Note: English translation is not 100% accurate
خيانة قاتلة.. هكذا شاركت الممثلة اليهودية راقية إبراهيم في اغتيال العالمة سميرة موسى
7 مارس 2015
المصدر : الأنباء - mbc




يعرف الجميع الفنانة راقية إبراهيم التي غنى لها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب "حكيم عيون"، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون، أن هذه الفنانة كانت تعمل لحساب الموساد، وتورطت في اغتيال العالمة المصرية سميرة موسى.
وسميرة موسى التي ولدت في 3 مارس 1917، في قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، هي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم مس كوري الشرق، وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حاليا.
حصلت سميرة على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات، ثم سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة أنجزت الرسالة في سنة وخمسة أشهر وقضت السنة الثانية في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع.
ويبدو أن المعادلة التي لم تلق قبولا آنذاك، كانت سببا في مصرعها، ففي يوم استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1952، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقي في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة، لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة زميلها الهندي في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراة والذي اختفى إلى الأبد.
وكشفت رسائل سميرة موسى أنها كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة.
ورغم أن ملف القضية لم يغلق، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أن المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها، وارتبطت قصة الاغتيال ارتباطا وثيقا بالفنانة اليهودية راقية إبراهيم.
هذه الدلائل أكدتها ريتا ديفيد توماس حفيدة راقية من زوجها الأميركي اليهودي الذي تزوجته عقب هجرتها من مصر، وكشفت أن جدتها كانت على علاقة صداقة حميمة بعالمة الذرة المصرية، وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة في شقتها بكاليفورنيا، وتم العثور عليها منذ عامين.
وأكدت أن جدتها ساهمت بشكل رئيسي في تصفية عالمة الذرة المصرية من خلال استغلال علاقة الصداقة التي كانت تجمعهما، والتي كانت تسمح لها بالذهاب لمنزلها، وتصويره بشكل دقيق.
وكانت إسرائيل قلقة من طموح سميرة موسى التي كانت تسعى لامتلاك مصر القنبلة الذرية، وتصنيعها بتكاليف بسيطة، فدفعت راقية إبراهيم لتقدم لها عرضا بالحصول على الجنسية الأميركية، والإقامة في الولايات المتحدة، والعمل في معامل أميركا. ولكن سميرة رفضت بشكل قاطع، وطردت راقية من منزلها، فهددتها راقية بأن رفضها لهذا العرض سيكون له عواقب غير حميدة، وظلت تحمل ضغينة للعالمة المصرية التي لم تهتم بهذه التهديدات، وواصلت أبحاثها، الأمر الذي لم يرض الموساد الإسرائيلي، وقرر تصفيتها وهذا ما حدث بالفعل.