Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» و«الإطفاء» طبقتا خطة انتشار لمواجهة أي طارئ
العاصفة الرملية تعطّل المطار «نصف ساعة».. والعجيري: طقس غير مستقر حتى الإثنين
21 فبراير 2015
المصدر : الأنباء





الفداغي: تدني مستوى الرؤية إلى ما دون 200 متر وتحويل رحلة ومنع إقلاع طائرة لمدة نصف ساعة
خليل الأمير: عربات إطفاء جالت الطرقات لمساعدة أي محتاجين وفتحنا مراكز الإطفاء كمراكز إيواء للمواطنين والمقيمين
«الصحة»: رفع حالة الاستعداد بأقسام الحوادث والطوارئ في جميع المستشفياتهاني الظفيري ـ عبدالله قنيص ـ عبدالعزيز فرحان
تسببت العاصفة الرملية التي ضربت البلاد أمس في إرباك محدود لم يتجاوز نصف الساعة في حركة الملاحة الجوية، إذ انخفضت الرؤية الى ما دون الـ 200 متر في مطار الكويت الدولي في فترة زمنية قصيرة، ما أدى إلى إعادة طائرة كانت في طريقها إلى البحرين، ومنع أخرى من الإقلاع كانت في طريقها إلى بيروت قبل أن تعود الحركة الملاحية إلى طبيعتها في الساعة الـ 6:15 من مساء أمس.وتوقع العالم الفلكي د.صالح العجيري ان تستمر حالة عدم الاستقرار في الطقس حتى يوم الاثنين، وقال العجيري ان العاصفة الرملية التي ضربت البلاد امس بلغت سرعتها اكثر من 70 كيلومترا في الساعة، وان الغبار الذي جاءت محملة به قادم من الصحراء الفاصلة بين المملكة العربية السعودية والعراق والاردن، موضحا ان حالة من عدم الاستقرار ستستمر في اعقاب العاصفة لمدة 3 أيام مرجعا ذلك الى دخول موسم برد العجوز وهو الموسم الذي يعرف دائما بأنه غير مستقر، متوقعا ان يعود الهدوء يوم الثلاثاء. هذا وتسببت العاصفة الرملية بإرباك محدود في حركة الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي أدى إلى تحويل رحلة وإلغاء إقلاع أخرى قبل أن تعود حركة الملاحة إلى طبيعتها خلال نصف ساعة فقط.
من جهته ذكر مدير ادارة الارصاد الجوية محمد كرم ان العاصفة الرملية التي ضربت البلاد امس بلغت سرعتها اكثر من 70 كيلومترا في الساعة وتدنى مستوى الرؤية الى ما دون الـ 500 متر في اغلب المناطق.
وقال كرم ان الغبار سيبدأ بالترسب بدءا من فجر اليوم مع توقع انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة، حيث تكون العظمى بين 17 و18 درجة والصغرى من 6 الى 7 درجات.
انتشار.. «الإطفاء»
من جانبه كشف مدير إدارة العلاقات العامة للإطفاء العقيد خليل الأمير ان رجال الإطفاء طبقوا خطة الطوارئ الخاصة لمواجهة الاحداث الطارئة مع هبوب العاصفة الرملية وقال خليل الأمير ان من بين الاجراءات المتبعة وفق خطة الإطفاء قيام عربات الإطفاء بجولات في مختلف المحافظات وذلك لتقديم العون لأي مواطن أو مقيم يعجز عن السير بمركبته بسبب العاصفة، مضيفا انه وحتى مرور الساعة الأولى من هبوب العاصفة لم نتلق أي بلاغات.
وأضاف الأمير في تصريحه لـ«الأنباء» ان من بين خطة الطوارئ التي تعتمد في مثل هذه الحالات تحويل مراكز الإطفاء الى مراكز إيواء للمواطنين والمقيمين ويمكن لاي شخص يجد نفسه عاجزا عن القيادة، إما لانعدام الرؤية او لخطورة الطريق ان يتوجه الى أقرب مركز إطفاء وسيقوم رجال الإطفاء باستقباله وتقديم كل ما يحتاج اليه حتى انتهاء العاصفة.
بدوره أكد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير ادارة الإعلام الأمني بالوكالة العميد عادل الحشاش ان الأجهزة الأمنية بدأت منذ مساء أمس الأول «الخميس» بالاستعداد لوصول العاصفة الرملية بعد ان اعلنت الإدارة العامة للارصاد هبوب العاصفة قبلها بـ 24 ساعة، واوضح العميد الحشاش ان خطة الطوارئ التي تعتمدها الأجهزة الأمنية الميدانية تقضي بالانتشار الموسع لعموم دوريات الأمن والمرور في جميع المحافظات، والقيام بدوريات مستمرة عن الطرقات الخارجية، موضحا انه وقبل هبوب العاصفة الرملية بساعات ورجال الأمن على أهبة الاستعداد وبدأوا بالانتشار على الطرقات الخارجية، خاصة في محافظات الجهراء والفروانية والأحمدي، موضحا انه وحتى الساعات الأولى التي اعقبت هبوب العاصفة لم تسجل اي حوادث خطيرة وكانت البلاغات في حدودها الطبيعية.
وحول الحركة الملاحية في مطار الكويت الدولي، قال مدير إدارة العمليات في الإدارة العامة للطيران المدني م.صالح الفداغي إن العاصفة الرملية تسببت في إرباك محدود في حركة الملاحة وليس توقفها، وقال الفداغي: في تمام الساعة 5.15 مساء تدنى مستوى الرؤية إلى ما دون 200 متر، وعليه تمت إعادة رحلة كانت في طريقها للبحرين ومنع طائرة كانت في طريقها إلى بيروت، وبعد نصف ساعة عادت الرؤية إلى ما فوق 300 متر ومعها عادت حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها.إلى ذلك، أكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي رفع حالة الاستعداد بأقسام الحوادث والطوارئ في جميع المستشفيات والمراكز والمستوصفات المناوبة تحسبا لأي طارئ إثر العاصفة الترابية التي تتعرض لها البلاد.وقال السهلاوي: ان الوزارة تعاملت مع الحالات الصحية الطارئة خلال الساعات الماضية، نظرا لما تشهده البلاد من أجواء متقلبة ولجوء عشرات الحالات المرضية الى الحوادث والطوارئ لتلقي العلاج اللازم، مضيفا ان تلك الحالات تنوعت بين حالات الربو وضيق التنفس والحساسية.شرار: وعي المواطنين وتجاوب رجال الأمن والإطفاء حال دون وقوع إصابات في القرية التراثية
قال المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار امس: إن التجاوب السريع لرجال الأمن والاطفاء والمشرفين ووعي المواطنين ساهما بشكل كبير في عدم وقوع أي إصابات، اثر سقوط ألواح من الكيربي في قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية بسبب العاصفة الرملية التي شهدتها الكويت. وأضاف شرار الذي يشغل ايضا منصب المشرف العام للموروث الشعبي في تصريح لـ «كونا»: إن شدة الرياح التي تجاوزت سرعتها 70 كم في الساعة أدت الى سقوط المظلة الكبيرة بعد ظهر أمس دون وقوع أي اصابات بين المواطنين بفضل من الله ثم بجهود رجال الشرطة والأمن والاطفاء والمنظمين ووعي وتجاوب المواطنين. وتابع: «ولله الحمد لم يكن هناك أي إصابة او أضرار مادية غير المظلة رغم تجاوز عدد زوار امس الـ 30 ألف زائر»، مبينا ان الحادثة وقعت اثناء إقامة ندوة شعرية بمشاركة عدد من الشعراء، وذلك في إطار احتفاليات الأعياد الوطنية المقررة امس ويوم 26 فبراير الجاري، لافتا الى ان جدول انشطة الاحتفاليات والفعاليات مستمر على وضعه بشكل طبيعي، كما ان المواطنين والحضور لجأوا الى المتحف والابنية حتى انقضاء العاصفة.