن يكون هناك مؤشر ملموس يفيد بأن مصر راغبة وقادرة على أن يكون لها هذا الدور الداعم للاستقرار في المنطقة، وهو ما سيكون له عائد مباشر على استقرار مصر واستقرار منطقة الخليج والمنطقة العربية بصفة عامة.
من جانب آخر، قال عبدالعاطي ان الوزارة تشارك في مجموعة العمل الدولية المشكلة من مسؤولي الإعلام والمتحدثين الرسميين لوزارات خارجية عدد من الدول الأعضاء في التحالف الدولي ضد «داعش» والمعنية بوضع رسالة إعلامية قادرة على مواجهة الأفكار المتطرفة التي يتلقاها الشباب حول العالم.
وأوضح أن وزارة الخارجية، بالتنسيق مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء، نقلت مساهمات مكتوبة فعالة لمضمون الرسالة الإعلامية التي يتم العمل على نشرها من جانب دول التحالف تؤكد على ضرورة التفرقة بين صحيح الدين الإسلامي الذي يحض على التسامح والسلام وما تبثه الجماعات الإرهابية من أفكار تحرض على العنف وممارسة القتل ودحض الأفكار المتطرفة وتوضيح موقف الإسلام الرافض لها.
وأكد أن العديد من الدول المشاركة شدد على أهمية هذه المواد في محاربة التطرف، لاسيما أنها معدة باللغة الإنجليزية وصادرة عن مؤسسة دينية عريقة ذات سمعة عالمية.
وأشار المتحدث إلى أن مصر أكدت على أهمية المقاربة الشاملة لمواجهة كل التنظيمات الإرهابية من دون تمييز، خاصة أنها تنهل من ذات الأفكار الإرهابية المتطرفة، وضرورة مواجهة كل التنظيمات الإرهابية من دون استثناء ومواجهة ظاهرة بث القنوات التحريضية والتعامل مع المواقع الإلكترونية، التي تقوم بتجنيد الشباب والدعوة للقتل.
وقال ان عددا من الدول الغربية أشار إلى أهمية فرض نوع من أنواع الرقابة على شبكة المعلومات الدولية، لعدم تركها مجالا لأصحاب الأفكار التكفيرية يبثون فيها ما يشاءون، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن ذلك التوجه يتماشى والموقف المصري الذي يؤكد على ضرورة مواجهة القنوات والمواقع الإلكترونية، التي تبث الفتنة وتحرض على العنف.
الى ذلك، يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا الاربعاء المقبل في القاهرة لبحث الاوضاع في اليمن بحسب ما اعلن نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأصحاب السمو الملكي الأمراء.
كما حضر اللقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.
هذا وعاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى ارض الوطن مساء امس قادما من المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك بعد زيارة اخوية.
وكان في استقبال سموه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، والوزراء.
وقد رافق سموه وفد رسمي ضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ووزير المالية أنس الصالح، ووزير النفط ووزير الدولة الشؤون مجلس الأمة د.علي العمير، ومدير مكتب صاحب السمو الأمير، احمد فهد الفهد، ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله الصباح، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، ورئيس الشؤون الاعلامية والثقافية بالديوان الأميري، يوسف حمد الرومي.
وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، أعرب فيها سموه عن بالغ شكره وتقديره على ما حظي به سموه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال خلال الزيارة الاخوية التي قام بها سموه حفظه الله للمملكة العربية السعودية الشقيقة معبرا سموه عن بالغ سروره باللقاء الأخوي الذي جمعه بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والذي سادته روح الأخوة والمودة التي جسدت عمق العلاقات التاريخية المتميزة والروابط الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وتعكس الحرص المشترك على دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية سائلا سموه المولى تعالى أن يديم عليه موفور الصحة ودوام العافية وأن يحقق للمملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم كل التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة.
وكان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر عصر امس العاصمة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك بعد زيارة اخوية.
وكان في وداع سموه على أرض المطار صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض واصحاب السمو الملكي الامراء والوزراء وكبار المسؤولين بالمملكة العربية السعودية وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة الشيخ ثامر الجابر.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه وصل ظهر أمس العاصمة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك في زيارة أخوية.
وكان في استقبال سموه على أرض المطار أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، وأصحاب السمو الملكي الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين بالمملكة العربية السعودية، وسفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ ثامر الجابر.
وعلى شرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه أقام اخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة مأدبة غداء وذلك بمناسبة زيارة سموه الاخوية للمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر أرض الوطن متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك فى زيارة اخوية.
وكان في وداع سموه على أرض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء و وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء.
ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محـــمد الخالد ووزيـــر الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العـــبدالله ووزير المالية انس الصالح ووزيـــر النفــط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.على العمير ومدير مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ورئيس الشؤون الإعلامية والثقافية بالديوان الأميري يوسف حمد الرومي.
وقبيل مغادرته استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالمطار الأميري صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
كما استقبل سموه بالمطار الاميري رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
واستقبل سموه سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.