Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لم يطلع على اللائحة لأن المهرجانات الخليجية واحدة من وجهة نظره
العميري لـ «الأنباء»: القائمون على «الشارقة للمسرح الخليجي» الأول أوهمونا أن من المناسب جعل الحفل والعرض في يوم واحد لذلك وافقنا!
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بعض المنتجين إذا طرح اسمي أمامهم يتجنبونه.. وآخرون يقولون «فيصل ما يسوق»
أمنع أبنائي من مشاهدة المسلسلات الكويتية.. فهل ما يقدم يصلح لطفل عمره خمس سنوات؟سماح جمال
الفنان والمخرج فيصل العميري الفائز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي بدورته الأولى، كشف لـ «الأنباء» في حواره الأول، تفكيره في الهجرة وعن انه يحاول إقناع أسرته بتلك الفكرة، ولفت العميري الى انه لم يطلع على لائحة المهرجان، مؤكدا أن هناك شخصا صارحه بأنه يريد «راس احمد السلمان»، وتطرق العميري الى العديد من المواضيع، وفيما يلي التفاصيل:
كيف كانت كواليس المهرجان؟
٭ كانت شيقة من ندوات تطبيقية وورشات فنية عن فنون المكياج، أسس الاخراج وغيرها، فالأجواء كانت مشبعة بالفن، وأحب أن أتقدم بالشكر لحكومة الشارقة وعلى رأسها راعي المهرجان وصاحب فكرته الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لإنشاء مهرجان خاص بالفنانين الخليجيين لدعم الفرق ويتكفلون بكل شيء من انتاج العمل الى مصاريف الفنانين، ونشكره على هذه البادرة ولكل الدعم الذي وفره لنا.
وماذا عن المنافسة؟
٭ تجارب مهمة والأعمال كانت تنافسية، وكنت قاصدا ألا اختار نصا خليجيا وفضلت أن يكون النص للكاتب العراقي قاسم مطرود، وواجهت أربعة أصدقاء من المخرجين الخليجيين وهم المخرج عبدالله سويد من البحرين، جاسم بطاش من عمان، ناصر عبدالرضى، والتقيت بالأستاذ عبدالرحمن المناعي، ولفت نظري العرض السعودي الذي قدمته فرقة من الطائف، فقد جرت العادة ان يكون العرض مقدما من فرقة من الدمام او القطيف او الاحساء، ولكن هذه الفرقة جديدة وبها شباب يمكن الاعتماد عليهم، مع انهم بحاجة الى ورش أكثر، وأرى ان المسرح السعودي غني وثري من الناحية الفنية ولكنه يحتاج الى المزيد من التجارب الفنية.
لماذا اخترت المشاركة بنص عراقي؟
٭ جرت العادة بالنسبة لي ألا أشارك بنصوص عالمية، فعادة ما يكون النص حولي وقريبا مني واشعر به، لكنني وجدت النصوص العراقية قادرة على تفصيل الامر الحادث، وفي نفس الوقت شخصياتها مركبة وقادرة على اخراج الكثير سواء على صعيد الحوار او حتى الانفعالات الداخلية للممثل، اما النصوص المحلية فيكون لها ايقاع واحد ووفق قواعد محددة وهذا الأمر يتعبني كفنان ويرهقني.
ولماذا لم تعملوا على كتابة نص خاص بكم كمسرح كويتي؟
٭ صادفنا تأخر موعد المهرجان أكثر من مرة، وكان من شروط المهرجان أن نرسل النص لهم في البداية ووافقوا عليه وبالتالي لا استطيع أن اكتب نصا آخر، فقط لأنه مهرجان خليجي وفي النهاية الفن فن.
وهذا الموضوع بالتحديد أثاره زميلنا مفرح الشمري، فهل شاركتم في المهرجان دون قراءة اللوائح؟
٭ لم نعرف هذا الموضوع، ولم اطلع على اللائحة لأنني أعرف ان لائحة المهرجانات الخليجية واحدة وهي أن تكون الفرقة خليجية والمخرج خليجي اما باقي العناصر فلا يوجد مشكلة فيها والدليل هو فوز سماح بجائزة احسن ممثلة وترشيح سالي لجائزة، والمشكلة التي حدثت كنت أتمنى الا تحدث من الأساس، وهذا الموضوع «ضايجنا وايد هناك» ويفترض بك كصحافي تفهم هذا الموضوع، وألا تقول في الـ «انستغرام» كلمة «العرض كما وصلني» فالعرض موجود اساسا «لايف» على «يوتيوب» فيفترض أن تشاهد العرض بينك وبين نفسك ومن ثم تقول كلامك، اما ان يقول «كما وصلني» فهذا يعني «في احد مستفز يريد أن يستفز فرقة المسرح الكويتي وانت على تواصل معه وقال لك العرض تعيس والاضاءة سيئة والنص عراقي والممثلة سورية...»، العرض اصلا قدم بعد الافتتاح، وحتى بعد العرض، كتبت عنه الصحف الاماراتية ـ حتى لو كانت به ندية ـ شيئا مهما، بعكس ما صار هنا بالكويت من مفرح الشمري، وانت رجل عاقل، اما ان تشاهد العرض وتتكلم، فليست مشكلتي أن يقوم شخص بإيصال شيء لك وانت تكتبه، على مواقع التواصل الاجتماعي وتتأثر به اوساط أخرى وتفتح بالتالي مواضيع قديمة.
وما هذه المواضيع؟
٭ انه كان يفترض أن تشارك فرقة الخليج في المهرجان، وبالنهاية لا أريد أن اتحدث في هذا الموضوع وبالنهاية لم نمثل انفسنا بل مثلنا الكويت.
ألم تجدوا فيما أثير في الصحف نوعا من الخوف على ضياع مجهودكم في الحصول على جوائز؟
٭ الضغط الذي كان هناك اهون مما جاءنا من الكويت، فيفترض أنهم يعرفوننا ويعرفون ما هو المسرح الكويتي؟ ومن هو احمد السلمان؟ ومن هو فيصل العميري؟ ومن هو عبدالله التركماني؟ ومن هي سماح؟ لمجرد ان هناك من قال لنا العرض «خايس»، واكتب بكل «صفاقة»: «كما وصلني» وأرى ان هذا خطأ، ورغم ما قالوه لي بألا أتحدث حتى لا أسبب عداوات مع أحد لكنني سكت لأكثر من خمسة عشر عاما ولم أتحدث عن أحد وعندما يأتي الموضوع لهذا الحد الكبير، وهو موضوع دولة، فأنا امثل دولة «مو رايح ألعب» ويحدث هذا اللغط ولا بد ان احجمهم ايا كان، والقضية قضية مبدأ وقلت ان من لديه حرب مع سين من ناس لا يضع عرضي وغروبي كطعم.
ترى انها كانت حربا منظمة لهذه الدرجة؟
٭ طبعا، واتحدث من واقع عشته وتلمسته، والبداية كانت مع شخص قال لي «انا ابي راس احمد السلمان» وقلت له لا تأخذ مسرحيتي في هذه الخلافات واذا فعلت «ساشرشحك».
فرقة المسرح الكويتي اقامت عرضا لصحافيين لمشاهدة مسرحية «صدى الصمت» قبل مشاركتها في المهرجان، فكيف وجدت الأصداء وهل كانت هناك بوادر حرب عليكم؟
٭ لا ابدا، ولم يتحدث أحد معي أو يعطوني ملاحظات، وقد يكون هناك اقتراحات وهناك فارق بين رأي نابع من انطباع أولي وما عايشته انا للعرض بصورة يومية، ولو وجدتها مناسبة فسأقوم بتطبيقها اما اذا لم اقتنع فلن افعله.
لماذا قبلتم اولا أن يكون العرض في هذا التوقيت؟
٭ عندما سافر أمين سر المسرح الكويتي مهدي السلمان للشارقة في اجتماع الشارقة اوضح لي الصورة، وهم من البداية طلبوا ان تكون أبجدية بالعكس ليكون العرض الاماراتي في الختام ولم نرفض تقديرا للدعم الكبير الذي قدم، ويفترض أن يكون الافتتاح اولا ثم عرض الكويت ثاني يوم، ولكنهم بعد ذلك كإدارة مهرجان رأوا أنه من الأنسب ان يكون الحفل والعرض في يوم واحد، وللأسف هذه الحركات لا أحبها حتى لا يطيح العرض ويشعر الجمهور بحالة من الملل، واعرف ان العرض لفرقة قوية فلا بد أن أربكها.
ومن صاحب هذه المصلحة؟
٭ لا اعرف، اذا كنت اعرف لقلت.
اذ كان المهرجان تقيمه جهة تهدف الى الاعلاء من قيمة الفن المسرحي ودعمه، فإذن ما اليد الخفية وراء ذلك؟
٭ لا أعرف، وتحدثت مع القائمين أن هناك خمسين دقيقة انتظارا من الصعب أن يتحمل الجمهور وينتظر لمشاهدة العرض، ولكن هم اوهمونا بأن العرض سيحضره حاكم الشارقة ولكن هذا لم يحدث وبمجرد انتهاء حفل الافتتاح غادر الشيخ.
حديثك عن المهرجان بدورته الأولى يحمل الكثير من الثناء والاعجاب بل الانبهار، فاذا وضعناه في مقارنة مع المهرجانات المسرحية التي تقام في الكويت ومنها من صار له باع طويل، فكيف تجد المقارنة بينها؟
٭ المهرجانات المحلية في الكويت على تنوعها توجد حالة من الزخم الفني وهذا ليس بغريب عن الكويت ولكن أرى انه ينقصها التنظيم، والكثيرون يتهافتون عليها لأنهم يعلمون انها منبع لإطلاق نجوميتهم.
هل ترى الكويت مازالت منبع النجومية؟
٭ اجل مازالت، ولكن على صعيد التلفزيون وليس المسرح، فإذا جئنا لنقدم عرضا مسرحيا تكون اول معضلة امامنا أنه لا توجد خشبة مسرح وما لدينا اليوم هو موجود من أكثر من 60 عاما وكان يفترض بحكم هذا التاريخ العريق أن يكون لدينا ما يشبه «برود واي» وخاصة أننا دولة غنية ورائدة في الخليج بالفنون والمسرح خصوصا، ولا اعرف أسباب هذا التراجع.
كفنانين ألم تصبكم حالة ملل من تكرار هذه الشكوى مرارا؟
٭ الكويت يوجد بها متنفس من الحريات لنتكلم، ومن ناحية اخرى نرى أن الدولة تعلم جيدا ان أبناءها قادرون على العمل ولتقديم انفسهم ككويتيين ويمثلون بلدهم دون أن يطلبوا او يشغلوا الدولة باحتياجاتهم، والواضح أن ما نقدمه كشباب مسرحيين غير مرغوب في هذه الاوساط وهذا الزمن، كما أنه لا يوجد منتج مسرحي حقيقي.
ألم تفكر في الخروج من القالب الذي وضعه البعض لك بأنك صف أول في المسرح أما في الدراما فلم نرك في عمل من بطولتك؟
٭ قدمت دراما تلفزيونية واحدة أصعب أنواعها وهي الدراما التاريخية ولكن قد يكونون لا يحبونها، واعلم ان هناك بعض المنتجين اذا طرح اسمي امامهم يتجنبونه، لأن البعض يرى أن الممثل الجيد يكشف ضعف من أمامه، وآخرون يقولون «فيصل ما يسوق» من ناحية القنوات الفضائية او حتى أنني لا يوجد عندي متابعون.
على الرغم من المشاركات العربية في الدراما التلفزيونية الكويتية الا اننا كنا نرى اعمالا تعكس البيئة بصورة صحيحة في أعمال مازالت عالقة بالأذهان اما اليوم فهذه السمة باتت غائبة، فلماذا برأيك؟
٭ الكثيرون يتجاهلون ذلك الأمر او لا يعلمونه، وكان هناك توجه لتكون الأعمال المحلية عربية، وعندما بدأت فكرة الاسترخاص لتقليل تكلفة العمل وأن تأتي بفنانين قد لا يجيدون اللهجة وبالتالي عندما تشاهد أعمالنا في دول أخرى يعتقدون أن هذه هي طريقتنا في التحدث.
ما الأعمال التي يشاهدها أبناؤك؟
٭ امنع ابنائي من مشاهدة المسلسلات الكويتية ابدا، فهل ما يقدم يصلح لطفل عمره خمس سنوات؟! وحتى قنوات الأطفال بعضها امنعهم من مشاهدتها وافضل ان يشاهدوا الرسوم المتحركة لانها تتضمن قيما وتحمل رسالة تبنى عقولهم في هذه المرحلة.
لكن الواقع الذي نراه اليوم وبات ينتشر في بعض مواقع التواصل الاجتماعي يتجاوز بكثير ما قد يقدم في عمل درامي؟
٭ صحيح، ولكن المسألة باتت نوعا من الشخصانية، والمستوى المتدني في الحوار يؤدى الى التمادي والوصول الى الوقاحة وقد يتطور الامر الى التعري فقط من اجل زيادة عدد المتابعين.
تجربتك السينمائية في «كان رفيچي»... يتبعها تعاون مجددا مع فريق الفيلم؟
٭ حاليا لا يوجد مشروع وكان وقتي مزدحما بين مسرحية «صدى الصمت»، الى جانب اوبريت «عناقيد الضياء» الذي شاركت فيه بناء على طلب من حاكم الشارقة.
تراودك فكرة الهجرة الى الخارج ؟
٭ أسرتي اقنعهم بأن نهاجر، واذا فكرت فيها اريد ان تكون دولة عربية، ولكن الامر يرتبط أيضا بالعمل والفرص المتاحة امامي.
تجاربك الاخراجية انحصرت في المسرح ألم تفكر في اخراج مسلسل تلفزيوني؟
٭ فكرة الاخراج واردة ولكن اعتقد ان السينما اقرب لي، وهناك مشروع لفيلم سينمائي طويل وقد اكون فيه كممثل ولو بدور بسيط.
متى سنرى الفيلم في الصالات؟
٭ حاليا في مرحلة الكتابة بيني وبين زميلي وصديقي فيصل العبيد، وحتى أن هناك بعض الأشخاص المؤمنين بنا وبما سنقدمه.