Note: English translation is not 100% accurate
«بوبيان» ينهي إستراتيجية 2010 - 2014 بنمو قوي في الأرباح وارتفاع الحصة السوقية
8 مارس 2015
المصدر : الأنباء



الماجد: نشعر بالرضا الكامل عما حققناه ولايزال أمامنا الكثير من العمل
إستراتيجية البنك الجديدة تقوم على أساس التوسع في الأسواق الخارجية
«خدمة العملاء».. كلمة السر فيما تحقق من إنجازاتأنهى بنك بوبيان استراتيجيته الخمسية 2010 - 2014 بإنجازات قوية لعل ابرز ما فيها ارتفاع الحصة السوقية للبنك على كل المستويات والعودة بقوة الى الربحية التي شهدت نموا ملحوظا الى جانب العودة مرة أخرى الى التوزيعات النقدية على المساهمين.
ويمكن للادارة التنفيذية النظر بالفخر الى ما تحقق، لاسيما مع الظروف التشغيلية الصعبة وارتفاع حدة المنافسة في قطاع المصارف الكويتية بصفة عامة والإسلامية على وجه الخصوص الى جانب التطور والنمو المتزايد لمتطلبات ورغبات العملاء اللامتناهية.
يقول نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي عادل عبدالوهاب الماجد: «بالنظر الى الإنجازات التي تحققت من خلال خطتنا الخمسية التي وضعت في عام 2010 فإننا نشعر بالرضا عما حققناه وبعيدا عن الأرقام التي تبرز نتائجنا الإيجابية فإن سمعة بنك بوبيان في السوق الكويتي أصبحت مختلفة تماما عما كانت عليه قبل خمس سنوات»، مؤكدا ان البنك لايزال أمامه الكثير من العمل للوصول الى مستويات أعلى ترضي طموحات العاملين فيه والعملاء والمساهمين.
وأضاف: «كان لعودتنا لأسس العمل المصرفي والاهتمام بالخدمات المصرفية الشخصية الأثر الأكبر في الوصول الى ما وصلنا اليه ورغم ذلك فإننا على دراية تامة أن الطريق لايزال أمامنا لتحقيق المزيد خاصة مع ارتفاع مستويات خدمة العملاء والمنافسة الشديدة في السوق الكويتي والتي تتطلب السعي أكثر نحو التميز».
استحواذ بنك الكويت الوطني
ويمكن إرجاع التطورات التي شهدها بوبيان الى نهاية عام 2008 عندما حصل بنك الكويت الوطني على موافقة بنك الكويت المركزي بشراء ما نسبته 40% من أسهم بنك بوبيان ليكون ذراعه الاسلامية وهو ما تحقق بعد عدة أشهر وتحديدا في 15 سبتمبر 2009 ليتقدم بعدها الوطني بطلب آخر لرفع النسبة الى 60% وهو ما تمكن البنك من تحقيقه تقريبا بوصول هذه النسبة الى حوالي 59% حاليا.
ويعلق الماجد على ذلك بقوله: «وقتها وضعنا استراتيجتنا بمشاركة واحدة من كبرى الجهات الاستشارية العالمية والتي قامت على أساس العودة الى أساسيات العمل المصرفي والتركيز على السوق المحلي من خلال إعادة رسم خارطة فروعنا وتقديم خدمات ومنتجات جديدة والتركيز على خدمة العملاء».
وأكد الماجد «لذا فإن شغلنا الشاغل طوال السنوات الخمس الأخيرة كان العمل على خلق شخصية مميزة لبنك بوبيان وتقديمه للسوق الكويتي باعتباره بنكا كويتيا شابا متميزا في خدمة العملاء وطرح المنتجات والخدمات المتطورة التي تقدم لأول مرة في السوق المحلي وفق أحكام الشريعة الإسلامية السمحة».
من ناحية اخرى، تطرق الماجد الى استراتيجية البنك الجديدة والتي اطلق عليها استراتيجية 2020 موضحا «نحن متفائلون بأن المستقبل لايزال يحمل الكثير للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، سواء في الكويت أو المنطقة، نتيجة جميع المؤشرات التي تؤكد ارتفاع الطلب على الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية الإسلامية، والتي باتت تشهد رواجا كبيرا حتى بين غير المسلمين».
وانطلاقا من ذلك فإن استراتيجية بنك بوبيان الجديدة تقوم على أساس التوسع في الأسواق الخارجية، بعدما نجح في تثبيت أقدامه في السوق المحلي لأنه مهما تزايدت فرص الاستثمار في الداخل، فإنها ستظل محدودة مقارنة بتطلعات البنك وطموحاته.
وأكد الماجد انه لا توجد أسواق بعينها مستهدفة في الوقت الحالي ولكن «بطبيعة الحال فإننا ننظر الى دول الخليج خاصة السعودية والإمارات وقطر بالإضافة الى تركيا ومصر».
وقال الماجد ان ما تحقق ما كان ليتحقق لولا الدعم الذي حصل عليه بوبيان من العديد من الجهات وفي مقدمتها بنك الكويت المركزي الى جانب الجهود التي قام بها مجلس الادارة الحالي إضافة الى جهود الاخوة أعضاء ورؤساء مجالس الادارات السابقة وجميع من شارك في بناء هذا الكيان المصرفي منذ انطلاقته في عام 2004.
نمو الحصص السوقية
وخلال السنوات الخمس الاخيرة شهدت الحصص السوقية للبنك نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة من 2.3% في عام 2009 الى حوالي 6% حاليا بينما ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الأفراد تحديدا من 1.2% الى 9% بينما يحتفظ أكثر من 14% من المواطنين الكويتيين البالغين بحسابات لدى البنك.
جوائز سيرفيس هيرو
ويعد التواصل مع العملاء أمرا أساسيا يعمل البنك على تطوير مختلف وسائله سواء من خلال اللقاء والتواصل المباشر عبر الفروع حيث تم اختيار أفضل العناصر الوطنية لتكون في خدمة عملائنا أو من خلال التواصل غير المباشر من خلال قنوات التواصل الاجتماعي أو مركز الاتصال والانترنت والموبايل وغيرها.
ومنذ البداية سعى بنك بوبيان الى تأكيد صورته كبنك شاب حديث مواكب للتطورات العالمية والإقليمية من خلال إدارته الشابة ضاربا المثال بموظفي مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والذين يشكل الشباب غالبيتهم.
لأول مرة في الكويت
وخلال السنوات الاخيرة حرص بوبيان على ان يكون له دائما السبق في طرح الخدمات والمنتجات الفريدة والجديدة على السوق الكويتي انطلاقا من شعاره «نعمل باتقان»، حيث ارتبطت تلك العبارة لأول مرة في الكويت ببنك بوبيان بسبب حجم الخدمات والمنتجات التي كان للبنك الريادة في طرحها.
ومن ابرز هذه المنتجات والخدمات خدمة السحب دون بطاقة مصرفية وخدمة السحب باستخدام البطاقة المدنية والتي طرحها البنك لأول مرة على مستوى المنطقة وليس الكويت فحسب. وجاء ذلك مواكبا للاستثمار التكنولوجي، حيث كانت أبرز التحديات التي واجهت بنك بوبيان العودة الى أساسيات العمل المصرفي وهو ما استلزم اعادة تخطيط وبناء البنية التحتية الخاصة بخدمات العملاء الافراد والشركات وهو ما تطلب رصد المزيد من الاستثمارات لتطوير شبكة خدمات البنك.
وارتبط ذلك بالنمو الكبير في عدد العملاء وبالتالي فإن عدد العمليات المصرفية باستخدام كل القنوات تضاعف خلال السنوات الاخيرة مقارنة بنسب نمو معتدلة للبنوك الاخرى وهو تحد آخر يضاف الى التحديات التي واجهت البنك.
تمويل الشركات
وينظر بنك بوبيان ويتابع كغيره من البنوك الخطط التي يمكن ان تطرحها الدولة والمشروعات العملاقة التي يمكن ان تطرح من قبل الوزارات المعنية حتى يمكن للبنك المساهمة في تمويلها.
ويمتلك بنك بوبيان سجلا رائعا في تمويل القطاع الخاص المساهم في بناء الاقتصاد المحلي حيث دخل البنك خلال السنوات الأخيرة في العديد من عمليات التمويل لمشروعات وشركات كبرى سواء بصفته المرتب الرئيسي المفوض للقرض أو أحد مرتبيه الرئيسيين المفوضين.
واستمر البنك في لعب دور مهم في سوق الصكوك خلال عمليات إصدار الصكوك الإقليمية للمستثمرين العالميين عن طريق المشاركة في هذه العمليات واكتساب الخبرات فيها من أجل بناء محفظة الصكوك الخاصة به، وفي نفس الوقت إبراز اسم البنك بشكل أكبر وتعزيز سمعته كلاعب نشط ومستثمر موثوق به بما يمتلك من إلمام وفهم لمشاكل السوق والآلية الهيكلية للصكوك.
وتضاعفت حصة البنك السوقية من تمويل الشركات خلال الفترة من 2009 الى 2014، حيث وصلت محفظة تمويل الشركات الى حوالي مليار دينار في وقت تبلغ فيه حصة البنك السوقية نحو 4.8% مقارنة مع حصة لم تكن تتجاوز 2.6% في عام 2009. وقد تكللت كل هذه الإنجازات والنجاحات بحصول البنك على لقب «أفضل بنك إسلامي في تمويل المشاريع» في الكويت من مؤسسة غلوبل فاينانس العالمية المرموقة.
تقدير دولي وإقليمي
وخلال السنوات الخمس الاخيرة استطاع بنك بوبيان ان يحصد عشرات الجوائز والتي تجاوز عددها الستين جائزة من مؤسسات عالمية وإقليمية تقديرا للتطورات التي شهدها الى جانب تقييم مؤسسات التصنيف العالمية التي تراقب البنك وتراقب تطوراته التي يشهدها. وكانت مجلة غلوبل فاينانس العالمية قد وضعت بنك بوبيان كثاني اكبر بنك إسلامي أمانا في الكويت والسابع خليجيا استنادا الى التقييم طويل المدى لمؤسسات التصنيف العالمية موديز وستاندرد اند بورز وفيتش الى جانب إجمالي ترتيب الأصول لأكبر 500 بنك حول العالم.
كما منحت وكالة التصنيف العالمية «فيتش» بنك بوبيان تصنيف طويل الأجل «A+» وتصنيف قصير الاجل «F1» وتصنيف القدرة الذاتية «bb+» وهو من أعلى التصنيفات المحلية من حيث القدرة الذاتية.
أيضا قامت وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني برفع تصنيف القوة المالية لبنك بوبيان من D إلى D+ وكذلك رفع تصنيف الودائع طويلة الأجل من Baa2 إلى Baa1 وذلك بنظرة مستقبلية مستقرة.