Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع متواصل في أسعار المساكن والتعليم منذ عامين
الإيجارات المشتعلة وأقساط المدارس تستنزف جيوب المواطنين والمقيمين
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء
السكن ثلث سلة السلع والخدمات والأكثر تأثيراً في أسعار المستهلكين
أسعار المفروشات المنزلية والصيانة في ارتفاع مستمر
التعليم بين الأكثر تأثيراً في ميزانية الأسرة ويظهر فجوة في احتساب التضخم بالكويت
أسعار التعليم قفزت 4% في سنة واحدة
استمتعوا بالاتصالات.. أسعارها تنخفض منذ العام 2013 نتيجة المنافسة الشرسةالمحلل المالي
تؤدي الأسعار المرتفعة لخدمات المسكن، والناتجة عن الصعود المستمر في إيجارات الشقق السكنية، تؤدي الى تضخم سلة السلع والخدمات الاستهلاكية للمواطنين والمقيمين منذ العام 2012، وتؤثر تدريجيا على رواتبهم ودخلهم المباشر، حسب تحليل أجرته «الأنباء» لتضخم اسعار المستهلك وفقا لآخر أرقام أصدرتها الإدارة المركزية للاحصاء لأسعار المستهلكين لعام 2014. وأغلب سكان الشقق السكنية في البنايات الاستثمارية من الوافدين، بينما دخل منذ سنوات شباب كويتيون على خط استئجار هذه الشقق لتأمين مسكن لهم بانتظار منحهم المنزل الحكومي الذي قد يتأخر سنوات نظرا لحجم طلبات الانتظار البالغة 108 آلاف طلب تقريبا.
ورغم أن التضخم في اسعار المستهلك بشكل عام مازال عند مستويات مقبولة، وذلك بعد اصدار الادارة المركزية للاحصاء الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين لعام 2014 إلا أن بعض الخدمات مثل خدمات المسكن تضغط ارتفاعا على سلة السلع والخدمات الاستهلاكية، اذ يشكل وزنها ثلث اجمالي سلة السلع والخدمات تقريبا كما في نهاية 2014.
وتعتبر مجموعة خدمات المسكن الأكثر تأثيرا في أسعار المستهلك (التضخم) في الكويت بوزن ترجيحي من اجمالي سلة السلع والخدمات الاستهلاكية في نهاية عام 2014 بلغ 28.9% من أقسام الإنفاق الاستهلاكي، والتي تحدد ارتفاع الأسعار، ، حيث بلغ المعدل السنوي للتضخم في أسعار خدمات المسكن خلال السنوات الثلاث الماضية (2012 ـ 2014) نحو 4% نتيجة ارتفاع الايجارات، ما يشكل عاملا مساعدا في ارتفاع التضخم في اسعار المستهلك، بينما تأتي مجموعة الأغذية والمشروبات في المرتبة الثانية بوزن ترجيحي من اجمالي أقسام الإنفاق الاستهلاكي بلغ 18.4% ومعدل التضخم السنوي في اسعارها خلال السنوات الثلاث الماضية لايزال مقبولا عند مستوى 2.5%.لكن تأتي في المرتبة الثالثة سلع وخدمات مرتبطة بالمسكن مثل المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة، وهناك ايضا ارتفاع في اسعارها، ما يؤثر في سلة السلع والخدمات. ويشكل وزن المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة من اجمالي سلة السلع والخدمات الاستهلاكية 11.3% بينما معدل التضخم السنوي في اسعارها كان متوسطا عند مستوى 4% خلال الفترة (2012 ـ 2014)، وتليها سلع الكساء وملبوسات القدم بوزن ترجيحي بلغ 9.3% وبمعدل تضخم 2.1%.اما خدمات التعليم والتي تعتبر أساسية وتستقطع جزءا كبيرا من نفقات الأسرة، فقد بلغ وزنها فقط 3% بينما بلغ المعدل السنوي للتضخم في اسعارها نحو 4.4% (أعلى من خدمات المساكن والمفروشات)، ما يشكل عبئا على تكلفة المعيشة، وبالتالي لا تعكس نسب التضخم المعلنة الارتفاع الحقيقي في اسعار المستهلك والأعباء المعيشية.
وعند مقارنة اسعار المستهلك في عام 2014 مقابل عام 2013، يلاحظ الارتفاع في اسعار خدمات التعليم بنسبة 6.6% بالمقارنة مع ارتفاع نسبته 2.6% خلال عام 2013، وهو ما يظهر أن التعليم والسكن يستهلكان جزءا كبيرا من رواتب المواطنين والمقيمين. وعلى عكس ذلك، فإن اسعار الاتصالات في انخفاض من عام 2013 حين انخفضت بنسبة 0.4% وبعدها 0.1% خلال عام 2014، وذلك نتيجة تشبع السوق المحلي للاتصالات والمنافسة القوية.