Note: English translation is not 100% accurate
يبرز المزيج الثقافي وتقاليد المجتمع بجانب الجوانب العلمية المعاصرة التي تشكل الأساس للثقافة الكويتية
أنظار العالم تتجه إلى جناح الكويت في «إكسبو ميلانو 2015»
7 مارس 2015
المصدر : الأنباء

تترقب الكويت حضورها المميز في معرض «اكسبو ميلانو العالمي 2015» في الأول من مايو المقبل وذلك مع قرب الانتهاء من العمل في جناح الكويت المشارك في المعرض والذي تتولى شركة «نوسلي» العالمية تنفيذه.
وقال رئيس المدراء بشركة «نوسلي» ديتمار كاوتشيتس في تصريح لـ «كونا» إن «الهدف من إقامة الجناح الكويتي في معرض «اكسبو ميلانو 2015» لا يقتصر فقط على إبراز المزيج الثقافي وتقاليد المجتمع الكويتي ولكن ايضا إظهار الجوانب العلمية المعاصرة التي تشكل الأساس للثقافة الكويتية».
وأضاف أن «زيارته الحالية للمعرض جاءت بهدف الوقوف على آخر مراحل العمل في الجناح الكويتي مع المسؤولين في وزارة الإعلام» مشيرا الى أنه جرى عقد لجنة فنية شهرية لمناقشة مراحل تنفيذ الجناح.
ولفت الى اتمام إنجاز العمل في جناح الكويت في المعرض في غضون من اربعة الى ستة أسابيع، مشيدا في الوقت نفسه بتطورات سير العمل، ومؤكدا أنه يتوقع انجاز «عمل مذهل» بمجرد الانتهاء منه.
كما أعرب كاوتشيتس عن توقعه بأن تمثل مشاركة الكويت في معرض «اكسبو ميلانو 2015» فرصة كبيرة لإظهار صورتها الحقيقية، مذكرا في هذا الصدد بمساهمات الكويت الانسانية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
وبين أن «المشاركات السابقة للكويت في المعرض لم تكن على المستوى المطلوب ومع ذلك فإن المشاركة في العام الحالي ستكون لافتة للنظر ومذهلة لاسيما ان الجناح الكويتي سيوضع بالقرب من أجنحة كبيرة كألمانيا وسويسرا والولايات المتحدة ما يجعل الجناح الكويتي مميزا بين الأجنحة المجاورة».
وأشار كاوتشيتس إلى رغبة العالم في معرفة المزيد عن الكويت وما تقدمه على مستوى المبادرات الإنسانية ومن ثم فإن من شأن مشاركتها في المعرض أن تخدم هذا الغرض.
وبين أن التصميم الأساسي للجناح سيمثل المراكب الشراعية التقليدية والتي لاتزال تستخدم الى اليوم في دول الخليج العربي كما يجسد أيضا من أعظم التحديات التي تواجهها الكويت بسبب موقعها الجغرافي ومناخها ونباتاتها ومياهها.
وردا على سؤال عن التصميم الداخلي للجناح قال كاوتشيتس إنه جرى العمل على مزج عناصر الطبيعة الكويتية مثل الشمس والحرارة والأمطار باستخدام معدات متطورة تلامس حواس الزوار ما يخلق لهم عالما من التجربة القريبة من الطبيعة.
وبين أن الجناح «سيحتوي على صور متنوعة للتحول من المناظر الطبيعية الصحراوية بعد عاصفة ممطرة إلى غابات خضراء». ولفت الى أن شركة «نوسلي» هي المسؤولة عن تصميم الجناح والمعرض الى جانب إنتاج الوسائط المتعددة وإدارة عمليات الجناح.
وقال كاوتشيتس إنه جرى اختيار «تحدي الطبيعة» كعنوان للجناح بسبب التحديات التي تواجه الكويت لتأمينها وهي المياه والزراعة والطاقة.
وبين أن مياه الشرب هي أحد الموارد الحيوية للكويت لاسيما انها تقع في منطقة تمثل حلقة اتصال بين شبه الجزيرة العربية وقارة آسيا فضلا عن ظروفها الجغرافية والبيئية والتي تميز تربتها ومناخها.
كما اشار الى تطور الزراعة في الكويت والتي كانت تعتمد في البداية على زراعة النخيل والبطاطس ما جعلها تسعى الى تعزيز حملاتها التعليمية في هذا الشأن فضلا عن ان الكويت تسعى في مجال الطاقة لإيجاد بدائل طبيعية للنفط «كالطاقة الشمسية والرياح».
وأفاد بأن المشاركة في معرض «اكسبو ميلانو 2015» توفر فرصة لتعريف الزوار في الجناح والذي تبلغ مساحته 2790 مترا مربعا على المشاريع الكبيرة التي تقوم بها الدولة على تلك الجوانب وما تحقق من نتائج من خلال المساهمات الإنسانية والتعاون الدولي في مجال النقل والزراعة والمياه والري والاتصالات والتعليم والصحة.
وبالعودة الى التصميم المعماري للجناح لفت كاوتشيتس الى ان شركة «نوسيلي» اشرفت على تنفيذ التصميم الذي وضعه المعماري الايطالي العالمي الشهير ايتالو روتا، مبينا أن الجناح يتيح فرصة التعرف على مناطق الكويت وثقافتها ومواردها البشرية والطبيعية والتي تسلط الضوء على دولة ولدت في الصحراء وتمكنت من استغلال ثرواتها.
وفي هذا الصدد بين أن «الصحراء هي التي سترحب بزوار الجناح الكويتي الذين سيفاجئون بمجرد الوصول إلى منطقة الحدث بالغوص في مناظر طبيعية توفرها شاشة عرض دائرية (360 درجة)».
وتابع «ومن الوادي حيث تغمر المياه الصخور يصل الزائر إلى قلب الجناح ليجد أمامه نموذجا زجاجيا ضخما يروي تاريخ المنطقة ويجوب به في جولة داخل «القلعة الصغيرة» وهو معنى كلمة الكويت في اللغة العربية..ومن أنواع مختلفة من الصحراء إلى بحر يغسل شواطئها في صورة تجسد حسن استغلال المناظر الطبيعية الخلابة ومبادئ الحفاظ عليها».
كما ألمح الى تخصيص مكان داخل الجناح لعرض مجموعة متنوعة من الزراعات المائية «كالطماطم والفراولة..إلخ» يكتسي بالعناصر التقليدية للسوق العربية ما يسمح للزوار بالاسترخاء والتمتع بنكهات الشرق الأوسط.