Note: English translation is not 100% accurate
يمنح الجنوب 50% والمرأة 30% والشباب 20%
اليمن: الإبقاء على البرلمان وتشكيل «مجلس انتقالي» يضم المكونات السياسية غير الممثلة
21 فبراير 2015
المصدر : صنعاء ـ وكالات

نجاة قائد المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت من الاغتيالأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر عن اتفاق الأطراف المتصارعة على تشكيل «مجلس شعب انتقالي» بهدف إنهاء الأزمة السياسية الراهنة في البلاد.
وقال بن عمر في بيان صحافي امس «توافق المتحاورون على شكل السلطة التشريعية للمرحلة الانتقالية، بما يضمن مشاركة كل المكونات السياسية، التي لم تكن ممثلة في مجلس النواب الحالي»، والذي سيتم الإبقاء عليه بشكله الراهن، مشيرا الى ان هذا التقدم لا يعد اتفاقا (نهائيا). ولكنه اختراق مهم يمهد الطريق نحو الاتفاق الشامل.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب استيلاء الحوثيين على السلطة واستقالة الرئيس عبدربه منصور هادي الشهر الماضي واصابة الكثير من مؤسسات الدولة بالشلل.
وفي إطار هذه الصيغة الجديدة سيتم الإبقاء على مجلس النواب القديم الذي يضم 301 عضو والذي يتشكل غالبيته من أعضاء في حزب المؤتمر الشعبي برئاسة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والذين يعتقد أنهم متعاطفون مع الحوثيين، وسيتم تشكيل المجلس الانتقالي من القطاعات غير الممثلة ومن بينهم الجنوب والمرأة والشباب.
وسيضم المجلس الانتقالي نحو 250 عضوا، حيث سيمنح الجنوب 50% والمرأة 30% والشباب 20% من اجمالي مقاعده. وبحسب المبعوث الأممي، يسمى انعقاد مجلس النواب ومجلس الشعب الانتقالي معا «بالمجلس الوطني»، وستكون لهذا المجلس صلاحيات إقرار التشريعات الرئيسية المتعلقة بإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، كما يتولى منح وسحب الثقة من الحكومة وإقرار موازنتها العامة، بالإضافة إلى النظر والبت في إعلان حالة الطوارئ.
وأضاف بن عمر: مايزال مطروحا على طاولة الحوار قضايا أخرى يجب حسمها تتعلق بوضع مؤسسة الرئاسة والحكومة فضلا عن الضمانات السياسية والأمنية اللازمة لتنفيذ الاتفاق وفق خطة زمنية محددة، لافتا الى أنه لن يعلن الاتفاق التام إلا بالتوافق على كل هذه القضايا.
ومن جهتهم، أكد الحوثيون هذا الاتفاق المبدئي، وقال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثية لوكالة الأنباء «الألمانية» أمس، إن التوافق الذي توصلت إليه مكونات القوى السياسية في اليمن، مرض للجميع وهو الحل الأنسب للخروج باليمن من ازمته الراهنة. وأوضح أن بعض الأطراف تقول ان ذلك الاتفاق غير متوافق مع ما أسماه «الإعلان الدستوري»، إلا أن ذلك غير صحيح.
وأضاف: نحن اقررنا حل البرلمان في الإعلان الدستوري والاتفاق جاء على عكس ذلك، ولكن هناك مجلس شعب سيكون وسيشمل ممثلين لأنصار الله وهذا لم يناف الإعلان الدستوري. وأكد البخيتي أن الأهم في الوقت الحالي هو أن جميع القوى السياسية قدمت بعض التنازلات من أجل مصلحة الوطن والخروج به من الأزمات التي عانى منها، مشيرا إلى أن المفاوضات لاتزال جارية بين تلك القوى، من أجل تشكيل مجلس رئاسي وحكومي.
ميدانيا، نجا قائد عسكري يمني رفيع امس، من محاولة اغتيال، فيما أصيب عدد من مرافقيه بجروح بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه بمحافظة حضرموت.
وأفاد شهود عيان لمراسل «الأناضول»، بأن عبوة ناسفة انفجرت في الطريق العام بين منطقتي سيئون وشبام التابعتين لمحافظة حضرموت، أثناء مرور موكب اللواء عبدالرحمن الحليلي قائد المنطقة العسكرية الأولى، مشيرا إلى أن الحليلي لم يصب بأذى فيما أصيب عدد من مرافقيه بجروح.
وأشار الشهود إلى أن المنطقة التي استهدف فيها الموكب شهدت إطلاق نار كثيف عقب الانفجار، من دون أن يبينوا مصدره.