Note: English translation is not 100% accurate
تمنى خلال لقاء تعريفي بين طلبة الكويت وجامعات فرنسا في GUST زيادة عدد الطلبة الكويتيين في بلاده
نخلة: الطالب الأجنبي في فرنسا يحصل على امتيازات زميله الفرنسي
5 مارس 2015
المصدر : الأنباء



الجامعات الفرنسية إضافة للإرث الثقافي والتعليمي ومدخل مهم إلى أوروبا
السنان: وزارة التعليم العالي تسعى دائماً إلى التوسع في خطة الابتعاث وتنويع مخرجات التعليم من كل دول العالمرندى مرعي - أسامة دياب
شدد السفير الفرنسي لدى البلاد كريستيان نخلة على أهمية اكتساب اللغات المتنوعة، معتبرا إياها أساس التعاون بين الشعوب، مشيرا إلى ان إتقان هذه اللغات ليس أساسيا بقدر أهمية الإلمام والمعرفة لما تفتحه من أفق في المجالات الثقافية والحضارية.
كلام نخلة جاء خلال اللقاء الذي جمع المعاهد والجامعات الفرنسية بالطلبة في الكويت، وذلك في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، حيث قال ان أهمية هذا اللقاء تكمن في إيصال أهمية تعريف الطالب الجامعي بالخيارات التربوية في مجال التعليم العالي لدى جامعات فرنسا، مؤكدا ان الهدف ليس التنافس مع الجامعات الأميركية والبريطانية وغيرها وإنما تمثيل الجامعات الفرنسية لما تحمل من إرث ثقافي وتربوي وأكاديمي، وأن يكون لديهم معرفة بكل المجالات التربوية والأكاديمية سعيا نحو مستقبل أفضل، مشيرا إلى ان الجامعات الفرنسية مدخل مهم أيضا إلى أوروبا وأن اللغة الفرنسية تعتبر إضافة قيمة للمناهج التعليمية.وقال نخلة ان نظام التعليم العالي في فرنسا يشمل حوالي 300 ألف طالب منهم فقط 200 طالب كويتي، آملا أن يتزايد هذا الرقم، وأكد ان تكاليف التعليم في فرنسا متساوية بين الطالب الفرنسي والطالب الأجنبي لذا يجب ألا يتخوف من التكاليف المادية، خاصة ان الطالب الأجنبي يحصل في فرنسا أيضا على نفس الامتيازات التي يحصل عليها الطالب الفرنسي.
من جهتها، أكدت مديرة إدارة العلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي فاطمة السنان على حسن العلاقات بين الكويت وفرنسا من خلال ابتعاث الطلبة للتعلم في الخارج، آملة ان يزداد عدد الطلبة وأن يزيد التعاون بين البلدين من خلال إفساح المجال أمام مختلف الجامعات الأجنبية والفرنسية منها لنشر مناهجها ضمن جامعات الكويت.
وقالت السنان ان الوزارة تسعى دائما إلى التوسع في خطة البعثات في الوزارة لابتعاث الطلبة، مشيرة إلى أن فرنسا واحدة من دول الابتعاث التي تشجع الوزارة الطلبة على الابتعاث إليها والتعلم في جامعاتها بحسب احتياجات سوق العمل، وفي فرنسا يتركز الاهتمام على اللغة الفرنسية وآدابها، مؤكدة ان الوزارة تهدف إلى تنويع مخرجات التعليم من كل دول العالم.
وفي كلمته، قال نائب رئيس جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا للتخطيط والتطوير د.صلاح الشرهان ان مهمة الجامعة واضحة في تقديم نوعية تعليمية عالمية ومتنوعة وعليه تحرص GUST على تطوير علاقاتها مع مختلف الجامعات الخارجية ولا تقتصر على جامعة دون أخرى.
وقال الشرهان ان GUST هي الجامعة الوحيدة في الكويت المعتمدة في مجال علوم الكمبيوتر والتجارة من مؤسسات عالمية وهذا ما يعطي قيمة للنوعية التعليمية التي تقدمها الجامعة، وقال ان الجامعة يجب ألا تقتصر على العلاقات مع المؤسسات التعليمية الأميركية وحسب بل يجب أن تتوسع وتتطور في علاقاتها مع الجامعات الألمانية والصينية والفرنسية.
من ناحيته، قال مدير المعهد الفرنسي فرنسوا بروسار إن القليل من الكويتيين يعرفون أن فرنسا فيها الكثير من البرامج التعليمية تدرس باللغة الإنجليزية وخاصة في شهادات الماستر والـ PHD في مجالات الهندسة والتجارة والعلوم السياسية، ويتوجهون اليوم بشكل خاص إلى كليات الآداب والعلوم التربوية واللغة الفرنسية وعليه تصب الجهود اليوم في جذب الدارسين إلى مجالات أخرى وأخرى مجال الهندسة.
وقال بروسار ان هذا اللقاء فرصة ليجتمع المهتمون بأهم المؤسسات والجامعات الموجودة في فرنسا ليتعرفوا على نظم التدريس فيها والمجالات المتنوعة التي يمكنهم الالتحاق بها.