Note: English translation is not 100% accurate
كيري أبلغ الراعي تفاؤل واشنطن بانتخاب رئيس خلال شهرين
الرئاسة اللبنانية من بيروت إلى القاهرة فباريس ..والسيسي: ندعم لبنان الموحد القوي والمتقدم
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مسودة التفاهم بين عون وجعجع إلى الرابية غداًبيروت ـ عمر حبنجر
الرئاسة اللبنانية محل اهتمام واسع هذا الأسبوع، عربيا لم تغب عن لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في القاهرة، الى جانب القضايا العربية المشتركة، ودوليا، كانت تطمينات وزير الخارجية الأميركية جون كيري، لمطران بيروت للموارنة بولس مطر في باريس، لافتة وغير مسبوقة، أما على المستوى الداخلي، فإن التحضيرات لجلسة الانتخاب الرئاسية الـ 20 بعد غد الأربعاء، لا تشجع على توقع مفاجآت.
وكانت «الأنباء» قد تفردت بخبر وصول الحريري الى القاهرة للقاء الرئيس السيسي وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب، وهو ما حصل أمس.
وقد رافقه في اللقاء مع السيسي الذي استغرق ساعة من الوقت مستشاروه باسم السبع وغطاس خوري ورضوان السيد.
ونقلت بعثة تلفزيون المستقبل المرافقة عن الحريري ان الأخير كرر تعازيه للرئيس السيسي بالشهداء من ضحايا الإرهاب في مصر، وأكد الوقوف الى جانب مصر في مواجهة قوى التطرف، وقال نحن في مركب واحد، نواجه عدو الدين والحضارة العربية والإسلامية، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي الذي اختارته مصر بالتضامن مع الأشقاء العرب. وردا على سؤال حول الرئاسة اللبنانية قال: ان الرئيس السيسي تمنى حصول انتخاب رئيس للجمهورية.
من جهته، قال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية: ان الرئيس أعرب عن تقديره لمواقف الحريري الداعمة لمصر في حربها ضد الإرهاب، ومساندته لحق مصر في الدفاع عن أمنها القومي، مشيرا إلى ان دعم مصر الكامل للبنان موحد قوي ومتقدم، يحظى فيه كل مواطن بحقوقه كاملة، بصرف النظر عن طائفته أو مذهبه، ومشيرا إلى ان مصر تحرص على دعم هذا المنطق في لبنان والمنطقة بشكل عام.
وفي معلومات «الأنباء» من أوساط سياسية وحزبية في بيروت، ان موضوع رئاسة الجمهورية وضع على نار أكثر حرارة من ذي قبل، وان المباحثات الخارجية، بدأت تتناول مرحلة ما بعد انتخاب الرئيس، وتحديدا حكومة العهد الجديد، التي ستكون معنية بمكافحة التطرف والإرهاب، الأمر الذي يرجح عودة الرئيس سعد الحريري الى السراي الكبير هذه المرة، بضمانة ألا يتكرر ما حصل لحكومته الأولى التي استقال ثلثها المعطل المؤلف من وزراء حزب الله وحلفائه، بينما كان بلغ عتبة البيت الأبيض، فالأجواء القريبة من حزب الله ترى ان الواقع السياسي الراهن بات مختلفا تماما.
ويدخل في هذا السياق الحراك الأميركي اللافت في مضمونه وزمانه ومكانه، فبعد كلام السفير الأميركي ديفيد هيل، الذي لم ير سببا لتأخير الاستحقاق الرئاسي رافضا اي توقعات لصفقات خارجية لاختيار رئيس للجمهورية، جاء لقاء وزير الخارجية جون كيري في باريس لمطران بيروت للموارنة بولس مطر، ومعه رئيس المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، صدفة، كما أكد المطران مطر حيث أبلغهما، وعبرهما البطريرك بشارة الراعي تفاؤل واشنطن بإمكانية انتخاب رئيس للبنان خلال الشهرين المقبلين، بعد إبرام الاتفاق النووي مع ايران، الذي يحرص عليه الرئيس أوباما، من أجل مصلحة الولايات المتحدة.
ويذكر ان الوزير فريد الخازن، احد الأسماء التوافقية المطروحة للرئاسة.
قناة «المنار» الناطقة بلسان حزب الله ترى ان التراجع في الحسابات اللبنانية قد يسمح للبنانيين بالتقدم خطوة الى الامام، خصوصا ان لبنان ليس في اجندة الاتفاقيات الدولية والاقليمية في هذه المرحلة، بحسب نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وكأنه يقول ان لبنان بعيد عن تداعيات الملف النووي الايراني وتردداته المتسارعة بخلاف ما اكد عليه الرئيس نبيه بري منذ يومين عندما حذر من تداعيات هذا الملف التي توقعها سلبية، حصل التفاهم او لم يحصل.
في هذه الاثناء، لوحظ عودة ملف الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية الى التحرك اعتبارا من يوم غد، حيث يفترض ان يسلم رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع مسودة التفاهم الى العماد ميشال عون.