Note: English translation is not 100% accurate
رغم حظوظ نتنياهو لتشكيل ائتلاف مع اليمين
يسار الوسط يعزز فرص فوزه في «الكنيست» والكتلة العربية تقول كلمتها في شكل الحكومة
14 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز

من المتوقع أن يفوز تيار يسار الوسط المعارض بالانتخابات البرلمانية التي تجرى في إسرائيل في 17 الجاري، إذ تقدم بفارق واضح في استطلاعات الرأي الأخيرة على حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات.
واظهرت استطلاعات الرأي في صحيفتين كبيرتين أن حزب الاتحاد الصهيوني سيضمن 25 أو 26 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا مقابل 21 أو 22 مقعدا لحزب الليكود، وكانت كل الاستطلاعات على مدار الأيام الثلاثة الماضية تشير إلى هامش التقدم نفسه.
ولم يحدث أن فاز حزب بأغلبية المقاعد في تاريخ إسرائيل الممتد 67 عاما مما يجعل بناء ائتلاف مسألة حاسمة في تشكيل الحكومة.
ولأن هناك أحزابا أكثر في اليمين واليمين المتطرف على الساحة السياسية، فمن المتوقع أن يكون رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو قادرا على تشكيل ائتلاف بسهولة أكثر من يسار الوسط حتى لو خسر الانتخابات بفارق ضئيل.
لكن هناك أنباء إيجابية للاتحاد الصهيوني في هذا الصدد أيضا إذ أظهر استطلاع رأي لعرب الـ 48 أن الأغلبية الساحقة ستصوت لصالح حزبهم العربي الموحد لينضموا إلى حكومة ائتلاف يسار الوسط.
وأظهر الاستطلاع أن 71% يعتقدون أن القائمة العربية الموحدة التي تضم 4 أحزاب عربية تعزز نفوذهم الانتخابي وينبغي أن تتحالف مع الاتحاد الصهيوني بينما قال 16% ان القائمة ينبغي أن تدعم الائتلاف من الخارج.
ومع توقع فوز القائمة العربية الموحدة بنحو 13 إلى 15 مقعدا باتت القائمة تلعب دورا مهما في الانتخابات، وقد ينتهي بها المطاف إلى ان تصبح ثالث أكبر كتلة في البرلمان لتعطي صوتا قويا للأقلية العربية التي تمثل 20% من سكان إسرائيل.
وإذا فاز الاتحاد الصهيوني الذي يقوده زعيم حزب العمل اسحق هرتزوغ ووزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني فمن المتوقع أن يتحالف مع حزب ميرتس المنتمي لأقصى اليسار (5 أو 6 مقاعد) وحزب يش عتيد (هناك مستقبل) العلماني (13 مقعدا).
وعلاوة على القائمة العربية أيضا سيحتاج الاتحاد الصهيوني دعم حزب واحد آخر فقط لديه 5 أو 6 مقاعد ليتخطى عتبة 61 مقعدا ويتسنى له تشكيل الائتلاف.
وفي حين أن تلك الحسابات ممكنة فإن الأمر لايزال يمثل تحديا، وعملية تشكيل الائتلاف في إسرائيل لعبة فوضوية ومعقدة، ويمكن أن تظهر مفاجآت في اللحظة الأخيرة.
وعندما دعا نتنياهو إلى هذه الانتخابات في ديسمبر، بدا في موقف المتصدر الذي يستعد لولاية رابعة، لكن الأشهر الثلاثة الماضية كشفت نقاط ضعفه بعد تسع سنوات في السلطة على ثلاث فترات.
وفشلت حملته الانتخابية التي ركزت على القضايا الأمنية وعلى التهديد من برنامج إيران النووي في اجتذاب الناخبين الذين يقولون باستمرار أن القضايا الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع أسعار المساكن وتكاليف المعيشة تمثل مخاوفهم الرئيسية.
ويبدو أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس في 3 الجاري كان نقطة تحول، وبدلا من أن يعطيه دفعة انتخابية تراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي بعد وقت قليل من الخطاب.