Note: English translation is not 100% accurate
في مداخلة بختام «قمة البيت الأبيض لمواجهة التطرف»
الجراح: ملتزمون بمواجهة الفكر المتطرف العنيف ومعالجته بمنظور شامل من أجل حل مشاكل المنطقة
21 فبراير 2015
المصدر : واشنطن ـ كونا

استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة أدى إلى خلق بيئة حاضنة للأفكار المتطرفة
القمة تعقد في ظروف دقيقة يمر بها المجتمع الدولي ما يستدعي التصدي للأفكار الإرهابيةأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح التزام الكويت بمواجهة الفكر المتطرف العنيف وضرورة معالجته بمنظور شامل من أجل حل مشاكل المنطقة.
وشدد الشيخ خالد الجراح، في مداخلة له خلال الاجتماع الوزاري في ختام «قمة البيت الأبيض لمواجهة التطرف العنيف»، على حرص الكويت على المشاركة الفاعلة مع الشركاء في التحالف الدولي منذ تشكيله لمواجهة الارهاب والتزامها بالقرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن.
واشار الى ان الكويت شكلت فريقا للعمل من عدة جهات متخصصة لمواجهة وتفنيد الرسائل التي تبثها الجماعات المتطرفة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعية.
واستذكر استضافة الكويت الاجتماع الاول لمواجهة رسالة وايديولوجية التنظيمات الإرهابية في اكتوبر الماضي اضافة الى تعزيز العمل مع مؤسسات المجتمع المدني والمفكرين ورجال الدين في ذلك الشأن.
وقال الشيخ خالد الجراح «لاشك ان استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة أدى الى خلق بيئة حاضنة لهذه الأفكار المتطرفة، ونؤكد انه من الاهمية ان تكون المعالجة من خلال منظور شامل لحل مشاكل المنطقة من أجل القضاء على الارهاب والتطرف لما يمثلانه من تهديد اقليمي ودولي».
وأضاف ان هذه القمة تعقد في ظروف دقيقة يمر بها المجتمع الدولي ما يستدعي التصدي للأفكار الارهابية والايديولوجيات المتطرفة التي تمثل تحديا مشتركا للجميع.
وأشاد بمبادرة الولايات المتحدة استضافة «قمة البيت الأبيض لمواجهة التطرف العنيف»، وما أشار اليه الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمته أمام الاجتماع الوزاري من مضامين وصفها بأنها «مهمة لمكافحة التطرف العنيف».
هذا، واختتمت «قمة البيت الابيض لمواجهة التطرف العنيف» اعمالها بعد ان توافق المشاركون فيها على قائمة توصيات بتدارك الأسباب الاجتماعية لتفشي التطرف.
وذكر البيت الابيض في بيان اصدره في ختام القمة اول من امس ان المسؤولين المشاركين فيها ادانوا الهجمات الارهابية في مختلف انحاء العالم واكدوا التزامهم بمواجهة التطرف العنيف.
وشددوا على ان «جمع المعلومات الاستخباراتية والقوة العسكرية وتطبيق القانون وسائل لن تجدي وحدها في حل مشكلة التطرف العنيف واكدوا ان تطبيق القانون بشكل شامل واعتماد استراتيجيات تأخذ في الاعتبار الاوضاع الاجتماعية الحقيقية للافراد هما الجزء الأساسي من الجهود العالمية لمواجهة التطرف العنيف».
وشدد المجتمعون على اهمية دعم المجتمع المدني في «زرع فرص اقتصادية وتعليمية ومهنية لأفراد المجتمعات الاكثر عرضة لتسخيرها لتبني العنف والتطرف».
وركزوا على «ضرورة الاحترام المتبادل بين الأفراد من مختلف العقائد والثقافات واهمية توسيع رقعة الجهود الرامية الى اقامة حوارات بين معتنقي عقائد مختلفة».
وخصصت وزارة الخارجية الأميركية ووكالة التنمية الدولية مبلغ 188 مليون دولار لدعم برامج اصلاحية كفيلة بالحد من ظاهرة التطرف العنيف في افريقيا ومنطقة الشرق الاوسط وجنوب آسيا وفي الولايات المتحدة.
وركزت «قمة البيت الابيض لمواجهة التطرف العنيف» التي بدأت الثلاثاء الماضي على التطرف والارهاب اللذين يجسدهما تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ومخاطر انتشار ايديولوجيته خصوصا في المجتمعات الأميركية وسبل منعها.
وشارك في القمة وزراء ووفود وممثلون من اكثر من 60 دولة تشارك في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) الى جانب ممثلين عن منظمات دولية غير حكومية ومؤسسات المجتمع المدني في الولايات المتحدة.