Note: English translation is not 100% accurate
ركزت على بث الفرقة بينهم ونشر الإباحية والانحلال
الجيران: المنظمات الصهيونية استهدفت الشباب العربي لزعزعة الثوابت المجتمعية
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

دول أجنبية تروج لأفكار مشابهة لأفكار الماسونية والصهيونية العالميةقال النائب د.عبدالرحمن الجيران إن اليهود لا زالوا يسيطرون على مفاصل ميزان القوى العالمية ويوجهون جهود الدول لخدمة أهدافهم النهائية انطلاقا من المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897م ومرورا بالنمسا حيث يعود استقرار أعضاء الجماعات اليهودية في النمسا إلى أيام الغزو الروماني. ومع العصور الوسطى، أصبح تاريخ يهود النمسا هو تاريخ يهود فيينا.
وأفاد الجيران بأنه في عام 1760، أصدرت ماريا تريزا مرسوما بأن يرتدي اليهود غير الملتحين شارة اليهود ولكنها منعت تعميد الأطفال بالقوة، وقد كان لوجود اليهود في النمسا أثر بالغ على الشعب النمساوي وعلى الاقتصاد حيث عانى الشعب من جرائم اليهود الأخلاقية وجشعهم وامتصاصهم لمقدرات الدولة، ويبدو أن محاولة إصلاح اليهود بدأت في عهدها، فأصدرت أمرا بتيسير عملهم كصباغين وجواهرجية وبائعي ملابس يصنعونها بأنفسهم.
وأضاف: وبدأت المحاولات الجادة لدمج اليهود والقضاء على عزلتهم وخصوصيتهم في عهد جوزيف الثاني الذي أصدر عام 1782 براءة التسامح، وهي من أهم الوثائق في تواريخ الجماعات اليهودية في الغرب التي تهدف إلى تحويل اليهود إلى عنصر نافع للدولة، وساعد هذا الوضع على ظهور الصهيونية التوطينية. وكانت فيينا المدينة التي يعمل فيها هرتزل مؤسس الصهيونية.
وأشار النائب إلى أن دولة النمسا تضم تنظيمات ومؤسسات ينتظم فيها أعضاء الجماعة اليهودية من أهمها: اتحاد الجماعات اليهودية في النمسا. وهي المنظمة المركزية التي تمثل الجماعات اليهودية المختلفة في النمسا، والجهة التي تمثلهم لدى المؤتمر اليهودي العالمي. كما توجد منظمات صهيونية مختلفة.
وتضم فيينا المعبد اليهودي الأساسي، كما توجد حجرات مخصصة للعبادة للجماعة السفاردية والجماعات الأرثوذكسية.
وقد ذكر النائب أن مجلس يهود «النمسا» نشر على موقعه مقالا أشار فيه إلى أن حكومة «النمسا» عليها التزامات كبرى وتحركات ضرورية تجاه الأصوليين الإسلاميين ودعاة الجهاد ودعاة النازية الجدد، لا أن تنشغل بالمناقشات حول المآذن، وهذا دليل واضح على مدى ارتباط اليهود بالأحداث العالمية ومتابعتهم لمجرياتها.
وعلى خلفية أهداف الماسونية قديما وحديثا قال النائب الجيران إنها تتضمن:
ـ القضاء على جميع الأديان غير اليهودية.
ـ تكوين جمهوريات عالمية لا دينية تحت تحكم اليهود.
ـ نشر الإباحية، والفساد، والانحلال، واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة عن طريق اختلاط الجنسين بلا ضوابط.
ـ هدم البشرية، وإقامة هياكل اللادينية العالمية مع دمج الأديان في بوتقة واحدة عن طريق التحريض على الأنظمة الحاكمة القائمة (وهذا واضح في ثورات الربيع) وفي سنة 2011 تم إسقاط جنسية مالك شركة لوزان وترحيله ـ في الإمارات بعد إثبات المسچات التي تحرض على النظام.
وأوضح النائب بأنه قد سعت الصهيونية العالمية والماسونية إلى السيطرة على الشركات العالمية التي تدير الإعلام والأفلام (هوليوود) والأزياء والسياحة وتوصيل أفكارهم من خلال المنظمات والمؤسسات الشبابية في العالم العربي والإسلامي.
وشدد النائب على أنه أنشئت حديثا في مصر والأردن واليمن ولبنان والمغرب منظمات شبابية ترعاها دول أجنبية تروج لأفكار مشابهة لأفكار الماسونية والصهيونية العالمية ودعا النائب إلى الحذر من هذه المؤسسات وما تروجه من أفكار تستهدف الشباب بالدرجة الأولى ومن ذلك ما قاله رئيس مجلس إدارة «لوياك» بمناسبة زيارة وفد من النمسا للكويت: «ونحن نعتقد أن الوقت قد حان للعمل معا من أجل خلق مواطن إنساني عالمي ينتمي للبشرية، وليس لعرق أو دين أو حزب سياسي، الأرض ملك لنا جميعا ونحن جميعا مسؤولون عن حمايتها » (جريدة الجريدة العدد 2594 الاثنين 16/فبراير 2015).