Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله الحمود: «البوابة الإلكترونية الخليجية» ضرورة لتوفير المعلومات البيئية
3 مارس 2015
المصدر : الأنباء

أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الحمود أهمية مشروع البوابة الالكترونية البيئية الخليجية باعتبارها ضرورة لتطوير وتسهيل توفير المعلومات البيئية لجميع الجهات والقطاعات والأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الشيخ عبدالله الحمود، في كلمته أمام الاجتماع الثاني لفريق العمل الفني لدول التعاون لمشروع البوابة الإلكترونية البيئية الخليجية الذي انطلق اول من امس، ان المجلس يسعى الى إيجاد البيئة الآمنة المستقرة والمستدامة لمصلحة الشعوب الخليجية.
وأضاف أن قادة دول مجلس التعاون أولوا مسيرة العمل البيئي اهتماما خاصا منذ تأسيس المجلس الاعلى للبيئة «وشكلت قرارات المجلس الاعلى المتعلقة بالبيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية محطات أساسية في مسيرة العمل البيئي المشترك وصولا الى تحقيق اهداف التنمية المستدامة والتقدم والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي».
وأوضح أن دول مجلس التعاون تقدمت باقتراح واتفاقية بانشاء بوابة بيئية خليجية تقوم بتطويرها هيئة البيئة في الكويت، كما تمت الموافقة على قانون انشاء البوابة الخليجية خلال الاجتماع الـ 29 لوكلاء وزراء البيئة لدول المجلس المنعقد في الكويت ديسمبر العام الماضي.
وذكر أن البوابة تهدف الى التوعية البيئية وتعزيز الوضع البيئي لدى سكان الدول المشاركة وتعزيز سبل التعاون المشترك بين دول الخليج العربي وانشاء نافذة موحدة للبيانات البيئية الخليجية الموثوقة ونشرها ودعم الابحاث والدراسات البيئية.
من جانبه، قال الوزير المفوض للامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي عادل البستكي في كلمته ان هذا الاجتماع يأتي تنفيذا لقرار الاجتماع الـ 18 للوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة والذي استضافته الكويت في 25 ديسمبر العام الماضي وتضمن عقد الاجتماع الثاني لفريق العمل الفني للبوابة الالكترونية البيئية الخليجية في الكويت أيضا لوضع الخطوات التنفيذية للمشروع.
وأشاد بجهود الهيئة العامة للبيئة في الكويت، لاسيما ما تبذله من جهود في مشروع البوابة الخليجية ومساهمتها المالية في انجاز المرحلة الاولى بنسبة 72% من اجمالي المقترح أي ما يوازي 4 ملايين ريال سعودي.
بدوره، قال نائب المدير العام لشؤون الرقابة البيئية في الهيئة العامة للبيئة د.محمد الاحمد ان البوابة الإلكترونية البيئية تعد انعكاسا لتعاون خليجي دام 30 عاما «لكن لم تكن هناك اداة تعكس ذلك النجاح».