Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى الحيلولة دون امتلاك إيران أسلحة للدمار الشامل في أي اتفاق نووي معها
مجلس التعاون: قادرون على حماية أنفسنا
13 مارس 2015
المصدر : الرياض - وكالات

دول الخليج تدعو الحوثيين إلى مؤتمر الرياض للحوار اليمني
أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أنها تملك من الامكانات مايكفي لحماية أراضيها وسيادتها، واعربت عن رفضها للتدخل الإيراني في العراق، فيما أكدت دعمها للشعب العراقي في مواجهة خطر الإرهاب، وجددت تمسكها بالشرعية التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن.
جاء ذلك في ختام أعمال اعمال الدورة (134) للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون، التي عقدت بمشاركة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.وقال وزير خارجية قطر الدكتور خالد العطية في مؤتمر صحافي بعد نهاية الإجتماع إن دول المجلس "لديها من الإمكانات والإجراءات التي لم تعلن عنها للعلن لحماية حدودها، ومجلس التعاون لديه القدرة الكافية لحماية أراضيه وسيادته". وفي الشأن اليمني شدد على أن الدعوة الى الحوار بين مختلف مكونات الشعب اليمني التي ستعقد تحت مظلة المجلس في الرياض "تشمل كافة الأطراف بمن فيهم الحوثيون. نتمنى مشاركة كافة الأطراف اليمنية في الحوار لحل الأزمة".
وحول الملف النووي الإيراني، أوضح العطية: " ندعم إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل"، ولفت الى أن الاتفاق النووي المزمع توقيعه بين الدول الغربية وايران "يجب أن يشمل عدم القدرة على انتاج سلاح نووي".
من جانبه، قال الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني ان «الاجتماع ناقش عددا من الموضوعات التي تهم العمل الخليجي المشترك والحوارات الاستراتيجية مع الدول والتكتلات الاقتصادية الاقليمية والدولية».
وأضاف ان مؤتمر الرياض بشأن اليمن الذي سيقام تحت مظلة الامانة العامة لمجلس التعاون يختلف عن الحوار الاممي الذي يقوده مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر، مبينا ان «مؤتمر الرياض حدد اهدافه الرئيس هادي في رسالته لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بدعم الشرعية الدستورية والمحافظة على وحدة اليمن وسيادته وامنه واستقراره».
وكان وزير الخارجية القطري رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي، قد جدد في كلمته لافتتاح المؤتمر موقف دول مجلس التعاون الداعم "للشرعية الدستورية في اليمن ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي".واعلن رفض دول المجلس "لكافة الاجراءات المتخذة لفرض سياسة الامر الواقع في اليمن، داعيا كافة الاطراف والقوى السياسية الى تنفيذ العملية السياسية وفقا لمخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية".
واعرب عن الترحيب وبالغ التقدير لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة المملكة للحوار بين الفرقاء اليمنيين بالرياض تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.وبشأن الازمة السورية طالب العطية المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة بالتدخل السريع والفعال لإنهاء مأساة الشعب السوري وتأمين ايصال المساعدات للسوريين داخل سورية وخارجها.
وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، اعرب العطية عن ترحيب دول المجلس بالحوار الوطني بين جميع الاطراف في ليبيا، متمنيا ان يتم التوصل الى صيغة نظام سياسي يتمتع فيه جميع الليبيين بالحقوق المتساوية دون اقصاء او تهميش، بعيدا عن التدخلات الخارجية .
وحول الملف النووي الايراني جدد العطية موقف دول المجلس الداعي إلى إخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي، مع الاقرار بحق دول المنطقة في امتلاك الخبرة النووية في مجال الطاقة النووية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما حث ايران على الالتزام بهذه المعايير بما يحقق الامن والاستقرار في المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد العطية محورية القضية الفلسطينية وضرورة تحرك المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واشار في هذا الصدد الى فشل عمليات السلام السابقة نتيجة للمبالغة في التركيز على القضايا الاجرائية والحلول الجزئية والمرحلية دون تحقيق السلام العادل والشامل المنشود، مطالبا مجلس الامن باتخاذ الاجراءات اللازمة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وبخاصة المبادرة العربية للسلام.
وفي الشأن العراقي، قال العطية " إن دول المجلس تؤكد على دعمها لوحدة العراق وسلامة أراضيه ودعم الحكومة العراقية ومساعدتها من أجل توفير الأمن والاستقرار في العراق ، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وبسط سيادته على كل أراضيه ، ولن يتحقق ذلك إلا بتعاون جميع أطياف الشعب العراقي وتضافر جهودهم لتغليب مصلحة العراق والحفاظ على تماسك شعبه ووحدة ترابه الوطني .