Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تستعيد السيطرة على مبنى مركز شرطة البغدادي بالأنبار
«داعش» يختطف 120 مدنياً في «تكريت» وتخوف من مذبحة.. والصدر يجمد فصيلين مسلحين بعد اغتيال زعيم عشيرة
18 فبراير 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

ذكر مجلس شيوخ عشائر صلاح الدين شمالي العراق ان مسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي اختطفوا 120 مدنيا من عشيرتي العبيد والمسارة شمال شرقي تكريت بمحافظة صلاح الدين. وطالب المجلس بالإسراع لإنقاذ المختطفين قبل ارتكاب مجزرة بحقهم، مشيرا إلى ان عناصر داعش داهمت قرية «الربيضة» التابعة لناحية العلم واختطفت 120 مدنيا من عشيرتي العبيد والمسارة، وناشد القوات الأمنية التدخل لإنقاذ المدنيين المختطفين قبل قتلهم كما حدث في حق أبناء قبائل الجبور والبونمر والبوفهد.
وأشارت المديرية ـ في بيان صحافي ـ إلى أن الانفجارين وقعا في مكانين منفصلين في شارع ابراهيم باشا بقنبلتين يدويتين أمام مكانين لطباعة الإعلانات في السليمانية، أسفرا فقط عن إلحاق أضرار مادية بسيطة بالمنطقة.
الى ذلك، اعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر تجميد الفصيلين المسلحين التابعين له (لواء اليوم الموعود) و(سرايا السلام) على خلفية اغتيال شيخ عشيرة الجنابيين جنوب العاصمة بغداد قاسم سويدان الجنابي قبل أيام.
وقال الصدر في بيان ان «العراق لا يعاني من شذاذ الآفاق فقط بل من ميليشيات وقحة تسلطت على رقاب الشعب المظلوم»، داعيا الى تسليم الجيش العراقي زمام الأمور. وطالب الجهات السياسية بضبط النفس وعدم الانسحاب من العملية السياسية التي بدأت تتكامل، مبديا استعداده التام للتعاون مع الجهات المختصة للعمل على كشف المجرمين الذين قاموا بتلك الجريمة. وذكر انه قرر «تجميد لواء اليوم الموعود وسرايا السلام مع بقاء تجميد الجهات الأخرى الى اجل غير مسمى كإثبات حسن نية» مطالبا كتلة الأحرار السياسية التابعة له بتوحيد الصف السياسي وكتابة ميثاق سياسي مع باقي الكتل حتى لا تراق دماء في العراق. وكان نواب كتلة القوى الوطنية قد علقوا مشاركتهم في جلسات مجلس النواب العراقي احتجاجا على اغتيال الشيخ الجنابي في بغداد.
وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا شيخ عشيرة الجنابيين جنوب العاصمة العراقية بعد اختطافه مع النائب زيد الجنابي الذي أطلق سراحه في 13 الجاري، فيما عثرت الشرطة على جثث 8 من أفراد حمايته على الطريق الرابط بين بغداد ومدينة المحمودية.
في سياق متصل، استعادت القوات العراقية امس السيطرة على مبنى مركز شرطة البغدادي بمحافظة الأنبار ورفعت العلم العراقي فوق المبنى. بينما نزحت أكثر من 500 عائلة عراقية من ناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت في محافظة الأنبار غربي العراق. وقالت مصادر أمنية بالأنبار إن قوات الجيش العراقي مدعومة بقوات «الحشد الشعبي» الشيعية تمكنت من استعادة السيطرة على مركز شرطة البغدادي ورفع العلم العراقي فوق المبنى وأبعدت خطر مسلحي تنظيم (داعش) الإرهابي عن المؤسسات الحكومية.