Note: English translation is not 100% accurate
فيديو نشرته قناة إخبارية بريطانية
إموازي «ذباح داعش» كان يعشق «مانشستر يونايتد» واستبدل بالكرة الرؤوس المقطوعة !
7 مارس 2015
المصدر : إيلاف

انتشر مؤخرا فيديو هو الأول الذي يبدو فيه «ذباح داعش» محمد اموازي، مكشوف الوجه، بعدما ظهر في فيديوهات سابقة ملثما وبقربه رهائن جرى ذبحهم على مراحل في محافظة الرقة في الشمال السوري.
بثت الفيديو الجديد قناة الاخبار 4 البريطانية، ويظهر فيه في مايو 2004 تلميذ يلعب الكرة مع زملائه ساعة الاستراحة بعد الغداء في باحة أكاديمية Quintin Kynaston التي كان يدرس فيها، والقريبة من حي «سانت جونز وود»، حيث كان يقيم مع عائلته في لندن، قبل أن يتشدد دينيا ويتحول إلى منفذ إعدامات همجية في داعش.
وكان اموازي، الذي يبدو في الفيديو بعمر 15 عاما، في تلك الأكاديمية من هواة فرقة S Club 7 البريطانية الشهيرة بموسيقى الراب، ومن مشجعي نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم «وكتب في سجل المدرسة في إحدى المرات أنه يرغب في أن يصبح لاعب كرة قدم حين يكبر»، طبقا لما ورد في خبر عنه في صحيفة «الصن» البريطانية، إلا أن حياته تغيرت فيما بعد، فاستبدل الكرة بالرؤوس المقطوعة.
أما «التايمز» وفي عددها الصادر امس، فنقلت أن 3 متطرفين يقاتلون الآن مع نظرائهم في سورية والصومال كانوا من طلاب «أكاديمية كوينتن كيناستون»، لكنها لم تذكر تفاصيل أكثر عنهم، إلا أن المديرة السابقة للأكاديمية تؤكد أن اموازي لم يكن منهم. وتقول مديرة الأكاديمية السابقة جو شوتر في مقابلة أجرتها معها «بي بي سي» قبل أيام عن سنوات دراسة اموازي في الأكاديمية، انه كان يتعرض لمضايقات من زملائه، وكان هادئا ومجتهدا، ولم يكن مصدر قلق على الإطلاق، وينخرط أحيانا في مواجهات ومشاكل مع البنات، ثم أكدت أنه لم يتطرف في الأكاديمية، ربما خارجها فيما بعد. وفي الفيديو الجديد، زميل ينادي محمد اموازي باسم عائلته، في وقت كان أحدهم، ربما كان تلميذا أو من العاملين في ملاك المدرسة يقوم بالتصوير، وعندما لاحظ اموازي أنه يوجه الكاميرا نحوه، شاح بوجهه عنها، وحاول الاستعانة بكم كنزته لتغطية ولو قسما منه على الأقل. إلا أن المصور طارده، حتى صوره ثانية، فتنبه اموازي، وأسرع يغطي وجهه بكامل ذراعه، ربما لأنه كان من النوع الخجول. ثم طواه الزمن طوال 11 عاما تقريبا، وبعدها فاجأ العالم، وظهر في سورية بفيديوهات دموية مرعبة، مطلا عبرها بشخصية مختلفة تماما، رأيناه ملثم الوجه بالكامل، وفي يسراه سكين دائما، إلا أن غيابه طال هذه المرة أكثر من المعتاد ولم نعد نراه.